Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


وزير التربية الياس ابو صعب رعى حفل تكريم الطلاب الناجحين في منطقة بنت جبيل


:: 2015-09-21 [00:21]::

رعى وزير التربية والتعليم العالي إلياس أبو صعب حفل تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية للمرحلتين المتوسطة والثانوية ، الذي أقامه اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل في باحة مدرسة الشهيد راني بزي الفنية (مهنية بنت جبيل )، في حضور النائبين الدكتور حسن فضل الله وعلي بزي وقيادات من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات تربوية وأجهزة أمنية وعسكرية وذوي الطلاب وحشد من الأهالي.
وبعد النشيد الوطني وتقديم من رئيس بلدية رشاف محمد عسيلي ودخول موكب الطلاب، ألقى الوزير أبو صعب كلمة قال فيها "هنا في أرض البطولات يكتسب التكريم طعماً آخر، إذ سطر العدو ملاحم العز في مارون الراس وفي مدينة بنت جبيل وجميع القرى في القضاء والجنوب،في هذا القضاء الرابط شوهد العدو الاسرائيلي وجيشه هاربين يجرجرون أذيال الخيبة ويتراجعون الى ما بعد الحدود التي أصبحت منيعة وقويه وثابته بوجههم،لقد كلف هذا التراب دماءً ذكية،وتضحيات كبيرة تحملها الوطن الذي وقف صفاً واحداً خلف المقاومة الوطنية ووقف العالم مندهشاً أمام قوة جديدة طردت جيش العدو من لبنان ولقنته درساً تاريخياً..
وأضاف في تموز 2006 كانت زيارتي الاولى للجنوب على بنت جبيل بعد تحقيق النصر ،وقبل الزيارة وخلال الحرب ،كان موقف الجنرال ميشال عون موقف وطني بامتياز، عندها كان معظم السياسيين يراهنون على هزيمة المقاومة ،هزيمة لبنان لأنهم كانوا يعتقدون بان الجيش الاسرائيلي لا يقهر وسوف يدخل على لبنان ويهزم المقاومة ،وكان موقف الجنرال عون :"يقول كلنا معاً ،ننتصر معاً، أو نهزم معاً" وتحت الطائرات والتهديد كان يردد مصيرنا واحد بهذا الوطن ..وأن ما يترجم اليوم هو مصداقية رؤيتة الثاقبة بان المقاومة لن تهزم .
وتابع ليس غريباً على أهل الجنوب البطولات والصمود لأنهم تخرجوا من مدرسة الامام المغيب السيد موسى الصدر، المدرسة الوطنية التي لا تعرف المذهبية وتحكي عن الاسلام كما المسيحية أبناء وطن واحدٍ . والى حامل الامانة دولة الرئيس نبيه بري اوجه له التحية في هذه الظروف العصيبة حيث يعمل على حل الازمات التي يعيشها الوطن ، وفي مقدمها ،أزمة عدم ثقة و أزمة شراكة حقيقية ،وابارك له بالمبادرة التي يقوم بها لانها ستؤدي مرة جديدة لحل ازمة نعيشها
وأشار إلى إن التيار الوطني الحر دخل في حكومة شراكة ليكون شريك فيها جميع القرارات لا كما يتصرف البعض نشارك بالقرارات التي تناسبنا ا ومع ذلك نمد يدنا الى الجميع ونقول: هذا الوطن لا يسير الا بالشراكة الحقيقية ،ونامل من المبادرة التي يقوم بها الرئيس بري ان تصل الى النجاح لأن الظروف التي نمر بها في لبنان والمنطقة هي ظروف صعبه جداً ،والعدو الموجود على جنوب هذه المنطقة بأرض فلسطين المحتلة له شريك هو العدو التكفيري الموجود على شرق لبنان وعلى الحدود في سوريا ونقول للعدو التكفيري بأن لبنان سيكون عصي عليك كما كان عصي على العدو الاسرائيلي ، وان شباب المقاومة الذين يقدمون أرواحهم بالجرود الشرقية هم نفس الشباب الذين قدموا دماءهم وأرواحهم في الجنوب
وأكد على الشراكة الحقيقية والمصلحة الوطنية وترسيخ الاستقرار في مواجهة مشاريع الفرز الفكري والتكفيري التي تحيط بنا ، كما أننا نأمل بأن يكون الحوار مثمراً ويضع حداً للشلل الذي يصيب كل مرافق الدولة ويعطل حياة المواطنين.وان هذه الارض الطيبة التي كلفت تضحيات كبيرة جداً لن تعد تسع للويلات التي ترتكب فوقها إن كان من النفايات التي القائمون على الوطن من ايجاد حل لها أو من الكهرباء التي يعرقلون خطة وزرائنا لزيادة الانتاج فيما تغرق البلاد ومرافقها الحيوية بالعتمة أو التعينات لاالامنية التي جعلوا منها معجزة فيما التعينات الاخرى تسير بسهولة وأن الحراك الشعبي مؤشر مهم على حيوية الشعب وفشل السلطة ،وأنتم أيها الشباب المتخرجون نموذج حي لقوة المجتمع ومستقبله وأنتم الطاقة التي يستمد منها الوطن عناصر استمراره.
ولفت الى مطالب قطاع التربية والمعلمين والمدارس الرسمية والخاصة وسلسلة الرتب والرواتب والتي هي حق لكل معلم وعسكري واداري في هذه الدولة هذه السلسلة نحن وحلفاؤنا بحزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية نحارب من أجلها والصديق النائب علي بزي كنا معاً نعمل لفترة طويلة بقطاع التربية مع المعلمين لكي نساعد في موضوع سلسلة الرتب والرواتب ... وحدث ما حدث لان بعض السياسين يعرقلون اقرار هذه السلسلة ونقل عن الرئيس بري قوله بان لديه وعد أن سلسلة الرتب والرواتب ستكون على رأس جدول اعمال اول جلسة تشريعية.
وختم بتقديم التحية الى سيد المقاومة السيد حسن نصر الله وبالشكر لجميع القيمين على المدارس من بلديات ومخاتير وفاعليات ورجال دين، وكل شخص معني في قطاع التربوي لاعداد جيل النصر ومستقبل لبنا

النائب حسن فضل الله
بدوره النائب فضل الله ألقى كلمة أكد فيها أن ما نسعى إليه وما أكدناه في تفاهمنا الوطني مع العماد ميشال عون هو العمل من أجل إيجاد دولة لا تقوم على المحسوبيات والمحاصصة والفئويات، وذلك من خلال سعينا لإصلاح بنية الدولة، وصحيح أننا اليوم في لبنان نشعر بالأمن والأمان والاستقرار النسبي نسبة إلى ما حولنا في العالم العربي جرّاء هذه الموجة التكفيرية، ولكن أيضاً نحتاج إلى الشعور بالأمان الاجتماعي في ظل دولة قادرة وعادلة توفّر لنا الحماية الاجتماعية، ولإن كانت المقاومة من خلال معادلة التكامل مع الجيش والشعب تحاول أن توفّر مظلة الحماية، فنحن نحتاج إلى مظلة أخرى لا تتوفر إلاّ من خلال إصلاح الدولة وتغيير الكثير من حالاتها المهترئة التي أورثنا إياها أولئك الذين استئثروا بالسلطة، وحرّفوا الكتاب عن مواضعه، ولم يلتزموا بالدستور ولا بوثيقة الوفاق الوطني التي كان أول بنودها أن تكون الشراكة شراكة حقيقية، وتفترض أن يكون للبنان رئيس قوي ممثل لبيئته وطائفته ومعبّر عنهما، وقد عبّرنا عن هذا سراً وعلناً، وفي الحوار وخارجه.
ورأى النائب فضل الله أن أول حرف في إعادة بناء الدولة يكون من خلال العودة إلى الوثيقة والدستور التي تقتضي تطبيق مبدأ الشراكة، ومعروف من هو الممثل الحقيقي الأكثر شعبية وصدقية والذي يحمل منطقاً سيادياً ووطنياً، حيث أنه وقف هنا في مدينة بنت جبيل وفي كل المواقع والمواقف ليقول إنه مع المقاومة، والمقاومة اليوم معه ليس وفاء للجميل فحسب، بل عن اقتناع أننا بحاجة إلى رئيس قوي يطمئن بيئته أولاً، ويطمئن المسيحيين على امتداد مساحة الشرق في ظل هذا الواقع الذي نعيشه وهذا التهديد الذي تتعرض له بلادنا، حيث استطعنا بدماء شهدائنا أن نحمي بلدنا بكل طوائفه.
وشدد النائب فضل الله على أن حماية بلدنا تقتضي إعادة انتظام المؤسسات، ومن هنا كان الحوار الذي دعا إليه دولة الرئيس نبيه بري، والذي هو المدخل الطبيعي والضروري من أجل العمل لإعادة انتظام المؤسسات سواء كانت رئاسة أو مجلساً أو حكومة، ونحن ذهبنا إلى الحوار بكل جدية ومسؤولية، واليوم نريد للجميع أن يلتزموا مقتضياته، وأن لا يعملوا على تضييع الوقت من أجل تقطيعه، لانتظارهم متغيّرات من الخارج لن تصب في مصلحة أولئك المراهنين، وها هي الأحداث تؤكد لنا أن المتغيرات التي نصنعها نحن بأيدينا وبدماء شهدائنا هي التي ستصب في مصلحة لبنان كما نراها نحن.


النائب علي بزي
ألقى النائب علي بزي كلمة توجه في بدايتها بالتهنئة والتبريك الى الطلاب وذويهم ومدارسهم قائلا :" لتاريخكم الذي ينتمي الى الاصالة والانتماء والالتزام ، لحبركم الذي اتكأ على دمكم ليصنع مجدا وألقا وعزا وبطولة وكرامة .. لوالدتكم التي اطعمتكم من جوعها وسقتكم من عطشها سهرت معكم دمعة وصلاة وكتابا كتاب لكي تفرح بكم في هذه أللحظة ، لوالدكم الذي رفرف كالطيور المهاجرة لجني حبات القمح الحلال ليعتز بكم زينة التعب ومرايا الحنان . لاخوانكم الذين يحملون من الاسماء اجملها والذين تعلمنا منهم ان نسمي المدارس والمعاهد باسمائهم ولاخوانكم الشهداء الذين علمونا كيف يسحقون الموت وعلى اطراف أصابعهم كان الموت يموت ،ايها الطالعون من شتلة التبغ وسنبلة القمح الوطن مدفون فيكم من الرمش الى الكفن ومن القلم الى العلم من الحرف الى الحبر ما اروعكم ما اجملكم تحملون أعظم شهادتين في هذه الدنيا شهادة العلم والمعرفة وشهادة الجهاد والمقاومة من اجل ان يبقى الوطن سيدا ً حرا ً ومستقلا ً، ومن عاصمته عاصمة الانتفاضات والمزارعون والفقراء عاصمة الانتصار والتحرير بنت جبيل هذه المدينة التي شكلت مع اخواتها على مساحة هذه القرى المقدسة بابا ً وضوءا ً وحرفا ً من اجل ان لا يندثر هذا التراث ويصادر هذا الحرف بفعل هذا الحرف والدم كان الانتصار من اجل ان يبقى لبنان وطن الشرفاء والاحرار والثوار .
وقال بزي إننا نعيش في هذه الايام في محنه سياسية وحياتية ضاغطة وحرجة وعلينا جميعا ان نقرأ معا من كتاب واحد ،لان جرحنا ودمنا ووطننا واحد ..وتعالوا لنتنافس على تلبية مطالب الناس في المياه والكهرباء والنفايات و تأمين فرص العمل وفي كل ما يصنع حياة سعيدة ومتقدمة للناس .. وهذا ليس بكثير على الناس الشرفاء الذين حين اقتضت الحاجة منهم كانوا في المواقع المتقدمة في الدفاع عن الوطن واليوم جاء دور السياسيين وعلى جميع القيادات ان تجيب عن تلك الاسئلة
وأضاف حين أطلق دولة الرئيس نبيه بري مبادرته للحوار أراد من خلال ذلك أن يفتح ضوءاً في هذا النفق الطويل علّنا جميعاً كلبنانيين على اختلاف احزابنا وانتماءاتنا أن نخرج من هذا النفق وتابع الحوار هو أرقى أشكال الممارسة الديمقراطية في كافة المجتمعات , واذا لم نتحاور مع بعضنا البعض ..لم يتوهم أحد على الاطلاق أن أحداً في العالم يضع لبنان في سلم أولوياته علينا نحن كلبنانيين أن نشكل مخرجاً لأزمتنا
وأشار إلى أنه في الوقت الذي ندعم ونقدر صرخة الناس التي تفتش هي الاخرى عن ضوء من اطراف النجاة فاننا في نفس الوقت الذي نقدر فيه هذا الحراك وهذه الصرخة لا نقبل على الاطلاق ان يتم التعرض لكرامات الناس وللقيادات التي مازالت تتصدر المواقع المتقدمة في هذا الوطن وفي هذه الامة لاجل ان تفسر أحلام الناس في الحرية والمقاومة والعيش الكريم.
وختم بتوجيه رسالة من الحب والاحترام والتقدير من دولة الرئيس نبيه بري الى الطلاب والتبريك الى ذويهم ومدارسهم


عفيف بزي
ألقى نائب رئيس الاتحاد المهندس عفيف بزي كلمة شكر في بدايتها صاحب الرعاية والنواب والفاعليات والطلاب وذويهم وتحدث عن سيرة الشهيد داني بزي شهيد الوطن وأشار الى اهمية الزيارة التاريخية التي قام بها الجنرال ميشال عون بعد التحرير الى منطقة بنت جبيل التي اكدت بدلالتها عن العلاقة الطيبة والوثيقة بين التيار الوطني ومجتمع المقاومة وطالب بدعم المدرسة الرسمية التي حققت النسبة العالية من النجاح وكما طالب بفتح السنة الثانية لكلية العلوم وفتح مركز للارشاد والتوجيه في بنت جبيل
الطلاب
ثم القى الطالب سعد محمد سعد كلمة الطلاب شكر فيها الرعاية ومنظمي احتفال التكريم ووعد باسم الخرجين الاستمرار بالنجاح والعمل على رفع راية الوطن
بعدها قدم الوزير والنواب الشهادات التقديرية للمتخرجين المحتفى بهم.
الجولة
وكان سبق الاحتفال جولة للوزير ابتدأها من بلدة رميش يرافقه المستشار التربوي البير شمعون وعدد من موظفي الوزارة حيث وضع اكليلا من الورد على ضريح الشهيد اللواء الركن فرنسوا الياس الحاج وضريح الشهيد النقيب سامر طانيوس وبعدها انتقل الى قاعة بلدية رميش حيث كان في استقباله رئيس البلدية والاب نجيب العميل وذوي الشهداء وفاعليات تربوية وحشد من اهالي البلدة
القى رئيس البلدية رشيد محيش كلمة شكر فيها الزيارة والالتفاتة الطيبة والكريمة الى بلدة رميش بدوره الوزير القى كلمة مقتضبة حيا فيها صمود اهالي المنطقة وتضحياتهم وتقديمهم الشهداء في خدمة الوطن وحمايته،
بعدها استقبل النائب فضل الله الوزير بوصعب والوفد المرافق في مكتبه بمدينة بنت جبيل قبل أن يقوم بجولة ابتدأها عند تلة مسعود حيث وضع اكليلا من الورد على ضريح الشهيد الدكتور مصطفى شمران بحضور النائبين بزي وفضل الله وقيادات من حركة امل وحزب الله والدفاع المدني في كشافة الرسالة الاسلامية.
وبعدها توجّه الى روضة شهداء عدوان تموز 2006 في بلدة عيناثا حيث كان في استقباله امام البلدة الشيخ عباس ابراهيم ورئيس البلدية عباس خنافر وفاعليات تربوية واجتماعية وعوائل الشهداء.
وقد رحب الشيخ عباس إبراهيم بمعالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ إلياس بو صعب في جنوب المقاومة والإباء، مشيراً إلى أن هؤلاء الشهداء الذين يُجمِع الكلُّ على تقديسهم هم قرابين ارتقت على مذبح الكرامة لنعيش بعز وحرية ولا يسبى إنساننا في أسواق النخاسة والذل على يد اتباع منهج التكفير والعتمة والتخلف، وهؤلاء الشهداء نرى في وجوههم شعاع الحسين الشهيد سبط رسول الله صلى الله عليه وآله الثائر الأول لأجل الإنسان، ونرى فيهم إخواننا في الوطن تجلي إسم روح الله عيسى، حيث يعبر عنه عندهم بالفادي، فالشهداء هم سفينتا التي نبحر عبرها إلى أعماق النور المنبعث الثائر والفادي .
وأضاف الشيخ إبراهيم لكم هو جميل أن نرى معالي وزير التربية في حضرة الشهداء، فنحن جميعاً في حضرتهم كالفراشات التي تَعبُر الأماكنَ ساخرةً من المسافة والزمن حتى تصل إلى شعلة النور لتحوم حولها وتحترق بنورها، ففي ذلك تكون حياتها وكمالها.
وختم الشيخ إبراهيم هؤلاء الشهداء هم قناديل علمٍ ومعرفةٍ وتربية نتعلم منهم، وسيتعلم الأجيال أيضاً كيف يُقدِّم الإنسانُ نفسه لأجل الإنسان، ونتعلم منهم أن الوطن عندما يتهدده الظلام تبذل النفس والروح ليبقى الوطن مشرقاً بنور الوعي والحقيقة، و نتعلم منهم أن الحياة في موتنا قاهرين وأن الموت في حياتنا مقهورين، فإذا ما أراد الجاهلي والغازي أن يستذلنا يصبح موتنا بكرامة وشرفٍ هو الحياة والخلود، لأن البقاء في ظل العدو الذليل لهو الموت والوبال.
وفي الختام وضع الوزير أو صعب إكليلاً من الورد على أضرحة الشهداء قبل أن يقدم له أحد عوائل الشهداء بندقية (فال) إسرائلية.
ومن ثم توجّه الى مركز اتحاد البلديات في سراي بنت جبيل حيث عقد اجماعاً مع رؤساء بلديات المنطقة في حضور النائبين بزي وفضل الله والمسؤول التربوي لإقليم جبل عامل مصطفى الراعي، ثم الى حديقة ايران في بلدة مارون الراس حيث جال الوزير في ارجائها واطلع على اهميتها السياحية، حيث أقام اتحاد بلديات بنت جبيل مأدبة غداء على شرف الوزير حضرها النائبين فضل الله وبزي وعدد من رؤساء البلديات والفعاليات، وانتهت الجولة في بلدة حانين حيث افتتح حديقة عامة بحضور فاعليات البلدة، ورعى حفل تخريج طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية.