Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


سهرة النار الكبرى في البيسارية لكشافة الرسالة الإسلامية برعاية الوزير خليل


حسن يونس :: 2015-10-04 [23:50]::

وزير المال علي حسن خليل : اللحظة ليست لتصفية الحسابات الجزئية والمكابرة توصل البلد الى المجهول .

رعى المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب معالي الوزير علي حسن خليل احتفال سهرة النار الكبرى الذي نظمه فوج الشهيد القائد حسن جعفر "ابو جمال" في كشافة الرسالة الاسلامية في بلدة البيسارية لمناسبة اختتام انشطته الصيفية.
الاحتفال اقيم في باحة المدرسة الرسمية للبلدة حضره اضافة للوزير خليل، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة امل مصطفى حمدان، وفد من قيادة اقليم الجنوب في حركة امل، مفوض الجنوب لكشافة الرسالة الاسلامية جمال جعفر، وقيادات كشفية وفعاليات بلدية واختيارية وتربوية وحشود شعبية غصت بهم باحة المدرسة الرسمية للبلدة.
البداية كانت مع آيات بينات من القرآن الكريم رتلها القارئ حسين علي قلقاس، وبعدها وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل ونشيد كشافة الرسالة الإسلامية. بعدها القى حسين مشورب كلمة كشافة الرسالة الاسلامية، فوج أبو جمال البيسارية وعدد نشاطات وإنجازات الفوج خلال العام المنصرم.
بعدها القى الوزير خليل كلمة الرعاية تحدث في مستهلها عن الحضور المتألق لشباب كشافة الرسالة الاسلامية الذين يؤمنون دوما الالتفاف الدائم للاهل حول القيم والمبادئ والثوابت والالتزام بقضايا الناس وتلبية احتياجاتهم ودائما يعززون الثقة بالنفس ، والحضور الدائم لروح الابداع والحضور الدائم لعظمة الشهداء كل الشهداء قادة ومجاهدين الذين سيبقون في قلوبنا وعقولنا الذين لولاهم لما كانت نيابة ولما كان اي نشاط .
وتطرق الوزيرخليل الى العناوين والاستحقاقات الداخلية قائلا : من منبر كشافة الرسالة الاسلامية التي مع حركة امل كانت ولا تزال متمسكة بثقافة الحوار والوحدة ندعو الجميع اليوم واكثر من اي وقت مضى الى تعميم ثقافة الوحدة والدفاع عن الوطن لبقائه قويا منيعا مستقرا ثقافة تمتد الى الالتزام بمواجهة التحديات التي تواجه العالم وفي مقدمها قضية الارهاب الذي حذر منه الامام الصدر قبل عقود داعيا وقتها الى جهد عالمي لمحاربته واليوم ادرك العالم الحاجة الملحة لتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب الذي لا يمثل الاسلام انما هو يمثل صورة مشوهة للاسلام الذي كان وسيبقى دين الكرامة الانسانية.
واعتبر الوزير خليل ان الارهاب الصهيوني هو الوجه الاخر للارهاب التكفيري و كلاهما وجهان لعملة واحدة
داعيا الى تعميم ثقافة الانفتاح والحوار قائلا : مهما اختلفنا هناك الكثير من المشترك بيننا فالمطلوب الابتعاد عن التحزب والعصبية و ان نترفع عن الجزئيات والحساسيات الضيقة.
واضاف : ليست اللحظة لحظة تصفية حسابات جزئية فالمكابرة توصل البلد الى المجهول والى المزيد من الفراغ والتعطيل وعلى الجميع ان يدرك بان المركب اذا غرق لن يسلم اي طرف من الغرق لان الجميع في هذا المركب علي الجميع ان يذهب الحوار الاسبوع المقبل بروح المسؤولية وتقديم كل ما من شأنه ان يخرج لبنان من ازماته ومن حالة المرواحة والدوران في حلقة مفرغة .
وجدد الوزير خليل التحذير من صعوبة الوضع المالي الذي يمكن ان يمر به لبنان في حال الاستمرار والامعان في سياسة هدر الفرص والامعان في سياسة التعطيل
واكد الوزير خليل ان المطلوب من الجميع ان يعي بأن العالم يتغير وبدأ يقارب القضايا والازمات في العالم والمنطقة برؤيا مختلفة فالمطلوب لبنانيا ان ننصرف الى معالجة ازماتنا باحساس عال من المسؤولية وبروح وطنية نقدم فيها مصلحة لبنان واستقراره ووحدته على ماعداها من مصالح.
وقال الوزير خليل :
الزمن ليس زمن تصفية حسابات جزئية المرحلة تتطلب الترفع عن الحساسيات وتحمل المسؤوليات على الجميع ان يدرك ان الناس لا يمكن ان تنتظر
علينا التقاط الفرصة لصياغة حلول ترضي الناس وتحقق طموحاتهم وامالهم بوطن عزيز يليق بموقعه ودوره وتضحيات ابنائه.
بعدها كانت الفقرات الفنية المتميزة التي يحرص الفوج أن يقدمها في كل عام، مع الأخذ بعين الاعتبار نواحي التجدد، والتنوع ومواكبة التطورات الحاصلة في الوقت الحاضر. وكانت البداية مع فقرة أوبرا، وموال من وحي مناسبة عيد الغدير، بعدها الفقرة السنوية المعتادة في الإبداع والدقة والفن الراقي، وهي التي يقدمها الرسام علي طعمة الحائز على الجائزة الأولى من الجامعة العربية في القاهرة، وقد رسم بوقت قياسي صورة كبيرة للإمام الصدر والرئيس بري، بالغراء وفي النهاية رشها بالرمال، فحازت دهشة وإعجاب الحاضرين. بعدها كانت عدة اسكتشات مرحة ومسلية، رافقها مشاهد مصورة بالفيديو، حيث أضفت أجواء مرحة على السهرة، كما احتوت السهرة على مشاهد الواقع: مشهد عن المقاومة ومؤسسها الإمام الصدر، ومشهد عن الحراك المدني، ومشهد المسامح كريم، ومشهد عن الشهداء. واختتمت بمشهد السحر.