Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


جمعية شؤون المرأة اللبنانية دائرة جبل عامل أقامت احتفال بعنوان "اليوم المفتوح حول النساء والسلام"


:: 2017-03-11 [21:19]::
أقامت جمعية شؤون المرأة اللبنانية دائرة جبل عامل بالتعاون مع مجموعة العمل حول النوع الإجتماعي "لليونيفيل" إحتفالا" بعنوان "اليوم المفتوح حول النساء والسلام" في مجمع باسل الأسد الثقافي، وذلك بحضور رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء نايكل بيري، ممثل مدير عام وزارة الشؤون الإجتماعية محمود حمود، مسؤولة مكتب شؤون المرأة في إقليم جبل عامل الحاجة هدية عبدالله، ممثل رئيس بلدية صور صلاح صبراوي وممثلين عن الجمعيات والهيئات النسائية وفعاليات إجتماعية وحزبية وسياسية.

كانت البداية مع النشيدان الوطني اللبناني والأمم المتحدة، ليلقي بعدها نائب رئيس بعثة اليونيفيل عمران ردا كلمته مرحبا" بالحضور، ومشددا" على ضرورة قانون حماية المرأة، هذا الكيان الذي أثبت جدارته في كافة الصعد ومنها عملية حفظ السلام المستدام.

كما أشار إلى ضرورة مشاركة المرأة في العمل السياسي، حيث تعتبر نسبة مشاركتها اليوم ضئيلة على الرغم من أنها تساهم في تدعيم دورها وحفظ حقها.

من ثم ألقت مديرة مركز التنمية الإجتماعية ندى بزي كلمة سلطت من خلالها الضوء على دور المرأة في صنع القرار وحل النزاعات.

كما تحدثت عن إحتضان وزارة الشؤون الإجتماعية هذه المناسبة لدعم المرأة عبر برامج تدعمها وتدعم مشاركتها في صنع القرار السياسي. وأوصت بدورها اليونيفيل لإستمرار دعم المرأة في العمل السياسي من ورش عمل تقوي قدرتها وثقتها بنفسها.

كما أكدت على أهمية الكوتا النسائية المدعومة من دولة الأخ الرئيس نبيه بري.

بعد ذلك ألقت مسؤولة مكتب شؤون المرأة في إقليم جبل عامل الحاجة هدية عبدالله كلمة قائلة :"من الوردة الندية في حدائق الجنوب الزاهية من سنا الأقمار الفضية من نسمات الفجر الرقيقة التي تغسل الأحزن في العيون الذابلة.
نحن في شهر آذار شهر المرأة، الأم، المعلم وشهر البشارة لما كانت مناشدة كتب السماء بالمحبة والعدل والكرامة وكل ما يليق بالمرأة التي هي عنوان التضحية والتفاني والعطاء.

وبناءً لما تقدم في كل عام تلتقي مجموعات عمل النوع الإجتماعي والوحدة الإستثمارية المعنية به في اليونيفيل وتقوم بعض التوصيات للمساعدة في دعم تنفيذ قرار رقم (1325) الصادر عن مجلس الأمن في فترة ما بعد الحرب في جنوب لبنان ومن خلال العقيدة والفكر الذي نؤمن ونعرف أهمية دور المرأة في الحياة بكل أنواعها. إلتقينا في هذا العام في "السابع والعشرين من كانون الثاني " لمناقشة السبل في زيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية في لبنان. وقد إستضاف الحدث قائد القطاع الغربي لليونيفيل "أوغو تشيللو" وبوجود المحبذات في قوات حفظ السلام بمختلف رُتبهن حيث كان تحفيزاً مضافاً للسيدات. وقد تطرقت السيدات في مناقشة الآراء والمعلومات التي تحول دون مشاركة المرأة في الحقل السياسي كما العوامل التي تدعم ذلك.

من هنا ونحن نبذل كل الجهود لتثبيت قدراتها وطاقاتها وإبداعاتها لا بد من المضيئ قدماً لتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية وتمثيلها في أماكن صنع القرار.

فإلى الأمام بعد تثبيت ذاتها وجوداً وحضوراً و عزيمة.

وإلى الأمام ناخبةً و مرشحةً وداعمة وكل ما هو ممكن وإنتزاع الحق لها على المستوى اللبناني. فالديمقراطية الحقيقية التي نؤمن لا يمكن أن تترجم دون وجود العنصر النسائي كإنسان له الحق. فللرجل ما لها وعليه ما عليها سيان ..

وهما متممان ومكملان لكل الحياة بكل المستويات وليسا ضدان فلا تستمر الحياة سليمةً بإحدهما دون الآخر
لذا علينا أن نقرأ جيداً خروج المرأة إلى مسرح الحياة حيّرت بتفانيها وإخلاصها وشجاعتها الجميع وبكل الأساليب، كما لم تنتظر دوراً من أحد بل كان الدافع الأول لها بعد الإيمان والثقة ومضت بمشوارها في العلم والمهن والحياة الإجتماعية وما شابه وحتى السياسة إلى حدٍ ما والإقتصادية والتربوية وما أكثر المراكز التي تشغلها المرأة وهذا ما يؤكد كفائتها من بين السيدات اللواتي سبقن التحدث حول العوامل التي تؤثر أحياناً على مشاركتها.

لذلك نعمل جاهدين في رسم إستراتيجية ووضع سلم لنصعد بالمرأة رويداً وتجتاز ضفة الحياة بأمانٍ وسلام وتحقق ما نصبو إليه جميعاً من أهداف تليق بحقها وفعاليتها. إذن نؤكد على دور قوات حفظ السلام والتعاون المتبادل كما وجود السيدات في صفوفهم ما يحفز المرأة للإنطلاق بعجلة معتدلة وهم يلعبون دوراً اضافياً في تمكينها وهذا ما لمسناه من خلال ورش العمل التي تمت ونظراً للعقبات التي نقشت حول دخول المرأة في المعترك السياسي كما ونحن في جمعية شؤون المرأة اللبنانية وإلى جانب الجمعيات والسيدات على مساحة الجنوب نعمل دائماً لتذليلها ودفنها وما أقترح الكوتا النسائية في أي قانون إنتخاب جديد يتفق عليه المعنيون من قبل الدولة اللبنانية كمرحلة أولى فهو مطلبنا والداعمين والعاطين وخاصة وأن صاحب الباع الطويل في السياسة وسور الوطن والداعم الأساس للمرأة رئيس مجلس النواب اللبناني دولة الرئيس "نبيه بري" وهو القائل أن تمكين النساء أمر ضروري في المواقع السياسية لما هنّ أهلٌ لها وإننا نقدم جهداً من أجل أن تكون.

أخيرا".. حرىّ بأخواتنا وسيداتنا الإنطلاق في ركب الحياة، فالقطار لن يترك أحد إذا ما وصل قبل فوات الأوان، والعمل والإرادة أكبر من أن يحدد بكلمات فتخفيف الطموح يخمد الجرأة لسنوات خلت. وبإذن الله سنكون على قدر المسؤولية أمامكن التي من أجلها نكافح ونواجه التحديات".

وبدورها الدكتورة صباح أبو عباس مسؤولة إقليم مرجعيون تحدثت عن العادات والتقاليد والطائفية بأنها العوامل التي تؤثر على عدم مشاركة المرأة بالمعترك السياسي رغم بنائها اسرة في منزلها.

وان المرأة اللبنانية لديها المؤهلات المطلوبة للريادة لكن ينقصها الدعم للوصول إلى موقع القرار.
مأكدة على دور الدولة في تفعيل دورها وإعطائها حقها.

وفي الختام تحدث القائد العام لليونيفيل مؤكدا" على دور المرأة في حل النزاع وخطر تجاهله واهمية النظر فيه، وأن القرار 1325 يساعد على السلام الشامل، كما أن لبنان بالإضافة إلى دول العالم أصبح أكثر وعيا" لاهمية وجود المرأة في الحياة السياسية وفي مواقع صنع القرار.

كما أكد أن اليونيفيل سوف تعمل معهم من أجل تطبيق وجهات النظر، لا سيما العمل على بناء القدرات مع وحدة النوع الإجتماعي التابعة لليونيفيل التي ستواصل العمل وتقدم المشورة الفنية كلما دعت الحاجة.

وفي الختام تم تقديم الدروع التكريمية للمشاركات وبدورها قدمت الحجة هدية عبدالله بصمة تعاون وإستمرارية لقائد قوات اليونيفيل وتم أخذ الصور التذكارية.