Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


باسيل التقى رئيس "غينيا-الاستوائية"


ابراهيم وهبي :: 2017-02-08 [21:02]::
استقبل رئيس جمهورية " غينيا الاستوائية" ادغار لونغو في القصر الرئاسي وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وجرى عرض للعلاقات بين البلدين وتحديدا الاقتصادية والتجارية منها.

بعد اللقاء اعلن الوزير باسيل ان العمل جار للتوقيع قريبا على اتفاقات ثنائية تم مناقشتها مع الرئيس على ان يستكملها القائم بالاعمال في السفارة اللبنانينة في العاصمة الغينيا.

من جهته، اثنى الرئيس لونغو على التزام الجالية اللبنانية بسقف القانون في البلاد، ونوه بدورها ومساهمتها في اعمار البلاد والاستثمار فيها، معلنا اصراره على زيارة لبنان لتهنئة العماد ميشال عون لانتخابه رئيسا للجمهورية.

وفي ختام جولته للقارة الافريقية، التقى الوزير باسيل الجالية اللبنانية في " مالابو- غينيا الاستوائية" بحضور القائم بالاعمال في السفارة اللبنانية في الغابون.

فاعلن الوزير باسيل اليس هناك طبقة سياسية مسؤولة وانما شعب اختار طبقة سياسية واختارها ان تكون مسؤولة عنه وعندما يجدد لها يكون مسؤول عن خياره. واضاف انه لا يمكننا ان نفصل الشعب عن الحكام لاننا لا نعيش في بلد ديكتاتوري وانما في بلد نظامه ديموقراطي، ونقوم بخيارنا في النهاية. لذلك نرى اليوم ان قانون الانتخاب له اهمية لاننا نعتبره المفصل في مرحلة ننتقل بها من قديم الى جديد، وهذا طبيعي، فالتغيير سنة الحياة والانسان يطمح ان يجدد ويطور في فكره وعمله ومؤسساته وبآليات العمل التي يعتمدها فبلدنا يفرغ من ناسه الاصليين ويستبدل بناس اخرين يمكن ان يكونوا افضل منا لكنهم ليسوا اهل الدار، نحن نريد ان نبقى اهل الدار وان نحافظ عليه لان الانسان الذي لا ينتمي الى وطن يكون يتيماً.

واكد وزير الخارجية التزامه ووعده بتعيين قنصل فخري لغينيا الاستوائية واعلن انه ناقش مع رئيس البلاد ان يكون للقائم بالاعمال في الغابون صفة سفير غير مقيم في غينيا، عندها يتكامل عمله مع القنصل الفخري لتلبية حاجات الجالية اللبنانية.

واعلن الوزير باسيل ان رئيس البلاد قال له ان الانقلاب الذي حصل عام ١٩٧٩ قضية قديمة لا علاقة للبنانيين ولا للدولة اللبنانية بها.

بدوره، رحب رئيس الجالية اللبنانية محمد عبدالله بالوزير باسيل " وزيراً ناجحاً طموحاً ومعطاءً " وثمن زيارته واعتبرها خطوة جريئة تعكس توجهات العهد الجديد مطالبا بفتح السفارات والقنصليات وبالتمثيل في المجلس النيابي وبربط الوطن ببلاد الاغتراب وبالتعاون والتواصل مع الحكومات الحالية.