Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


المفتي بندر أمّ صلاة العيد في المصيلح: طاولة الحوار سفينة نجاة الوطن


حسن يونس :: 2015-09-25 [01:01]::


أمّ المفتي حسين بندر صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد الإسراء والمعراج في مجمع الرئيس نبيه بري الثقافي في الرادار – المصيلح، بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان، رئيس المكتب السياسي في الحركة الحاج جميل حايك، سعادة النائب هاني قبيسي، والنائب عبد المجيد صالح، مدير مكتب الرئيس بري في المصيلح العميد محمد سرور، نائب القائد العام لكشافة الرسالة الإسلامية الحاج حسين عجمي، أعضاء قيادة إقليمي الجنوب وجبل عامل والمناطق والشعب في حركة أمل، لفيف علمائي كبير، رؤساء وأعضاء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية وعسكرية وأمنية وتربوية وطبية وحشد من المؤمنين.
وبعيد الصلاة ألقى المفتي بندر كلمة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى توجه فيها بالتهنئة بعيد الأضحى المبارك إلى جميع اللبنانيين، كما شدد فيها على معاني والوحدة والتواصل بين اللبنانيين، وتوجه بالسلام إلى الإمام القائد السيد موسى الصدر آملاً بعودته ورفيقيه إلى ساحة جهاده، كما وجه التحية والمعايدة إلى دولة الرئيس نبيه بري متمنياً له دوام الصحة والتوفيق في قيادة الوطن بحكمة وشجاعة.
كما تطرق الى الوضع في لبنان، فقال: "نحن في وطننا العزيز، يجب علينا ان نتوحد على طاولة الحوار التي هي سفينة النجاة من الغرق حين تهب الرياح وتعصف بالوطن لتشق الأمواج الى شاطئ الأمان، ولقد حصنها ربانها دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وثبت مقاعدها وأرقمها باسم أهل الحل والعقد حرصا عليهم من الانقسامات، غير متنازل عن أحد منهم لدرء المخاطر عنهم بدعوته المباركة كما أراد الإمام الصدر:"لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه"، ولذا كانت الترجمة في الذكرى السابعة والثلاثين في مدينة النبطية بأسمى المعاني وأبلغ العبارات ومنتهى الحس الوطني بل الأبوي، حيث انه لا يؤمن بمنطق المعاداة بين أبناء الوطن الحبيب، بل يصطاد الحلول حيث يرمي شباكه في بحر الفكر والعلم والحضارة، داعيا الى الحوار ليخرج البلد من المحنة والفتنة، قائلا: "لا للطائفية، لا للمذهبية، لا للمصالح الخاصة على حساب الوطن، نعم للوحدة الوطنية، نعم للحوار، نعم للمصالحة التي تفضي الى انتخاب رئيس للجمهورية وتنظيم الأمر وحفظ الوطن الذي أقسم الإمام الصدر بجماله، بشرقه وغربه، بشماله وجنوبه".

أضاف بندر: "عليه نؤكد اليوم أكثر من أي وقت مضى: أولاً: بالمضي في الحوار الى أسمى أهدافه والتمسك بالثالوث الذهبي: الجيش والشعب والمقاومة، لانهم الضمانة الحقيقية للوطن والمواطن من المخاطر والفتن المتنقلة والمحدقة بنا.
ثانياً: على الحراك المدني ان يترجم منتهى الحضارة في تحركه فلا للشتم ولا للاعتداء على مؤسسات الدولة وممتلكات الناس، بل يحرم ذلك شرعا وقانونا وانسانية، ولذلك نخشى من انقلاب الصورة.
ثالثاً: على الدولة ان تصلح ما أفسد الدهر برفع الحرمان عن كاهل المواطنين كما اننا نطالبها ان تكون آذاناً واعية ومستجيبة للمطالب المحقة".
وختم خطبته بالقول: "أخيرا، نستنكر الاعتداء الارهابي على المسجد الاقصى أولى القبلتين وتدنيسه من قبل الصهاينة، وندعو الى رفع صوت عربي واسلامي رادع للظلم والبغي والعدوان عن فلسطين وشعبها ومقدساتها".