Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احياء اسبوع الطفل حسين عباس أرسلان ( سنتان) الذي قضى بحادث مؤسف


:: 2016-10-02 [22:46]::

أحيت حركة أمل في النادي الحسيني لبلدة ميفدون ذكرى اسبوع الطفل الرسالي حسين عباس أرسلان ( والذي قضى في حادث مؤسف )بحضور

النواب هاني قبيسي ، ياسين جابر ، وعبد اللطيف الزين ، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الاولى محمد حسين معلم وفاعليات .
والقى النائب قبيسي كلمة حركة أمل وانتقد فيها الزعماء العرب الذين صافحوا الصهاينة خلال موت احد كبار الصهاينة شيمون بيريز المسؤول عن اكثر المجازر في لبنان وفلسطين والعالم العربي ، مع الاسف رأينا من صافح ومن عزى وكأن شيئا لم يحصل وكأن فلسطين ليست محتلة ، مع الاسف يقولون لنا ان الامور انقلبت وكأن اسرائيل لم ترتكب مجازر ضد لبنان ومنها مجزرة قانا او في فلسطين ، مع الاسف انقلبت المفاهيم والعالم يقف مع السفاح ، العرب يسكتون واسرائيل تقوى والعالم العربي يتفتت ، هؤلاء الزعماء العرب يصافحون العدو الصهيوني واهلنا في الجنوب قاوموا اسرائيل بمقاومة الامام القائد السيد موسى الصدر التي انتصرت وبقي لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته ، نحن في لبنان بقيادة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري نسير على درب الامام الصدر ونتمسك بالمقاومة وبالعيش المشترك مع كل ابناء وطوائف واحزاب الوطن لكي يبقى لبنان بخير ، وتعلمنا من ثقافة موسى الصدر التحاور والتلاقي مع الجميع لحفظ لبنان .
وقال النائب قبيسي الان يريدون ان يصدروا الفتنة الى لبنان ونحن بثقافة موسى الصدر نرفض للفتنة ان تدخل الى بلادنا والامام الصدر هو الذي نادى بالعيش المشترك وكرس العيش المشترك في حياتنا السياسية على مستوى الساحة اللبنانية ، في هذه الايام هناك من يسعى لتعطيل هذه الدولة بكافة الاساليب والوسائل لتصبح طريق الفتنة ممهدة على كل ساح على مستوى دولتنا لبنان لتتعطل مؤسسات الدولة بكافة مرافقها في الوقت الذي نحن فيه بدون رئيس للجمهورية وبحكومة مشلولة ومجلس نيابي معطل ، رغم كل ذلك هناك من عطل الحوار لاجل مكسب سياسي وهو لديه مارب اخرى وتعطيل الحوار فيه مواقف مشبوهة من البعض ، الرئيس بري عندما كرس لغة الحوار اراد التفاهم واجاز حلول تنجي البلد من اي مصيبة تهدده في أجل قريب، عطلوا الحوار ويريدون حلولا مجتزأة ثنائية او ثلاثية ورفضوا الحل الشامل للازمة اللبنانية ، نحن نقول تعالوا الى طاولة حوار تنتج نتفاهم من خلالها على كافة الامور على احياء مؤسسات الدولة ، يريدون تعويم البعض وايصاله الى بعض المواقع ويتعطل الحوار ويصبح لبنان في مهب الريح..