Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احتفال تكريمي للشهيد المجاهد حسن سعيد فقيه في طيردبا


:: 2016-11-07 [00:39]::



أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن وجود الرئيس ميشال عون على رأس البلاد أزاح من أمام الحكومة الكثير من الهواجس والعقبات، لأنه يُمثل ضمانة كبيرة للوطن، وبالتالي نحن نتطلع إلى مرحلة جديدة ننقذ فيها بلدنا ونعالج فيها الأزمات، ونحصّن فيها لبنان أمام الخطر التكفيري المستمر والقادم، ونخدم أهلنا في معالجة القضايا الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية المُلحة.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد حسن سعيد فقيه في مجمع الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في بلدة طيردبا الجنوبية، بحضور عدد من القيادات الحزبية، وعلماء دين، وفعاليات وشخصيات، وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
واعتبر الشيخ قاووق أن الذين كذبوا على جمهورهم وناسهم طيلة سنتين ونصف، هم أضعف من أن يمتلكوا الشجاعة ليعتذروا من ناسهم ومؤيديهم وجمهورهم على سيل الأكاذيب والافتراءات التي تورطوا بها ضد المقاومة، مؤكداً أن حملة التحريض التي شنتها السعودية على حزب الله لإن كانت بهدف إضعافه سياسياً فقد فشلت، لأن الحزب بعد الانتخابات الرئاسية اللبنانية أثبت أنه أقوى سياسياً، ولإن كانت بهدف إبعاد الناس عن تأييد المقاومة، فقد فشلت أيضاً، لأن حزب الله ما ازداد إلاّ قوة شعبية وسياسية، ولإن كانت بهدف محاصرة المقاومة وإضعافها عسكريا، فهذه ميادين القتال تشهد أن رهاناتهم باءت بالفشل، وأن المقاومة باتت أقوى وأعز من أي يوم مضى.
وشدد الشيخ قاووق على أن ما صنعه رجال الله على جبهات حلب يخدم مصلحة لبنان مئة بالمئة، لأن الخطر اليوم هو في تمدد جديد للعصابات التكفيرية باتجاه لبنان، سيما وأن أسوأ ما تقدم عليه السعودية اليوم بحق لبنان أنها ترعى انتقال داعش من الموصل إلى سوريا، وهذا يعني انتقال عناصر داعش إلى جرود رأس بعلبك، متسائلاً هل المطلوب أن نتغاضى ونتجاهل خطر انتقال مقاتلي داعش من الموصل إلى جرود رأس بعلبك، وماذا يحل بالأمن والاستقرار في لبنان، ومن المسؤول عن هذه المؤامرة الدنيئة وهذا التوظيف الدنيء للإرهاب التكفيري ضد سوريا ولبنان والعراق.
ورأى الشيخ قاووق أن مؤامرة انتقال داعش من الموصل إلى سوريا تشكل تهديداً حقيقياً استراتيجياً مباشراً لجميع اللبنانيين، ولذلك نحن لن نتساهل أو نتهاون بمواجهة هذا الخطر القادم، لا سيما وأن أميركا ضُبطت بالجرم المشهود وهي تنسق انتقال عناصر داعش من العراق إلى سوريا، وهذه هي حقيقة الحرب التي يخوضها أعداء سوريا ولبنان، والتي نخوضها نحن دفاعاً عن أهلنا وأوطاننا ومقدساتنا.