Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الاستاذ سعيد أبو خليل ينعي المرحوم الحاج حسان بسما وابنه نبيل بكلمات حزينة ومؤثرة


:: 2017-05-07 [01:19]::
بسم الله الرحمن الرحيم

ابجدية القلوب كما ابجدية الاحزان
لا يختصرها زمان ولا يقيد حريتها مكان

البي بيحب يربى الابن ع دياتو
وبيرسم بخيط القلب كلماتو
ولما بيلم الوقت تيستريح
بيصير العمر ورقة بقلب ريح
وهيك بتوقع الورقة وبتكبر الحرقة
و البي من الوجع مقهور
بيحلم والحلم مكسور
بيصير مثل الورد لما بعز البرد بيميل
لمن سمع أنو عَ الموت انخطف نبيل
وقلو خدني معك العمر من بعدك سراب
وفتح قبر حد قبرو وسكر الباب

لا تأتي الاحزان فرادى
فأجراس الموت تقرع مرتين في ذات البيت ،والعام لما بعد
إفتح كتاب الحسرة واقرا
قبل اشهر معدودات كان المطر قائما على غير عادته
والامنيات لا تأتي على طبق من بكاء
ونبيل البسمة يقارع المرض بالحب
يصارع موتاً لا يناور، وقدراً لا يرد
وحين أنهكت قواه كتب وصيته الاخيرة وارتحل،

ومما كتب: ربي احفظ بقدرتك امي وابي واخي واختي وامنحهم صبراً يوازي كل الام الوداع
ولان الصبر لايأتي كما تشتهي انامل الصباح
أو كما ترغب تجاعيد المساء
كانت عصافير البكاء، وحدها، تحلق في فضاء حزين، والحزن لا يهدأ
لا يستكين

وقبل اربعين ونيف، اكتملت دورة الدموع عند الحاج حسان فشد الرحال الى بلاد كانت مقصداً
لاحلام نبيل، حين ضاق العيش في وطن تنحر فيه الاحلام على مذبح السياسة
كان ابو نبيل يدرك انه يسير نحو قدره المشتهي، فمشى في شوارعها
تحسس أيام ابنه الاخيرة
بتفاصيلها الصغيرة والجميلة
حفر عميقا في شرايين الذاكرة
واستخرج ما امكن من كلمات وابتسامات، خبأها في قلبه
ثم استوى على أريكة ليستريح
فاسلم الروح
عوداً الى الخلد والرحمن قد وعدا
بما نهلت من التقوى فما ويدا
ذنبا الغرور خيالات وأوهمة
حمقاء لا والداً تبقى ولا ولدا

عائلة الفقيد الزوجة والام الحزينة والصابرة ، الابن، الابنة يتقدمون بخالص الشكر والامتنان من كل من واسى بكلمة أو دمعة أو عاطفة صادقة، وعسى ان تكونوا جميعا بحمى رب مقتدر و حكيم

لروحي الحاج حسان وابنه نبيل نهدي ثواب السورة المباركة الفاتحة بعد الصلاة على محمد و آل محمد