Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


المروانية تكرم طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية والجامعية


حسن يونس :: 2015-09-07 [07:48]::
برعاية رئيس مجلس الجنوب وعضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور قبلان قبلان،
أقامت بلدية المروانية، وبالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل، احتفالاً تكريمياً لطلاب البلدة الناجحين في الشهادات الرسمية والمتخرجين من الجامعات، وذلك في حديقة البلدية.
حضر الاحتفال إلى الدكتور قبلان، نائب المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب محمد عواضة، رئيس بلدية المروانية محمد دياب حجازي وأعضاء البلدية، المسؤول التربوي والشباب والرياضة في المنطقة السادسة سعيد طراف، فضيلة الشيخ عامر كوثراني والشيخ عماد زيدان، مديري الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة في المروانية، وحشد من أهالي الطلاب والمدعوين والمهتمين.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، بعد تقديم من أمين سر البلدية محمد وهبي، ثم كانت كلمة الطلاب وألقتها الطالبة زينة حجازي، بعدها رئيس بلدية المروانية كلمة تحدث فيها عن نشاطات البلدية ودعمها المستمر لمسيرة علم الطلاب، وتلبية حاجات الناس الخدماتية، والسعي الدؤوب لإعلاء شأن البلدة، وطالب بمدرسة جديدة للبلدة وأنه تواصل مع وزارة التربية أربعة مرات دون تلبية. كما شكر قيادة حركة أمل ودولة الرئيس نبيه بري على دعمه المستمر له وللبلدية في كل ما من شأنه رفع الحرمان وخدمة الناس، وشكر راعي الاحتفال على تلبيته الدعوة وكل من ساهم في نجاح الاحتفال.
بدوره ألقى الدكتور قبلان قبلان كلمة نوه فيها بالطلاب وجهودهم للتعلم وشكر أهاليهم على خلق مجتمع متعلم، يحمل سلاحه العلم بيده، ليواجه به تحديات المستقبل. ورداً على رئيس البلدية، تحدث عن غياب الدولة في الجنوب، واضطرار أهل الجنوب إلى انتزاع حقوقهم، وأن مجلس الجنوب قد شيّد حتى الآن 350 مدرسة ومؤسسة تعليمية لأجل أهل الجنوب الذين عانوا من الاحتلال والتهجير وقدموا الشهداء وأغلى التضحيات. وأن أبناء الجنوب حرروا أرضهم ولم ينتظروا الدولة، ونجحوا بالمهمتين بالتحرير والتنمية. المقاومة وسواعد المجاهدين هي من صنعت المجد والعنفوان للوطن كله، وليس المنظرين والشعراء والذين يتغنون بها، ولولا المقاومة لكان الآن يتكلم العبرية، ولم ينفعه يومها لومة لائم.
وسأل قبلان: "ألم تنهزم الأمة العربية كلها أمام إسرائيل، ورأينا مصطلحات الهزيمة والنكبة والنكسة ورأينا اتفاقيات الذل والعار، إلا هذا الجنوب، صارع وقاتل وهزم العدو الأكبر إسرائيل. لهذا سنبقى إلى جانب أهل الجنوب لنقدم لهم وننتزع لهم ما نستطيع من حقوق. وإن شاء الله في العام القادم سنخرج طلاب المروانية في المدرسة الجديدة التي سينشؤها مجلس الجنوب كرمى لأهل المروانية وبسبب إلحاح رئيس البلدية، كما سيقدم محطتي كهرباء للبلدة حسب حاجتها، فنحن في حركة أمل وفي مجلس الجنوب نكون مع رئيس بلدية المروانية لأن عمله منصب لأجل أهله وبلدته، وبوجودنا لن تحتاجوا أحداً بعد اليوم، ولن نترككم على أبواب الوزارات والإدارات".
وتوجه للطلاب مهنئاً وناصحاً: "يجب علينا أن نكون حريصين على أخلاقنا وعلى تربيتنا وأن نتصدى لأولئك الذين يريدون العبث بأخلاقنا، وهنا لا بد من التنبيه من مجموعة من الأخطار التي هي أخطر من سلاح إسرائيل علينا، إسرائيل جاءتنا بدباباتها وطائراتها وكل أنواع الأسلحة وهزمناها، هناك سلاح آخر يستهدف شعبنا وأهلنا هو الهجوم على قيمنا، الهجوم بأساليب واسلحة متعددة، هجوم لاأخلاقي، لنأخذ مثلاً المخدرات، هذه الآفة الاجتماعية التي تضرب مجتمعاتنا، وما الفائدة من أن نحتل العالم، ويقتل ولدي بالمخدرات أو برذيلة ما"، وضرورة التمسك بأخلاق الرسول (ص) بالأداء وليس بالقول ومواجهة الهجمة علينا من خلال الأخلاق والمجتمع والقيم. وتمنى للطلاب المزيد من النجاح.
وفي الشأن السياسي العام تابع قبلان أنه: "في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان نحن نرى بارقة أمل كبيرة من خلال الدعوة التي وجهها دولة الرئيس الأخ نبيه بري إلى اللبنانيين للحوار، الذي نأمل أن يستفيد الجميع من هذه الدعوة، وأن يقتنص اللبنانيون هذه الفرصة وأن يجتمعوا حول طاولة الحوار وأن يتفاهموا على العناوين المطروحة للتفاهم، كي نثبت ولو لمرة واحدة أننا قادرون على التفاهم كلبنانيين، بعيداً عن الوصاية الأجنبية وغير الأجنبية، بعيداً عن تدخل الخارج، بعيداً عن الفرض الذي يفرض علينا، علينا أن نثبت لمرة واحدة أننا أصبحنا نملك زمام أمورنا بأيدينا، وأننا إذا جلسنا إلى طاولة الحوار نستطيع أن نتفاهم وأن نتحاور وأن نصل إلى قواسم مشتركة تنجي هذا البلد وتخلصه مما يعانيه وتحفظه، في الوقت الذي نرى محيطنا القريب والبعيد يشتعل والفتنة تعم كل عالمنا العربي والإسلامي. وعلينا أن نتلاقى ونتفاهم من أجل أن ننجي هذا البلد ونمنع الفتنة التي يريد لها البعض أن تنشب أنيابها في داخلنا، في وطننا، في مجتمعنا، وكي نسير جميعاً ونصل بهذا البلد إلى شاطئ الأمان. هناك أسباب كثيرة وعديدة تفرض علينا التفاهم والحوار، أقل هذه الأسباب وأكثرها حضوراً التهديد الإسرائيلي الدائم لشعبنا ولأرضنا ولوطننا، هذا التهديد الذي لم يتغير ولم يتراجع طيلة العقود الماضية، هذا التهديد الذي جعل العدو متربصاً بنا، لماذا؟ لأنه هزم فوق هذه الأرض ويريد أن يستعيد ما خسره من هيبة، وما خسره فوق هذه الأرض من أن يمحو آثار الهزيمة التي ألحقها به شعبنا الجنوبي الأبي. نتمنى أن يصل الحوار إلى خواتيم سعيدة وأن يتلاقى الجميع ويمدوا أيديهم وأن يتفاهموا وأن يثبتوا أنهم حريصون على أن يخرجوا هذا البلد من محنته".
وبارك للطلاب وأهلهم باسمه وباسم قيادة حركة أمل النجاح آملاً المزيد من التقدم والنجاح لأهالي الجنوب والمروانية.
بعدها قدّم حجازي درع مفتاح البلدة عربون شكر وتقدير لقبلان، ثم وزعوا الشهادات التكريمية على الطلاب المتخرجين من الجامعات والناجحين في الشهادات الرسمية المدرسية والثانوية والمهنية.
وقد تخلل الاحتفال وصلات فكاهية مميزة للفنان الجنوبي الكبير منير كسرواني وفرقته حازت إعجاب الحاضرين.