Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


اتحاد بلديات قضاء صور يطلق كتاباً حول التراث الصوري الحضاري والاكتشاف الاول للقارة الاميركية


:: 2015-08-10 [22:13]::
تحت عنوان أضواء على مآثر ومنطلقات التراث الصوري الحضاري والاكتشاف الاول للقارة المجهولة أميركا وبدعوة من اتحاد بلديات قضاء صور أقيم في مقر الحركة الثقافية في صور حفل توقيع ونشر دراسة موضوعية للتراث الصوري الحضاري الثقافي خلال خمسة الاف سنة للعالم والباحث الدكتور يوسف مروة وذلك بحضور راعي الحفل رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني والأب بشارة كتورة ممثلاً للمطران ميخائيل ابرص ورئيس المنطقة التربوية الشاعر باسم عباس ورئيس الحركة الثقافية في لبنان الاستاذ بلال شرارة ممثلاً بمدير مركز الحركة الثقافية في صور الاستاذ بسام بزون ورئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ووفد من عائلة الدكتور مروة وعدد من الأدباء والباحثين وفعاليات بلدية واختيارية .

بعد النشيد الوطني اللبناني وتقديم من مدير الحركة الثقافية في صور بسام بزون القى رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني كلمة أعتبر فيها ان مدينة صور عبر التاريخ كان لها العديد من المآثر الحضارية التي أغنت العالم القديم والجديد وذلك نظراً للموقع الجغرافي الذي تتميز به ولتعدد الحضارات التي مرت عليها عبر التاريخ إبتداء من الحقبة الفينيقية والرومانية مروراً باليونانية والعربية والبيزنطية وقال: ما نحن بصدد إصداره اليوم هو كتيب متواضع بحجمه ولكنه غني بدراسة موضوعية للباحث والعالم الدكتور يوسف مروة الذي يحمل في فكره وضميره ذاكرة تاريخية معاصرة لمدينة صور مشيداً بالدراسة الاكاديمية المنهجية والحافلة بالكشف والاشارة الى التراث الصوري الحضاري خلال خمسة الاف سنة وكشفه لحقيقة تاريخية تجاهلها العرب والغرب على حد سواء ومفاد في ان صور شكلت منطلق وملتقى طرق الحرير والأفاوية وأن أباءنا الفينيقيين قد سبقوا كريستوف كولمبوس الى اكتشاف القارة الاميركية ومنذ منتصف الألف الأول قبل الميلاد. وأضاف : إستناداً الى جميع الكشوفات البحثية والتاريخية التي تمكن منها الدكتور يوسف مروة باحثاً ودارساً سباقاً الى اكتشاف حقائقها ، فإنني وحرصاً مني على توثيق وتعميم تفاصيل تلك الحقائق ، في لبنان والعالم العربي فقد بادرت الى طبع ونشر هذه الدراسة التي تمثل ذاكرة مرجعية معاصرة حول صور ملتقى ثقافات ومحطة تجارية عالمية وبوابة التواصل بين الشرق والغرب.

وأخيراً إن الإضاءة على البحث الأكاديمي المنهجي هذا يرفع الدكتور مروة ستائر الإبهام والغموض عن التراث الحضاري الصوري خلال خمسة الاف سنة من التفاعل الثقافي والإنساني والحرفي بين سائر الامم والشعوب . وهي وصولاً الى أهداف الكشف عن المنجزات والمأثر الحضارية التي أنتهت اليها صور كمنارة إشعاع خلال حقبات التاريخ القديم ،
و أكتسبت احتفالية توقيعها المتواضع هذا احتراماً لرفعة إستكشافها البحثي وإيفاءً للعالم الباحث حقه في نشر وتقييم دراسته الشيقة هذه .

بدوره رئيس لجنة الثقافية والاعلام في اتحاد بلديات قضاء صور الدكتور صلاح سلامي أشاد بالدراسة التي قدمها الدكتور مروة وإعطاء مدينة صور هذا الحيز من الحقيقة التاريخية التي تستحق أن تدرس في المدارس والجامعات داعيا وزارة الثقافة الى تبني هذه الدراسة وتعميمها لتكون بمتناول كافة المعنيين بالتاريخ وبالتراث وعلم الأثار ، ونوه سلامي بدور رئيس اتحاد بلديات قضاء صور بإصدار ونشر هذه الدراسة عبر الكتيب القيم والذي يهدف الى إيفاءها بعضاً من حقها على المستوى التاريخي والحضاري لتكون مستنداً يستحق أن يكون وساماً على صدر اهلها وأبناءها .

من ناحيته رئيس لجنة الثقافة في بلدية صور الاديب جورج غنيمة اعتبر ان مدينة صور كمركز ثقافي وحضاري تاريخي قديم تحتل مكانة فريدة في تاريخ شرق حوض البحر المتوسط خاصة والعالم القديم عامة وقد تميزت عن سائر المدن المتوسطية القديمة بتاريخها الثقافي والحضاري والسياسي الطويل .

وذلك في اطار سلسلة انكب عليها الباحث مروة وتؤكد ان الكشف العلمي الذي سجله الباحث الدكتور يوسف مروة باسلوب متميز قد سجل حقيقة ان صور شكلت منطلقا لطرق الحرير والافاوية وان الفينيقين قد اكتشفوا قبل كولومبوس وقبل ماركو بولو تلك القارة المجهولة المدعوة اميركا وذلك في منتصف القرن الاول قبل الميلاد ،ونظراً للقيمة الاكاديمية والبحثية لهذا الكشف العلمي بادر رئيس اتحاد بلديات قضاء صور السيد عبد المحسن الحسيني الى طبعه ونشر هذا الكتيب توثيقا لتلك الحقائق وبذلك يكون قد سجل اضافات الى ذاكرة صور التاريخية
بعدها وقع الحسيني الكتاب وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.