Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


تكريم الطلاب الناجحين والمتفوقين في عدشيت


النبطية – سامروهبي :: 2015-10-05 [21:18]::
رعى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب هاني قبيسي الاحتفال الذي اقامته حركة أمل وكشافة الرسالة الاسلامية في بلدة عدشيت لتكريم الطلاب الناجحين والمتفوقين في الامتحانات الرسمية في البلدة بحضور رئيس بلدية عدشيت المسؤول الثقافي لحركة أمل في اقليم الجنوب السيد ربيع ناصر ، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى محمد معلم ، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الثانية انيس معلم ، ورؤساء بلديات ومخاتير والطلاب المكرمين وذويهم وفاعليات .
افتتاحا النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل وكلمة الطلاب المكرمين للطالبة لميس زريق ، وكلمة الهيئة التعليمية القاها حسن زريق ، ثم القى راعي الاحتفال النائب قبيسي كلمة هنأ فيها الطلاب الناجحين والمتفوقين في بلدة عدشيت التي تفوقت في العلم والثقافة والتربية وفي ميادين المقاومة والشهادة وكان منها القادة من الشهداء الذين تصدوا للعدو الاسرائيلي على تلال وربى الجنوب ، هذه البلدة التي رافقت الامام القائد السيد موسى الصدر منذ انطلاقة أفواج المقاومة اللبنانية –أمل – ورفدت مسيرته بالعطاء والتضحيات ومنها القادة في الحركة اليوم وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي للحركة الحاج جميل حايك .
وقال النائب قبيسي ان الامام الصدر اطلق ثورة العلم واول خطواته كانت بناء مدرسة في صور في البرج الشمالي مهنية تعلم فيها محمد سعد وخليل جرادي وكل الشهداء ، شكلت هذه المؤسسة منطلقا اساسيا للمقاومة التي قالت ان زمن الذل والهوان قد ولى وزمن الامام الصدر قد بدأ، اول من رفع راية العلم ضد الجهل هو الامام الصدر وعلى طريقه سار حامل الامانة دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري الذي عمم ونشر المدارس في كافة المناطق الجنوبية والتي فاقت 380 مدرسة لنشر العلم ولمواجهة الجهل والتخلف من اجل بناء دولة حقيقية من خلال المدرسة والمعلم والمقاومة والشهداء ، لبناء الدولة القادرة والعادلة الدولة التي تحتضن الشهداء المقاومين وتكون ركيزتها المباديء التي ارساها ووضعها الامام الصدر " انتم يا اخواني الثوار كموج البحر متى توقفتم انتهيتم " لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه "، " اسرائيل شر مطلق والتعامل مع اسرائيل حرام " نحن نعيش في وطن مهدد من عدو اسرائيلي ومهددون بثقافة التغريب التي تبناها العرب وتخلوا عن القضية الاساس وهي فلسطين والمسجد الاقصى وكنيسة القيامة ، نعم العرب تخلوا عن قضيتهم فعمت الفوضى والقتل والتشريد والسيارات المفخخة وعمت ثقافة قطع الرؤوس وشق الصدور ، واصبح التكفير والاجرام هو عنوان كثيرين على مستوى هذه المنطقة ؟،
وتابع النائب قبيسي لبنان عانى من الاجتياحات الاسرائيلية وقدم الشهداء في مقاومة العدو الاسرائيلي ويأتي من جديد بعض ادوات الارهاب والقتل يقولون القضية في مكان اخر في تحرير هذا النظام وفي اسقاط هذا النظام ، ولغة التحرير عندهم تدمير ، نحن في لبنان علينا ان نحافظ على وحدتنا وعلى قضيتنا وان نبقى اصحاب قضية تؤمن بالمقاومة وبالدفاع عن الارض وبالعيش المشترك على مستوى هذا البلد ، لغة موسى الصدر لغة محبة وتواصل وهو الذي شكل لغة الجمع على الساحة اللبنانية واطلق لغة الحوار ، علينا ان نسعى جميعا للحفاظ على هذا الوطن لانه في مهب الريح وفي قلب العاصفة التي ضربت سوريا ومصر والعراق وكل الدول العربية ، اكثر الدول العربية دمرت بشعارات واهية وبالفوضى الخلاقة والربيع العربي الذي كان بالفعل ربيعا لشلالات الدماء التي سالت في اغلبية الدول العربية التي ضربها الارهاب وسيطر عليها التكفير .
وقال النائب قبيسي نحن في لبنان مع الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري نسعى بجهد كبير لمنع الفوضى ، ومنع الفوضى هو ان نحافظ على لغة التواصل مع كل اطياف المجتمع اللبناني ، مهما كثرت الاختلافات والتباينات ، نعم هناك خلافات كثيرة لكن هذه الخلافات يجب ان لا تفسد في الود قضية ولا يجب ان يقع لبنان في فتنة ، علينا ان نحافظ على وحدة بلدنا ونبقى الى جانب الجيش الوطني اللبناني الذي يقدم التضحيات في سبيل بقاء هذا الوطن وفي حماية لبنان على حدودنا الشرقية ، نعم سنحافظ على هذه الوحدة من خلال لغة حوار قدمها بأفضل وجوهها سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر عندما اعتصم في مسجد الصفا لمنع الحرب الاهلية رافضا العزل بين اللبنانيين مطالبا بالتواصل والتحاور ، والاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري يترجم لغة الحوار من خلال طاولة الحوار وهو جمع حولها كل اطياف المجتمع اللبناني لكي نجلس على طاولة واحدة ونصنع لبنان الجديد ، ما دامت طاولة الحوار انطلقت فهذه الطاولة ليست بحاجة الى معاندة ولا الى مكابرة ، هذه الطاولة بحاجة الى تنازلات من كل اطياف المجتمع اللبناني ، نتنازل لبعضنا افضل من ان نتنازل لاعدائنا ، نتنازل لبعضنا البعض ليبقى لبنان بخير ، اول نتيجة لهذا الحوار هي اذا تمكنا من انتخاب رئيس للجمهورية ، نعم يجب ان نتجاوز الخلافات لنتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية ، علينا ان نتجاوز الفوضى الخلاقة التي عممت لنصل الى واقع افضل في لبنان من خلال لغة الحوار ، على الساحة اللبنانية هناك من يسعى لتخريب الحوار وعلى الجميع ان يتحمل المسؤولية لنحفظ هذا الوطن ببقاء مؤسسات الدولة ، ببقاء كيان الدولة لان الدولة هي التي تحفظ الجميع ، نسأل الله ان يوفق الجميع لتبقى الدولة ويبقى الجيش لكي نتمكن من انقاذ هذا الوطن .
ثم وزع النائب قبيسي وناصر الشهادات على المكرمين .