Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الشيخ هشام عبدالرازق: الحيوانات الضارّة يجوز قتلها في شرعنا


:: 2015-10-14 [13:55]::



جاءنا من الشيخ هشام عبدالرازق مدير المركز الجامع للاستشارات الفقهية في صور التالي :

الحيوانات الضارَّة منها ما يكون الضرر من طبيعته ولذلك يعيش غالبًا بعيدًا عن الإنسان في الغابات والجِبال كالسِّباع والذِّئاب، أو يعيش مع الإنسان مع أخْذ الحذَر منه كالعقارب والحيَّات، ومنْها ما لا يكون الضَّرر من طبيعته ولذلك يعيش غالبًا مع الإنسان أو قريبًا منه، ولكن قَدْ يَجيء منه الضَّرر لعارِض يَعْرض له، كالكلاب والقِطَط.

والحُكم المبدئي العام:ـ
إن النَّوْع الأول وهو ما يكون الضَّرر من طبيعته يَجوز قتلُه، إما للدَّفاع عن النفس، وإما للانتفاع بجلْده أو عظْمه مثلاً.
وأماَّ النوع الثاني الذي لا يكون الضرر من طبيعته ولكن قد يَطْرأ عليه فيجوز قتله إذا خِيفَ منه الضرر كالكَلْب العقور والكلب الكَلِب، أي الذي يصيبه داءُ الكَلَب، وكالقِطِّ الخائن الذي يَخْطِفُ الدَّجاج أو الحمام مثلاً، والدليل على ذلك هو حديث " لا ضرر ولا ضرار " فلا يجوز لأحد التعرُّض للضَّرر ولا إلحاقُه بالغير، إلى جانب وجوب أخْذ الحذَرِ وعدم تعْريض النَّفس للتَّهْلُكة، قال تعالى ( يا أيُّها الذِين آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُم ) ( النساء : 71 )، وقال تعالى : ( ولَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة ) ( البقرة : 195) .