Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حفل اطلاق اسم المربي سمير كريكر على الرسمية في النبطية


حسن يونس :: 2016-10-02 [23:35]::


برعاية سعادة النائب ياسين جابر أقام المكتب التربوي لحركة أمل – اقليم الجنوب احتفالاً تربوياً في قاعة الاجتماعات الكبرى في مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية، لمناسبة اطلاق اسم المربي المرحوم الاستاذ سمير كريكر على مدرسة النبطية الثالثة الرسمية تخليداً لمسيرته الحافلة التي أسهمت في رفع الشأن التربوي في النبطية، بحضور النائب عبد اللطيف الزين، ممثل النائب محمد رعد الحاج علي قانصو، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب الحاج باسم لمع وأعضاء قيادة الاقليم، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى محمد معلم وأعضاء لجنة المنطقة، رئيسة المنطقة التربوية في محافظة النبطية السيدة نشأت الحبحاب، الأستاذ ذيب فتوني ممثلاً رئيس المنطقة التربوية في الجنوب، رئيس فرع الجنوب في رابطة التعليم الأساسي حسين جواد، نائب المسؤول التربوي المركزي لحركة أمل ومدير كلية الحقوق – الفرع الاول الدكتور حسين عبيد، المسؤول التربوي للحركة في اقليم الجنوب الدكتور محمد توبي وأعضاء المكتب التربوي للإقليم، رئيس تجمع المعلمين الرسالين في الجنوب محمد مهدي، ممثل الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور ناصيف نعمة، ممثل بلدية النبطية نائب المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب المهندس حسان صفا، عضو المجلس الاستشاري في الحركة المحامي ملحم قانصو، مدير ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية عباس شميساني، مديرة دار المعلمين والمعلمات في النبطية السيدة سلام بدر الدين، ممثل المفتش التربوي العام في لبنان فاتن جمعة المفتش التربوي محمد اسماعيل، عضو المفوضية العامة لكشافة الرسالة الاسلامية سلمى بدوي حمدان، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي عباس صباح، وعائلة الراحل كريكر ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات ثقافية وتربوية واجتماعية وامنية وعسكرية وحشد من اهالي النبطية والجوار.
البداية كانت مع تلاوة من القرآن الكريم للقارئ حسين أيوب وثم وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، بعدها كانت كلمة ترحيب من الأستاذ حيدر بدر الدين، وكلمة المسؤول التربوي لحركة أمل في اقليم الجنوب الدكتور محمد توبي فقال ان عضو هيئة الرئاسة في الحركة الدكتور خليل حمدان وخلال ذكرى اسبوع شهيد الواجب المرحوم سمير كريكر كان اول من طالب باطلاق اسمه على المدرسة التي كان يتولى ادارتها لتصبح مدرسة المربي سمير كريكر، وفيما بعد تنافس الاوفياء على تحقيق ذلك المطلب، والشكر لمعالي النائب ياسين جابر لدوره الدائم في الوقوف الى جانب القضايا المحقة سندا ومدافعا وساهرا على انجازها، وهكذا فعل في هذه القضية، والشكر للمكتب التربوي المركزي في حركة أمل وخصوصا الاستاذ ماجد فران ولبلدية النبطية والمنطقة التربوية في النبطية لمتابعتهم انجاز التسمية.
ثم تحدث حسين جواد باسم رابطة التعليم الاساسي عن مزايا الراحل التربوية على مستوى الرابطة وهيئة التنسيق النقابية.
وتحدثت رئيسة المنطقة التربوية في محافظة النبطية السيدة نشأت فقالت نحن اليوم نتذكرك عند كل محطة من محطاتنا التربوية، فكلما وجدنا فسادا نتذكر شفافيتك، وكلما لمسنا تعصبا تذكرنا اعتدالك، وكلما صادفنا جحودا تذكرنا وفاءك، وكلما رأينا انانية تذكرنا انسانيتك، وكلما هزنا ضعفا وخذلاننا تذكرنا مواقفك الصلبة، وتقديرا من وزارة التربية والتعليم العالي لجهود الفقيد في ميدان العمل التربوي، فقد احال وزير التربية الى الجهات المختصة مشروع مرسوم يرمي الى منح المربي سمير كريكر وسام المعلم من الدرجة الثالثة تقديرا لعظيم تضحياته وعطاءاته وسيرته الحسنة، شاكرة المكتب التربوي لحركة أمل في اقليم الجنوب ومركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي ومعالي النائب الاستاذ ياسين جابر صاحب اليد البيضاء وبلدية النبطية واتحاد بلديات الشقيف لمبادرتهم الطيبة ومساعيهم في اطلاق اسم الاستاذ سمير كريكر على مدرسة النبطية الثالثة. ثم كانت كلمة بلدية النبطية القاها المهندس حسان صفا فقال اننا كبلدية لمدينة النبطية نزداد فخرا ان تكون هذه المدرسة باسم المربي الراحل سمير كريكر ولا بد ان نثني على جهود الساعين لرفع هذا الاسم فوق مدارسنا عرفانا منا لجميل هذا الرجل، لا سيما النائب جابر والمنطقة التربوية والمكتب التربوي للحركة في اقليم الجنوب، والقى نجل المرحوم رائد كريكر كلمة العائلة ووجه فيها التحية لمكرمي والده من المكتب التربوي للحركة في اقليم الجنوب ومركز كامل يوسف جابر الثقافي في النبطية ومعالي النائب ياسين جابر والمنطقة التربوية، مؤكدا الوفاء للجميع كما كان الراحل وفيا لخط ونهج الامام الصدر وحامل الامانة دولة الرئيس نبيه بري وللمسيرة التربوية التي قضى شهيدا للواجب على دربها.
ثم تحدث راعي الاحتفال النائب ياسين جابر فقال " مع الوقوف في حضرة المعلم يخالج النفس شعور بالاجلال والاحترام فكيف بكم اذا ما وقفتم في حضرة معلم زرع الحرف يوم عز الزرع، رجل عصامي، متواضع، منفتح ومتسامح، مناضل وطني صلب نهل من معين سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر ومشى على نهج حامل أمانته دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، ما لانت قناته ولا كل عزمه فبقي مرفوع الهامة موفور الكرامة، نحن اليوم على ابواب عاشوراء واذكر دائما كيف كان الحاج سمير جزء أساسي من حركة التحضير لعاشوراء وكان يلعب دور العباس ابن علي في تمثيلية موقعة الطف في كربلاء في مدينة النبطية في العاشر من المحرم.
وقال النائب جابر ان الايام العصيبة تتطلب رجالا اقوياء، والمربي الشهيد سمير كريكر الذي رحل باكرا، كان من هذا الصنف، فقد برهن عن قوة ورجولة وخبرة واستقامة في التعاطي التربوي والاجتماعي والسياسي فآلت اليه مهام جسام تقبلها وواجه المصاعب تجاهها، وبفضل جرأته ونظافة كفه ودماثة خلقه وليونته وطد علاقات شريفة ومسؤولة فكانت له الكلمة المسموعة والرأي المطاع، فما عرفناه يوما متجهما او متذمرا او يائسا، كان بشوش الوجه دائما ومقداما دون تراجع، حلو معشره، جياشة عاطفته ونبيل مقصده، ان هذا التاريخ الحافل بالنشاط والعمل التربوي الوطني والاجتماعي وذلك الخلق السمح الفضيل الذي تحلى به فقيدنا، يرسمان له صورة محببة مشرقة ستبقى في وجدان وذاكرة اخوانه ورفاقه الذين عرفوه وزاملوه وعايشوها ونحن في طليعته، بل ومع اجيال مدرسته، يقرأون من خلالها صفحات تراث أبي رائد المناضل، أبي رائد الانسان بوافر من التقدير والاكبار والمحبة.
وتابع النائب جابر " لقد سقطت أبا رائد شهيد الواجب قبل ان يطل على الوطن نور الامل بين اللبنانيين وحسبك بعد رحيلك ان تراب مدينتك يشهد أنك سقيته بالحب والامانة والاخلاص، مدينة النطية كانت كروح الراحل لا يغادرها الى الحج او الى مهمة في بيروت وحتى في اصعب ايام القصف الاسرائيلي صمد الراحل في المدينة حتى انقطع الخبز عنها، فلئن نأيت عنا، فأنت مقيم في قرارة الصدر لا ينأى لك حضور وسيبقى سراج سيرتك يضيء دروب طلاب مدرستك التي أثرتها بغالي حبك وخالص الوفاء، كما يضيء دربنا ابناءك الاعزاء رائد، محمد، وعلي وهادي الذين يحملون في قلوبهم وعقولهم مبادئك التي أمنت بها.
وقال النائب جابر " فيا راحلا عن تربة العطاء والوفاء والشهادة، نفتقدك ثقافة مميزة وفكرا جريئا، فاهنأ في عليائك يا خادم التربية باخلاص وعنفوان، وستبقى ذكراك نيرة على مدى الايام وسيبقى اسمك محفورا في قلوب محبيك ووسام شرف تحمله مدرستك فخورة به معتزة، طبعا اريد ان اوجه شكري لمعالي وزير التربية الاستاذ الياس ابو صعب الذي بالفعل عندما اتصل بي قال ما هي الاسباب الموجبة فقلت له انه شهيد واجب حقيقي سقط لانه لم يتقاعس عن اداء مهمته، ايضا شكر لمعالي وزير الداخلية وللمنطقة التربوية ولبلدية النبطية وللمكتب التربوي في حركة أمل ورئيسه الدكتور محمد توبي ومن تابع المساعي للوصول الى القرار الحاج ماجد فران، ولا أذيع سرا اذا قلت ان الراحل كان حريصا على توحيد التعليم الرسمي في النبطية وأفكاره موضع خطة وضعت موضع التنفيذ الصحيح بالتنسيق بين المنطقة التربوية والتفتيش التربوي وبلدية النبطية والمكتب التربوي لحركة أمل، التعليم الرسمي بحاجة لانشاء حضانات في النبطية وهي من الافكار التي طرحها الحاج سمير، والمدرسة التي كان يديرها كان يتمنى ان تضم اول حضانة في النبطية، الخطة التنفيذية وضعت لاجل اعادة تنظيم التعليم الابتدائي والتكميلي في النبطية وهي موجودة في المنطقة التربوية وموافق عليها، حصلت على كل المدى القانوني والتفتيش التربوي كان متعاونا ورفع تقريره للوزارة لانه لا يجوز ابدا ان تبقى مدارس النبطية بحالة ضعف كما هي عليه، بل يجب ان تدمج المدارس من الحضانة الى الابتدائي والتكميلي في تجمع مدارس والحمد لله على الصعيد الثانوي لدينا اهم ثانوية في النبطية هي ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية ولدينا معهد مهني مهم ايضا ويبقى الضعف على مستوى الروضات والابتدائي والتكميلي وان تحقق ذلك فهي افكار الحاج سمير ويكون الفضل في تحقيقها له.
بعد ذلك تم توزيع الدروع فقدم النائب جابر والدكتور توبي درع المكتب التربوي ومركز جابر الى زوجة وابناء الراحل سمير كريكر، وقدم حمدان ولمع ومعلم درع حركة أمل الى العائلة ايضا التي تسلمت درعا من مدرسة وادارة الليسيه مونديال، وايضا درعا من الاسرة التربوية في مدرسة المربي سمير كريكر، كما سلم حمدان بطاقة الراحل الحركية الى نجله الاصغر هادي ليكمل طريق ابيه في حركة أمل بعد ذلك توجه النائب جابر والحضور الى حي التعمير في النبطية وازاحوا الستارة عن لوحة التسمية الجديدة لاسم مدرسة المربي سمير كريكر.