Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


اطلاق حملة الوقاية من المخدرات في الجنوب


:: 2017-05-14 [23:37]::

برعاية وحضور وزير الشباب والرياضة الحاج محمد فنيش وبدعوة وتنظيم من الهيئة الصحية الاسلامية وجمعية العمل البلدي في حزب الله تم اطلاق حملة الوقاية من المخدرات الحفل الذي اقيم في قاعة الاحتفالات في ثانوية حسن كامل الصباح بحضور رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ورئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل رئيس بلدية صيدا الدكتور محمد السعودي ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون ومسؤول العمل البلدي لحزب الله الحاج حاتم حرب ورئيس جمعية العمل البلدي الدكتور مصطفى بدر الدين ومدير مكتب مخابرات الجيش في النبطية المقدم احمد غدار ورئيس مكافحة المخدرات في الجنوب الرائد هيثم سويد ورئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور علي عجرم و فعاليات اجتماعية وثقافية رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة ولفيف من علماء الدين وحشد من الاخوة والاخوات المتدربين في حملة الوقاية من المخدرات الحفل الذي استهل بأيات من الذكر الحكيم تلاه النشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمة المتدربين في حملة مكافحة تعاطي المخدرات القتها المتدربة الاخت ليلى نور الدين ثم كانت كلمة لجمعية العمل البلدي القاها رئيس الجمعية الدكتور مصطفى بدر الدين ثم كانت كلمة الهيئة الصحية الاسلامية القاها الاخ هشام حسن ثم كانت كلمة صاحب الرعاية معالي وزير الشباب والرياضة الحاج محمد فنيش والذي استهلها بالترحيب بالحضور وبشكر كل من ساهم وشارك في اتمام وانجاح هذا المشروع الذي يجنب ويبعد خطر العدوان المتمثل بأفة المخدرات التي تستهدف شبابنا وشاباتنا ومجتمعنا هذا العدوان الذي يستهدف مناعة المجتمع واذا سقط هذا المجتمع فلن يتوانى العدو ان يستهدفنا نعم اننا امام عدوان في بلد مليئ بالتحديات ونحن مجتمع متدين فلبنان ملتقى للاديان التي تحرم مثل هذه العادات وهذه الافات فأفة المخدرات هي من اخطر مايصيب اي مجتمع فالمخدرات تفقد المتعاطي كل الوعي والادراك وتجعله متهالك فعلينا ان نبادر الى معالجة الاثار لهذه الافة ووقاية المجتمع من خلال التوعية وعلى هذه الحملة ان تستمر وان تتظافر الجهود على مستوى الوطن فهذه الافة تصيب كل الشرائح والطوائف في بلدنا فالجميع معنيين ان يعطو هذه الحملة كل الدعم وعلى وسائل الاعلام ان تتعامل بجدية في التوعية للحد من هذه الافة كما على رجال الدين والاهل والبلديات ان يكون لهم دور فعال لانجاح هذه الحملة وهذه ليست مسؤوليتنا فقط بل تقع المسؤولية على الدولة التي يجب ان تعطي هذه الافة اهمية كأهمية تفكيك الشبكات الارهابية وان تتحمل مسؤوليتها بمعاقبة وملاحقة تجار المخدرات والتعامل معهم بحزم وبتشديد العقوبات عليهم حتى تصل العقوبة الى الاعدام لهؤلاء المجرمين. ومن الناحية السياسية نحن بحاجة الى تخفيف حدة التوتر والى خطاب هادىء وهادف علينا ان نخفف من حدة الخطاب السياسي المتوتر والمرتفع فيكفي الناس قلقاً فلا زال امامنا فرصة ان نبذل كل جهد لما لانريد جميعاً الاهو عدم الوقوع في الفراغ والوصول الى قانون انتخابي قبل الوصول الى الواحد والعشرين من حزيران والوقوع في المحظور