Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مهرجان سياسي حاشد في ذكرى الشهيد ياسر عرفات في الرشيدية


سمية مناصري :: 2016-11-14 [00:40]::

إحياءً للذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات اقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح منطقة صور مهرجانا سياسيا حاشدا في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية. تقدم الحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال قشمر، امين سر حركة فتح اقليم لبنان رفعت شناعة وقيادة الاقليم، امين سر وقيادة الحركة في صور، ممثلو الفصائل الفلسطينية، ممثلو القوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية، ممثلو الحمعيات والمؤسسات الاجتماعية والمنتديات الثقافية في صور ومخيماتها، حشد من رؤساء البلديات والمخاتير والمشايخ والفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
بعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد ياسر عرفات وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني رحب عضو منطقة صور جلال ابو شهاب بالحضور ثم كانت الكلمة لحركة امل القاها عضو قيادة اقليم جبل عامل صدرالدين داوود تحدث فيها عن خصال الشهيد ياسر عرفات "الذي خرج كطائر الفينيق من رماد النكبة واطلق الصرخة الاولى مع مطلع الفجر الندي وخط بالقلم اول واخر الوصايا وقال لا نوم بعد اليوم ولا فرح الا بعد عودة الاحفاد الى البيوت العتيقة". وأضاف "استطاع ان يجيد المزاوجة بين السلطة والمقاومة ويدير خيوط الانتفاضة ولم يرضى عن فلسطين بديلا".
وتابع داوود "في هذه الناسبة لا بد من القول ان ما يجري اليوم في المنطقة اول ما يستهدف القضية الفلسطينية ووالتي لم تعد تشكل القضية المركزية عند الكثيرين". واعتبر "ان الارهاب الصهيوني والارهاب التكفيري وجهان لعملة واحدة وان ما يجري من قتل وارهاب يجب مواجهته ومقاومته لانه مشروع صهيوني. يجب ان تكون ساحة القتال فقط مع العدو الصهيوني. المطلوب اليوم هو الالتفاف حول المقاومة والتمسك بالوحدة".
كلمة حزب الله القاها القيادي في الحزب حسين خليل اعتبر فيها أنه "ليست صدفة ان تتزامن ذكرى الشهيد ياسر عرفات مه مناسبة شهيد حزب الله ومناسبة سيبقى يمتزج هذا الدم اللبناني الفلسطيني حتى تحرير فلسطين".
واشار انه "في هذه اللحظة الاستثنائية الحرجة التي تمر بها المنطقة تطل علينا فرصة استثنائية هي انتفاضة الدهس والسكين. وواجب علينا حماية ودعم هذة الانتفاضة . اما نحن في حزب الله نؤكد ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا لانها قضية المسجد الاقصى والقدس وقضية شعب اقتلع من ارضه ولو تخلى كل العالم عنها سترون ان حزب الله والسيد حسن نصرالله لن يتخلوا عن فلسطين".
امين سر حركة فتح اقليم لبنان رفعت شناعة توجه في كلمته بالتحية الى الشهيد ياسر عرفات والشهداء قادة حركة فتح وقادة الفصائل الفلسطينية "الذين رحلوا وتركوا لنا ارثا كبيرا علينا ان نكون امناء عليه".
وأضاف " غادر ياسر عرفات لكنه ما زال مزروعا فينا وما زلنا نذكره دائما لان تاريخه مليئاً بالعزة والنصر وترك لنا ما نستعين به في مدرسة الفتح. هو واحد من الذين صنعوا التاريخ الذين ما زالت انتاجاتهم السياسية والعسكرية والامنية تشهد عليهم.فجر الثورة عندما لم يكن هناك قدرة على التحرك في وجه هذا العدو واستطاع ان يعيد الهوية والكيان الفلسطينيين من خلال الكفاح المسلح ومسيرتنا الوطنية مع أخوتنا في كافة الفصائل عبر م.ت.ف. التي كان يصر على ان تحتضن الجميع لأنه يؤمن بالتنوع الفلسطيني".
وأكد أن "على كل من يراهن على تفتت شعبنا عليه ان يعيد حساباته جيدا لاننا شعب ياسر عرفات وما زلنا نمسك على وصتيا ياسر عرفات. شعبنا ما زال ثابتا متمسكا بارضه مدافعا عن مقدساته وثوابته الوطنية".
واعتبر ان "هذا الواقع العربي الذي جعلنا نعيش حصارا ليس فقط في قطاع غزة بل على مدينة القدس وحصارا ماليا فرض نفسه جوعا وبطالة في الضفة الغربية. علينا ان نفهم ان المقصود منه التركيع والتدجين وتسليم القرار. وهذا لن يحصل ابدا. وأضاف "اذا لم تكن هناك شراكة عربية حقيقية في دعم الثورة الفلسطينية فهذه مشكلة فالعدو الصهيوني يتحالف مع اميركا وهناك اللوبي الصهيوني ووضع عربي اصبح ميالا نحو التطبييع قبل ان يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه.

وتابع "من ياسر عرفات تعلمنا ان الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة العدو الصهيوني ويجب ان تمضي مشكلة الانقسام نحو النهاية لان الوحدة الوطنية هي وصية ياسر عرفات وان تبقى بوصلة الصراع نحو فلسطين وان تبقى القضية الفلسطينية حاضرة وفي هذ الوقت الذي تريد اسرائيل تغييبنا لكن قيادتنا وقفت في المحافل الدولية والعالمية لتظهر حقيقة العدو الاسرائيلي وتعريه أمام العدالة الدولية".
وختم شناعة "نحن علىابواب المؤتمر السابع نوكد على ان قضية الانقسام ستتم طرحها
إضافة إلى ضرورة عقد المجلس الوطني وسيعاد النظر في برنامجنا السياسي وهناك نقطة مهمة هي كيفية تفعيل المقاومة الشعبية ووضع اسس سليمة لعلاقاتنا مع ااشعوب والدول العربية والاسلامية".