Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


المكتب التربوي في حركة أمل يقيم حفل اختتام الدورة الخاصة بأساتذة التعليم المهني برعاية السيدة بري


حسن يونس – حسن فقيه :: 2016-11-15 [20:21]::
أقام المكتب التربوي في حركة أمل ﻹقليم الجنوب حفل إختتام دورة خاصة بأساتذة التعليم المهني، وذلك برعاية وحضور رئيسة ملتقى الفينيق للشباب العربي السيدة رندة عاصي بري، وحضور مدير عام التعليم المهني والتقني اﻷستاذ أحمد دياب، وبالتعاون مع إتحاد بلديات ساحل الزهراني، والذي يأتي من ضمن فعاليات دورة اﻹمام الصدر التربوية السادسة، في معهد الفينيق الفني الرسمي في بلدة انصار وقد حضر اﻹحتفال سعادة النائب ياسين جابر، الاستاذ ماجد فران ممثلا النائب علي بزي، الدكتور محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي، الاستاذ سعيد الزين ممثلا النائب عبد اللطيف الزين، الدكتور ناصيف نعمة عضو الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، الحاج حسن حمدان رئيس مجلس ادارة معهد الفينيق، المفتش التربوي الاستاذ محمد اسماعيل، والمسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب الحاج باسم لمع وأعضاء قيادة الإقليم، ورئيس اتحاد ساحل الزهراني علي مطر واتحاد الشقيف د. محمد جابر، ممثل جامعة AUCE د. حسين النابلسي، النقيب عصام درويش، مقرر فرع الجنوب في التعليم الأساسي حسين جواد، مدراء المهنيات الرسمية الأساتذة محمد شعيتاني، نبيه مراد، مازن سلامة، محمد داوود، خليل خليل، وحشد من الفعاليات التربوية والاجتماعية والحزبية.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، وتبعهما كلمة الخريجين التي ألقاها اﻷستاذ حسين صالح
وكلمة رئيس اتحاد بلديات الزهراني الحاج علي مطر تلاها كلمة المسؤول التربوي في حركة أمل ﻹقليم الجنوب الدكتور محمد توبة وقد جاء فيها:
في محطات تتكرر بأوجهها العلمية والتربوية مرة بعد مرة، لنؤكد كما يقول معلمنا اﻷول المغيب القائد السيد موسى الصدر (فالشعب الذي يتأخر في العلم لا يحق له العيش في هذا العالم).
اننا اليوم، وباطلاق دورة اﻹمام موسى الصدر التربوية السادسة، بشقها المهني عبر تدريب مئتي وعشرين استاذاً مهنيا على عدة ورش عمل تتعلق بتطوير أدائهم برعاية مباشرة من السيدة الفاضلة رندة عاصي بري وتعاون دائم مع اتحاد بلديات ساحل الزهراني وبعين ساهرة من قبل مدير عام التعليم المهني والتقني اﻷستاذ أحمد دياب، وبهذا اﻹنتاج التربوي الذي لا يتوقف، نؤسس ﻹنطلاقة مستمرة من جهود للمكتب التربوي، ولا سيما أننا بصدد التحضير لورش العمل التعليمية واﻹدارية لمدارس مدينة النبطية، وذلك بعد إنجاز عملية إعادة توزيع المراحل بينها وجعلها تخصصية، ويعود الفضل في انجاز ذلك المشروع لمعالي النائب ياسين جابر، والذي وعد أيضا بتقديم يد العون لتنظيم الورش وهو شريكنا الدائم في إنجاح دوراتنا التربوية وكذلك وعد رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جابر. وأيضا إطلاق دورة منسقي اللغة اﻹنكليزية للمدارس والثانويات الرسمية على مستوى الجنوب برعاية جامعة فينيسيا، خلال عطلة نهاية السنة الميلادية.
ان أهداف المكتب التربوي تتلخص بالتحضير لثورة في المفاهيم التربوية لنتجاوز دورنا بتأمين المنح وساعات التعاقد والمناقلات إلى النهوض بالعمل التربوي بمجمله من حيث التدريب المستمر للأساتذة والمدراء والمنسيقين والنظار وأن تكون جبهة متقدمة إلى جانب أحبائنا التلاميذ والطلاب بوجه الهجمة اللاأخلاقية التي يتعرضون لها من خلال ثورة المعلوماتية ونحن من خلال الكم الهائل من الطاقات التربوية الموجودة بيننا وبرعاية أمثال السيدة رندة بري نستطيع فعلا اطلاق ثورة تربوية كبيرة تكون منارة للآخرين.
إننا في هذا الحفل المهني الكريم لا بد أن نؤكد على أهمية العمل لتطوير التعليم المهني. ﻷنه أولا هو المفتاح لشبابنا في الوطن الذي أصبح بأمس الحاجة إليه، هذه الطاقات والعطاءات الشبابية المفعمه بالحياة. وبذلك نحقق النهوض من السبات والعجز الى امتلاك اسباب القوة والتي نحتاجها الى جانب مقاومتنا. وانطلاقا من هذا المبدأ، وهذا النهج الوطني، بادر المكتب التربوي إلى تدريب أكثر من ألف إستاذ ومنسق وناظر ومدير خلال خمس دورات حملت اسم اﻹمام السيد موسى الصدر وكذلك ايضا اكثر من ألف استاذ اخرين خلال التحضير ﻹمتحانات مجلس الخدمة المدنية، وقدم المنح لآلاف الطلاب ونظم العشرات من الندوات التربوية في المدارس والثانويات.
وتاكيدا على الحقوق والمطالب لكل العاملين في الشأن التربوي وانطلاقا من النهج الخدماتي، المعتمد للمكتب التربوي، لابد من التأكيد على دعم كل القضايا التربوية المحقة من تفريغ اﻷساتذة في الجامعة اللبنانية الذين تم استثنائهم والمطالبة بحل مشكلة اﻷساتذة الناجحين في التعليم الثانوي بمنطقة النبطية ورفع الظلم عنهم وصولا إلى حل بدعة التعاقد وإيجاد آلية جديدة تنصف المتعاقدين القدامى وتنظيم دخول اﻷساتذة الجدد وفتح دور المعلمين واﻹهتمام بتدريب الجسم التعليمي واﻹداري وتحسين المختبرات وتطوير المناهج بما يتناسب مع ظروف وقدرات التلاميذ وصولا لمناهج تتلاءم في أهدافها مع حاجات السوق لاختصاصات واعية وهادفة.
التأكيد على وحدة اﻷهداف بين المكتب التربوي وتوجهات السيدة رندى ﻷن الهدف واحد والرؤية واحدة وهي اﻹستمرار لرفع الحرمان بكل أوجهه.
وقبل الختام لا بد من توجيه الشكر لصاحبة الرعاية الكريمة. لما أبدته من تشجيع لنا، بل نقول إن السيدة رندى عاصي بري هي منارة تربوية وإنسانية وإجتماعية يقتدى بها، والشكر لمعالي النائب ياسين جابر لتعاونه الدائم مع المكتب التربوي والشكر موصول للمدير العام للتعليم المهني والتقني في لبنان لسهره الدائم على تطوير التعليم المهني وجعله ركنا أساسيا للنهوض في الحقول الصناعية والزراعية والسياحية والتمريضية وغيرها. . .
ونطمح ﻷن يعطي التخصصات البيئية الكثير من اﻹهتمام، لما لها تأثير حيوي على نوعية حياة المواطن ورفاهيته. . . وأيضا نشكر صديقنا الدائم اﻷستاذ علي مطر لتعاونه اليوم معنا وعلى وقوفه الدائم إلى جانبنا ودعم المشاريع اﻷنمائية في منطقتنا، ونشكر إدارة معهد الصرفند بشخص مديرها اﻷستاذ نبيه مراد لجهده الكبير في إنجاح هذا النشاط ونشكر إدارة معهد الفينيق ﻹستضافته ورش العمل المهني في هذا اليوم، ونشكر كل من مد يد المساعدة من مناطق حركية وإخوة في المكتب التربوي، ونشكر بلدية انصار واﻹعلاميين وشكرا لحضوركم ومشاركتكم وكل دورة وأنتم بخير.
وكلمة لراعية الحفل السيدة رندة عاصي بري:
الفعاليات التربوية والتعليمية
مدراء وأساتذة التعليم المهني
الأساتذة المشاركون في فعاليات دورة الإمام الصدر التربوية السادسة
الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من دواعي سروري أن أشارك المكتب التربوي لحركة أمل إقليم الجنوب اليوم في اختتام الدورة التدريبية لأساتذة التعليم المهني التي ينظمها المكتب في سياق الدورة التربوية السادسة التي تشمل القطاع التعليمي في محافظتي الجنوب والنبطية بكل الفروع التعليمية الأكاديمية والمهنية. والتي تحمل إسم من قرأنا ولا زلنا نقرأ في كتابه أبجدية الإنتماء الحقيقي للإنسان مع أرضه ووطنه ومجتمعه، عنيت به سماحة الإمام السيد موسى الصدر الذي نحتاجه في كل لحظة ويجب أن نستحضره دائماً، قائداً وأستاذاً ومعلماً، ونستحضر فهمه لأهمية الإستثمار على التربية في بناء الإنسان الرسالي وفي التأسيس لوطن بحجم طموحات الإنسان وليس لوطن بحجم المذاهب والطوائف، وعلينا بأن نتذكر دائماً بأن حجر الزاوية الأول الذي أسس عليه الإمام الصدر ورفاق دربه هذه المسيرة النضالية الإنسانية، وكان حجر التربية في مؤسسة جبل عامل المهنية، وهو نهج إستكمله ولا يزال يحمل أمانة المضي به، دولة الرئيس نبيه برّي من خلال جعل التربية أولوية في جدول أعماله كرئيس لحركة أمل من خلال احتضانه ورعايته مؤسسات أمل التربوية بكل فروعها في الجنوب وبيروت والبقاع، ومن موقعه كرئيس للمجلس النيابي ولكتلة التنمية والتحرير بالتعاون مع مجلس الجنوب حيث بات في كل قرية وبلدة صرح تربوي رسمي وفي كل قضاء معهد مهني تقني.
وما هذه الدورة بما تحمله من إسم وبما تتضمنه من برامج وما تتوخاه من أهداف، إلّا تأكيد من المكتب التربوي في حركة أمل على أهمية الإستثمار على عائد التربية بكل عناوينها من أجل مستقبل لبنان ومستقبل الإنسان.
واسمحوا لي أن أوجّه باسمي الشخصي وباسم ملتقى الفينيق للشباب العربي وباسمكم جميعاً بالتحية والتقدير، لمنظمي هذه الدورات، المكتب التربوي في حركة أمل إقليم الجنوب، وللمدربين المتطوعين والاساتذة المشاركين على انجاز اهم الدورات التدريبية وورش العمل التربوية بنجاح واقبال كبيرين، متمنين لهم التوفيق في اداء رسالتهم الانسانية والوطنية.
لكن بنفس الوقت، ولأنكم المؤتمنون على حمل أمانة الانسان، ولأنكم ملتزمون بحركة أمل التي هي حركة اللبناني نحو الأفضل، انتم مطالبون ومعنيون كمكتب تربوي، الى اعتبار التدريب التربوي جزء من المفهوم الحديث للتربية باعتبارها صناعة قائمة بذاتها وليس مهنة تنتهي او تبدأ في الحيز المكاني للمدرسة او الادارة او الصف والتلامذة والمعلمين، بل هي تبدأ من المدرسة ولا تنتهي الا بإنتهاء حركة الانسان وكمكتب تربوي يضم هذه النخب المتألقة والخلاقة في المجال الاكاديمي والتربوي، أنتم معنيون ومطالبون أيضا بتنظيم ورش عمل للطلاب حول الاختصاصات الجامعية والمهنية التي تلائم سوق العمل في لبنان.
كما ان الامانة الوطنية والتربوية والاخلاقية والشرعية تفرض عليكم تكوين رؤية حول المؤسسات التعليمية كافة في لبنان وخاصة الجامعية منها والمعاهد الفنية، لأن هذه المؤسسات في مكان ما هي مؤتمنة على مستقبل أبنائنا وعلى سمعة التعليم في لبنان، فهل هي بمستوى هذه الامانة؟ مسؤوليتنا ومسؤوليتكم توفير المناخات الملائمة للطلاب ولذويهم حسن اختيار المؤسسات التعليمية القادرة على حمل أمانة الانسان وأمانة تأدية الرسالة التعليمية بإخلاص وأخلاق.
كما أنكم معنيون في المكتب التربوي وبالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة وكشافة الرسالة الاسلامية وكافة القوى الشبابية والأندية الكشفية، معنيون بتعميم ثقافة الحوار والقبول بالاخر وإبعاد المؤسسات التربوية عن مناخات التناحر الطائفي والمذهبي، والعمل الجاد من اجل إعادة الاعتبار الى المدرسة كونها المكان الوحيد الذي ينمو ويتجذر الانتماء الوطني الاصيل، وليكن التنافس في المؤسسات التربوية في كل مستوياتها تنافسا على التفوق واحتضان المبدعين والأخذ بيدهم نحو التألق والنأي بهم عن التقوقع والانعزال.
انتم مطالبون كتربويين بتسليط الضوء في ساعات التدريس وفي كل مفاصل التعليم على اهمية خلق وعي لدى الطلاب ولدى افراد الهيئات التعليمية حول الامور التالية:
1- اهمية الحفاظ على البيئة والتوعية من مخاطر التدهور البيئي.
2- اهمية وكيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات.
3- ايلاء اللغات الاجنبية العناية القصوى.
4- الحفاظ على اللغة العربية قراءة وكتابة واستخداما، لأن فقدان اللغة هو فقدان للهوية.
5- انشاء شبكة امان في كل المؤسسات التربوية وخاصة الثانويات والجامعات والمعاهد الفنية، يكون على عاتقها مكافحة ظواهر تفشي المخدرات الى داخل حرم هذه المؤسسات.
وﻷننا في لقاء عنوانه العطاء في ميدان التربية والتعليم، ونحن على أبواب مرحلة جديدة طوى فيها لبنان واللبنانيين صفحة الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، وهي مرحلة طال انتظارها آملين أن تستكمل هذه المرحلة بولادة حكومة وحدة وطنية أو حكومة وفاق وطني تكون قادرة على تعويض اللبنانيين ما فاتهم من هدر للفرص وتعطيل لعمل المؤسسات وتلبية إحتياجات الناس في الحياة الكريمة ومعالجة اﻷزمات المعيشية والحياتية واﻹجتماعية والبيئية وفي المقدمة إنصاف المعلمين من خلال إقرار سلسلة الرتب والرواتب .
فالمكتب التربوي لحركة أمل كما كان على الدوام منحازا إلى جانب اﻷساتذة هو معني اليوم أيضا بمواصلة هذا اﻹنجاز إلى جانب النضال المحق والتاريخي للمعلمين حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة من أجل حياة تليق برسالية ودور المعلم في الخدمة وفي التعاقد.
وأخيرا اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر والفخر ﻹنجاز المكتب التربوي بفريق عمله الجاد لحهة التطور واﻹبداع في مجال التصدي لكل المشكلات المزمنة إلى حد ما، بكفاءة وجرأة عاليتين، فلقد جددتم الثقة بكم كما أحييتم الامل بأن عملية التطوير هي عملية حضارية ضرورية، من هذا المنطلق أهنئكم على هذا النشاط.
اﻷساتذة
الحضور الكريم
اللقاء معكم لا ينتهي بانتهاء إحتفال أو مناسبة هو عنوان دائم للعطاء. . وﻷنكم المؤتمنون على صناعة اﻹنسان. . . . . عهدنا لكم أن نبقى إلى جانبكم نحمل همومكم وتطلعاتكم من أجل لبنان ومن أجل اﻹنسان.
كما كانت كلمة لمدير عام التعليم المهني والتقني الاستاذ احمد دياب:
راعية اﻹحتفال اﻷخت السيدة رندة عاصي بري أيها الحفل الكريم للمرة الثانية على التوالي خلال أقل من شهر اتشرف بإلقاء كلمة أمام أهل التربية في التعليم المهني والتقني والفعاليات اﻹجتماعية والتربوية والسياسية في هذا المكان الذي يرمز لنا جميعا رمزا لا ننساه بل هو تاريخ مؤرخ ﻷجيال تمتد لمئات السنين.
هذا المكان الذي جعله العدو اﻹسرائيلي مركزا لاعتقال المقاومين الذين يدافعون عن اﻷرض واﻹنسان حولته السيدة رندة عاصي بري مكانا لمتابعة نضال هؤلاء المعتقلين فالطريق واحد والهدف واحد هو كرامة اﻹنسان وتحريره من جميع الظلم الذي يحيط به من كل جانب. لا يختلف إثنان أن التربية في اﻹنسان وتثقيفه على كافة الصعد هدفها واحد هو هدف المعتقلين الذين كانوا يقيمون هنا في هذا المكان . ومنهم من استشهد وسبب اعتقالهم أنهم كانوا يحاولون الدفاع عن اﻹنسان وبناء اﻹنسان الذي كرمه الله.
باﻷمس احتفلنا بتخريج كوكبة من المتدربين ( التدريب السريع لمدة تتراوح بين الستة أشهر والتسعة أشهر حسب المهنة ) وتزود المتدربون بسلاح يستطيعون من خلاله مواجهة كافة المشكلات التي يواجهونها في مجتمعاتنا واﻷن افتتح التدريب على عشرة مهن سريعة جديدة .
تصوروا معي أنه لو استمر وان شاء الله سوف يستمر هذا المركز ويجب أن يكون هناك مراكز أخرى تدرب على هذا العنوان هذا المجتمع بعد فترة مرور خمس سنوات كيف يصبح؟
واﻷن المكتب التربوي لحركة أمل يقوم بمهمة ليست بسيطة على اﻹطلاق بل هي مهمة صعبة وضرورية وجوهرية وهي اﻷساس في كل ملعب ألا وهي بناء أستاذ. جميع القوانين واﻷنظمة نصت وطلبت تأهيل اﻷساتذة والموظفين وكلنا نعرف بأن اﻷنظمة الوظيفية في العالم تنقسم إلى نوعين نوع النظام الوظيفي المفتوح ونوع النظام الوظيفي المغلق.
النظام الوظيفي المغلق أن الدولة ليست مسؤولة عن تدريبك بل يجب عليك القيام بالدورات على حسابك الخاص وتقوم بالدورات بعدها تقوم الدولة بالتعاقد معك لمدة معينة ﻷنك لست على ملاك دائم وهذا النظام مطبق في الولايات المتحدة اﻷمريكية ودول أمريكا حيث يقوم الشخص بتقديم السيرة الذاتية تقوم الدولة بالتعاقد معه لفترة وبعدها إما تجدد له أو لا.
أما في الدول اﻷوروبية وفي لبنان فهم يعتمدون النظام الوظيفي المغلق حيث يدخل الشخص للوظيفة العامة ضمن كادر معين إلى حين يبلغ سن التقاعد المعتمد والذي هو أربعة وستون سنة وخلال هذة الفترة يترقى وفقا لنظام ووفقا لنوع الوظيفة تقوم الدولة بتأهيل هذا الموظف. مهما كان فئة وظيفتة عليه أن يتكيف مع التطورات العلمية الحديثة
إذا كان التأهيل ضروريا لكافة المجالات فهو في التعليم المهني ضروريا جدا لماذا؟
ﻷن في لتعليم المهني والتقني مهنة التعليم تتم وفق التجهيزات التي تكون سائدة في العصر .
اذا ان تاهيل الاساتذة هو الاساس، فالعملية التربوية تتمحور حول المعلم والمتعلم فإذا كان الاول متمكنا وقادرا على ايصال المعلومات والمفاهيم والنظريات التربوية الى الطالب بذلك تكون العملية التربوية تسير بطريقها الصحيح.
لذلك نحن في لبنان لدينا على صعيد تدريب الاساتذة خمس معاهد فنية تربوية بالاضافة الى كلية التربية ودور المعلمين ومهمتها جميعا تدريب الاساتذة في الملاك والتعاقد.
كما اننا في التعليم المهني قمنا بتطوير مناهجنا لمواكبة التطور الحاصل واضفنا مواد نظرية بالاضافة الى المواد التطبيقية لكي لا يصل الطالب ضعيفا ويواجه مشكلة امتحانات الدخول في الجامعة اللبنانية التي تعتمد بشكل كبير على المواد النظرية.
ان عمل المكتب التربوي يتكامل مع ما نقوم به وانا ادعو كل الاحزاب الى الاقتداء به.
واؤكد انه صدر مرسوم تخصيص منح دراسية لالفي طالب سنويا من المتميزين تختار اختصاصاتهم المديرية العامة بالتنسيق مع قطاع الانتاج وبذلك نستثمر الموارد البشرية استثمارا صحيحا لكن المرسوم لم ينفذ ولو نفذ لاصبح التعليم المهني اكثر جمالا وعطاءا.
واخيرا ومن هذا المكان الذي له مكانة خاصة عند الجميع لا يسعنا الا ان نشكر السيدة رندة بري على هذا العمل الطيب التربوي الاجتماعي الهادف الى بناء الانسان بكل مكوناته.
ونشكر المكتب التربوي على هذا الجهد الجبار ونأمل منه ان يكمل هذا الطريق.
ونشكر الطلاب الاساتذة الذين حضروا الى التدريب ونشكر الاساتذة المدربين على مهامهم ونامل لهم الاستمرار والنجاح .
عشتم وعاش التعليم المهني وعاش لبنان.
وتم توزيع الدروع على المشاركين في الدورة واختتم الاحتفال بحفل كوكتيل.