Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بروفايل: حسيب بدوي .... للسيارات "المطعوجة " !


:: 2016-10-08 [02:18]::
هو من أبناء صور الأصليين المحبين والأوفياء لهذه المدينة وهو من وجوهها الحرفية المعروفة والمشهورة منذ سنوات بعيدة، ويندر أن تجد شخصاً فيه لم يسمع به أو يعرفه معرفة شخصية. له في حرفة حدادة السياراة باع طويل يعود إلى سنين بعيدة مضت، وهو مثال للمعلم الحذق البارع، القادر على التعامل بمهارة كبيرة وحرفية بالغة مع أصعب الحوادث وأصعبها. هو المعلم حسيب صلاح بدوي إبن صور وأحد أشهر معلمي حدادة السيارات فيها.

لم يكن حسيب بدوي قد تجاوز الثالثة عشر من عمره حين إلتحق بورشة المعلم علي بواب ليتعلم أصول حرفة حدادة السيارات. وهو كان مازال بعد تلميذاً لما راح خلال عطله المدرسية يتردد إلى تلك الورشة ليتعرف على هذا العالم الجديد. وقد أمضى حسيب بدوي لدى علي بواب أكثر من عشر سنوات، أتقن خلالها تلك الحرفة وأصبح معلماً خبيراً بكل ما في الكلمة من معنى.

بعد أن إكتسب الخبرة اللازمة إفتتح حسيب بدوي ورشة حدادة خاصة به. وسرعان ما ذاع صيته بعدما شهد الجميع له بالبراعة والمهارة، وإكتسب ثقة الناس ومحبتهم وإحترامهم. وقد أحب الناس التعامل معه وأضحى من حدادي السيارات المقصودين من عموم أبناء مدينة صور ومنطقتها، وكان بيديه الماهرتين يذلل أصعب الضربات وأكثرها تعقيداً.

أكثر من ثلاثين عاماً وحسيب بدوي يعمل في حرفة حدادة السيارات في ورشته الكائنة جانب آثارات الجعفرية. والتي أضحت عنواناً معروفاً لزبائنه الكثر. ويقول حسيب بدوي أن الأشغال في السابق كانت أفضل، على عكس واقع هذه الأيام حيث اليد العاملة السورية قد أثرت كثيراً على المعلمين المحليين.