Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور : النبطية تستعد لاستقبال ذكرى تغييب الامام الصدر و رفيقيه غداً


النبطية - سامروهبي :: 2015-08-29 [17:02]::
أكتملت التحضيرات في مدينة النبطية للمهرجان المركزي الذي ستقيمه حركة "امل" غد الاحد في ساحة عاشوراء، تحت عنوان " الرمز والقضية "، لمناسبة الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا في العام 1978، والذي سيحضره ويلقي خلاله رئيس مجلس النواب رئيس الحركة نبيه بري خطاب "لا يمكن التكهن بمضمونه كون الرئيس بري يكتب خطاباته شخصياً"، إلا أنه بحسب المنظمين" سيكون بالتأكيد في مستوى المرحلة السياسية الحرجة التي يمر بها لبنان".

ولهذه الغاية، تحولت مدينة النبطية الى خلية نحل من كل النواحي الامنية والاعلامية واللوجستية، تحضيرا للمهرجان، حيث بتكليف من رئاسة الهيئة التنفيذية في الحركة يشرف المسؤول الاعلامي المركزي في الحركة طلال حاطوم، يعاونه المسؤول الاعلامي للحركة في الجنوب علي دياب واقليم الجنوب ومسؤولو المناطق الحركية على وضع اللمسات الاعلامية ورفع الاعلام اللبنانية واعلام الحركة، من مثلث الزهراني صعودا الى مكان الاحتفال، مرورا بالعديد من البلدات والقرى، التي غطت طرقاتها ومداخلها صور الرئيس بري والامام الصدر واللافتات التي تحمل اقوالهما التي ارتفعت على اقواس النصر المؤدية الى الجنوب، وصولا الى ساحة عاشوراء التي تشرف على تأمين الحماية لها عناصر من شرطة مجلس النواب.
ورفعت مئات اللافتات لخطابات الامام الصدر وعليها اقواله "سأحمي المسيحي المظلوم كما المسلم المظلوم بجبتي وعباءتي ومنبري "، "التعايش الاسلامي المسيحي ثروة لبنان الحقيقية"، "الوحدة الوطنية الداخلية افضل وجوه الحرب في مواجهة العدو الاسرائيلي"، "لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه "، "اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا". تقابلها اقوال للرئيس بري تؤكد على الوحدة والانفتاح والتحاور بين اللبنانيين، وتشدد على المقاومة كخيار اسسه الامام الصدر لحماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية". ومنها: "نزرع اجسادنا في الارض والقطاف اتى وهو التحرير"، "اننا شيعيو الهوية سنيو الهوى لبنانيو الحمى"، "علينا الحفاظ على ذهبية الجيش والشعب والمقاومة".
وسيواكب المهرجان بانتشار امني وعسكري للجيش والقوى الامنية على المداخل المؤدية للنبطية
وللغاية نظمالمكتب الاعلامي المركزي في حركة "أمل"، جولة للاعلاميين العاملين في النبطية والمولجين تغطية المهرجان على الترتيبات النهائية واقام على شرفهم مأدبة عشاء في مطعم توتانغو حضرها المسؤول الاعلامي المركزي للحركة طلال حاطوم، المسؤول الاعلامي في اقليم الجنوب الزميل علي دياب، المسؤول التنظيمي في المنطقة الاولى محمد معلم، رئيس النادي الاهلي في النبطية محمد بيطار وحشد من الاعلاميين والاعلاميات في النبطية.

والقى حاطوم كلمة نوه فيها بمواكبة الاعلاميين في النبطية للاستعدادات والتحضيرات التي تتولاها الحركة في ساحة المهرجان، مؤكدا "ان اعلاميي النبطية والجنوب عودونا على نقل الصورة الحقيقية للاحداث والتطورات، خصوصا العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006 يوم وقف لبنان يقاوم العدو الاسرائيلي بجيشه وشعبه ومقاومته، وكان الانتصار الذي رفع اسم لبنان في العالم".

وقال: "اننا احوج ما نكون في هذه اللحظات الصعبة التي يمر بها لبنان لنهج الامام الصدر وللعناوين الوطنية الكبرى التي اطلقها الامام الصدر، لانقاذ لبنان من كل المحن التي اصابته والتي تعرض لها، ودائما وابدا كان الامام الصدر يصوب بوصلة الاتجاه الى الجهة الاساس، الى فلسطين المحتلة حيث يكمن العدو الاسرائيلي الذي اعتدى على لبنان فقال حينها الامام الصدر "انكم يا اخواني الثوار كموج البحر متى توقفتم انتهيتم وان التقيتم بالعدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا"، الامام الصدر اطلق الشرارة الاولى للمقاومة من خلال أفواج المقاومة اللبنانية - أمل التي قدمت القرابين والاضاحي في مواجهة العدو الاسرائيلي وانتصرت للوطن في معركة خلدة التي قادها دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وكوادر الحركة الذين تمكنوا من أسر دبابات للعدو وقتلوا نائب رئيس الاركان الاسرائيلي آنذاك، هذه الافواج المقاومة هي نفسها التي دافعت عن لبنان وكانت مع السلم الاهلي وحمت الوحدة الوطنية التي ارادها الامام الصدر سلاحا من افضل الاسلحة لمواجهة العدو الاسرائيلي".

واردف حاطوم: "نحن اليوم في هذه اللحظة نتذكر امام الوطن والمقاومة سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر الذي قال "ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه بكل طوائفهم وبكل انتماءاتهم ولاي مذهب او دين او اي منطقة انتموا، نحتاج الى مواقف الامام الصدر بالمطالبة بالعدالة الاجتماعية وبالانماء المتوازن على مساحة لبنان حتى لا يبقى محروم واحد، نحتاج الى عناوين الامام الصدر في ان الطوائف في لبنان نعمة لكن الطائفية هي النقمة، وهي التي تسببت بالبلاء لهذا الوطن، نحتاج الى الامام الصدر في كل العناوين السياسية المختلف عليها او المتباينة الاراء من حولها اليوم على مساحة الساحة اللبنانية، نحتاج الى الامام الصدر الداعية الوحدوي الذي دعا الى الوحدة بين المسلمين والى نبذ العنف والى المحبة والحوار ليس فقط بين اللبنانيين ولكن بين العرب لتوحيد اهدافهم حول قضاياهم الاساسية حتى ينتصروا بوحدتهم وقوتهم".

وتابع: "اننا واياكم على موعد اللقاء الاحد في ساحة عاشوراء في النبطية، لكي نعبر عن الانتماء والوفاء للامام الصدر"، مؤكدا "ان دولة الرئيس بري سيحضر المهرجان شخصيا وسيلقي خطابا هاما يوجهه الى الجماهير المحبة لخط ونهج الامام الصدر نهج المقاومة والوطنية والالتزام بالوحدة الوطنية، نهج الحوار والتقارب بين الاديان والطوائف"، مشيرا الى انه "تم تخصيص منصة خاصة بالاعلاميين في مكان الاحتفال لتسهيل عملهم، وان الساحة مزودة بخطوط الهاتف والانترنت وان كافة وسائل الاعلام المحلية ستنقل كلمة الرئيس بري على الهواء مباشرة".

دياب

وكانت كلمة لدياب، شكر فيها الاعلاميين على حضورهم وعلى دورهم المقاوم خلال تغطية العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006، مشيرا الى "ان الاعلام اللبناني هو اعلام مقاوم لاسرائيل وهذا ما اراده الامام الصدر وما يريده حامل الامانة دولة الاخ الرئيس نبيه بري الذي نحن على موعد مع كلمة هامة له ومفصلية من تاريخ الوطن لان المناسبة بالنسبة اليه مهمة ووطنية بامتياز كما هي لدى كل اللبنانيين والاحرار، مناسبة وطنية لان الامام الصدر لم يعمل لمنطقة واحدة ولا لطائفة واحدة بل لكل الوطن، وعندما اعتصم في مسجد الصفا انما لدرء الفتنة عن كل الوطن وهو القائل "سأحمي بجبتي وعباءتي ومنبري المحروم المسيحي كما المحروم المسلم"، الامام الصدر كان لكل اللبنانيين وعندما اطلق المقاومة انما اطلقها للدفاع عن لبنان، علينا غدا في المهرجان ان نقدم الصورة الناصعة عن الامام الصدر الرجل الاستثنائي في هذه اللحظة الاستثنائية التي يعيشها لبنان والعالم العربي"، مشيرا الى "ان كل الانتصارات التي حققتها المقاومة على اسرائيل هي بفضل بركة الامام الصدر".

معلم

وتناول معلم في كلمته الطرق التي يجب ان يسلكها الاعلاميون يوم المهرجان ونقاط تجمعهم، حيث من المقرر ان تقلهم الى ساحة الاحتفال باصات وحافلات وضعتها المنطقة بتصرفهم، تسهيلا لدورهم المعطاء في نقل الحقيقة، مؤكدا "ان النبطية تفتح قلبها وذراعيها لتستقبل كل الوفود القادمة اليها لتجديد البيعة والولاء لخط ونهج الامام القائد السيد موسى الصدر وحامل امانته امانة الوطن والمقاومة الاخ الرئيس نبيه بري"، مشيرا الى "ان الامام الصدر رفع لواء الحرمان عن كل المناطق اللبنانية، لم يفرق بين طائفة واخرى وبين مذهب وآخر او بين منطقة واخرى، بل كان للمسلمين كما المسيحيين وهو كما وصفه الرئيس بري ب "يوحنا لبنان" الرجل الذي زار الكنائس والجوامع والمقاوم الذي اعتصم في المنزل الذي دمره العدو الاسرائيلي في كفرشوبا، اننا بحاجة اليه والى فكره وعقله النير لينقذ لبنان ويجمع اللبنانيين تحت راية الولاء للوطن".

ثم شكر مسؤول مكتب "الوكالة الوطنية" في النبطية الزميل علي بدر الدين حركة "أمل" ومكتبها الاعلامي المركزي في الجنوب وقيادتها ورئيسها الرئيس بري "الذي يقود سفينة الوطن الى بر الامان في احلك الظروف"، مشيرا الى "ان الاعلاميين سيبقون الاوفياء لخط الامام الصدر خط المقاومة والوحدة الوطنية والدفاع عن لبنان واللبنانيين .