Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مسيرة من حولا الى سهل المرج في ذكرى انطلاقة جمول وعملية باب الثنية


جورج العشي :: 2015-09-30 [00:01]::


لمناسة الذكرى 33 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول"، والذكرى الثلاثين للعملية البطولية التي نفذها أبطال "جمول" بتفجير إذاعة العميل لحد في محلة باب الثْنِيَة في سهل مرجعيون في عام 1985، انطلقت مسيرة حاشدة سيرا على الاقدام ، نظمتها منسقية مرجعيون في الحزب الشيوعي اللبناني، من بلدة حولا – في قضاء مرجعيون باتجاه باب الثنية، مرورا بالعديسة وعلى طول الخط الازرق المحاذي لجدار فاطمة في كفركلا وسهل مرجعيون قبالة مستعمرة المطلة الحدودية وصولا الى مفترق محلة باب الثنية المؤدي الى الوزاني والخيام، في ظل مواكبة امنية من الجيش اللبناني حفاظا على سلامة المشاركين ومراقبة من اليونيفيل.

شارك فيها مناضلين ومناصرين في الحزب قدموا من مختلف المناطق الجنوبية رافعين رايات الحزب، وساروا على وقع الاغاني الحماسية الثورية الى باب الثنية، حيث اقيمت لوحة تخلد تاريخ عملية تدمير إذاعة ما كان يعرف ب "صوت الامل" التابعة للعملاء، نفذتها مجموعة مؤلفة من الياس حرب وميشال صليبا وحسام ‏حجازي وناصر خرفان، حيث استشهدوا فيما اعتقل خرفان في سجون العدو.

وبعد الوقوف دقيقة صمت تحية واجلالا للشهداء، و النشيدين اللبناني والحزب الشيوعي، القى منسق مرجعيون في الحزب الدكتور عمران فوعاني كلمة بالمناسبة قال فيها:" جئناكم الان ايها الشهداء وبعد ثلاثين عاما لنضع وردة على التراب الذي حضن مجدكم وعبق بعطر دمكم لنجدد العهد والوفاء".
أضاف:" ها هي تمر الذكرى ال33 لانطلاقة جمول والذكرى 30 لعملية تفجير إذاعة العميل لحد لتسكت صوت العمالة، فترتفع صرخات الشعب اللبناني في هذا الحراك الشعبي الذي قلّ نظيره وهو امتداد طبيعي لنضالات وتضحيات مقاومتنا وشعبنا".
واختتمت المسيرة بالقاء مناضل عتيق في الحزب قصيدة من وحي المناسبة، والتقاط الصورة التذكارية امام لوحة تخلد ذكرى شهداء الحزب في عملية تفجير الاذاعة.
تجدر الاشارة الى ان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية كلفت مجموعة مؤلفة من الياس حرب(تنورين) وميشال صليبا(بتغرين) وحسام ‏حجازي(طرابلس) وناصر خرفان(بعلبك)، بتدمير اذاعة الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال، التي يديرها فريق من ‏الخبراء الاميركيين والاسرائليين، وقد ادى الهجوم الفدائي الى تدمير الاذاعة بعد ان نجح ‏المقاومون في زرع العبوات الناسفة داخلها، في السابع عشر من تشرين الاول عام 1985.
‏بيان جبهة المقاومة عن العملية في حينه:
«رداً على الدور الخياني الذي اضطلع ‏به العميد انطوان لحد، قررت جبهة المقاومة ان توجه ضربة قاسية لهذا العدو بتدمير اذاعة ‏صوت الامل العميلة وابادة القوة التي تعمل فيها وتحرسها لاسكات هذا الصوت الذي تفوح منه ‏رائحة العمالة والخيانة، وقامت مجموعة مؤلفة من الرفاق الابطال الياس حرب من تنورين، ‏حسام حجازي من طرابلس الميناء، ميشال صليبا من بتغرين وناصر خرفان من بعلبك، وتقتضي ‏الخطة الوصول الى اقرب نقطة من المبنى واقتحام المدخل الرئيسي للمبنى والقضاء الكامل على ‏الحراس البالغ عددهم 15 عنصرا، بينهم ثلاثة خبراء اميركيين واسرائيلي واحد، وتولى هذه ‏المهمة الرفيقان ميشال وناصر، فيما قام الياس وحسام بوضع عبوة ناسفة في المبنى زنتها 50 ‏كلغ من التي ان تي، وتماما نفذت المجموعة تفاصيل الخطة، ما ادى الى ابادة القوة وتدمير ‏الاذاعة، واشار البيان حينها، الى ان مصير افراد مجموعة جبهة المقاومة التي نفذت العملية ‏غير معروف بدقة، ولاحقا اعلن عن استشهاد الياس وميشال وحسام، فيما اعتقل ناصر الخرفان في سجون العدو انذاك.