Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


" أصبحت أقرأ" في النبطية


النبطية – سامروهبي :: 2015-11-28 [22:47]::
رعى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن الاحتفال الذي نظمته جمعية العمل البلدي في حزب الله في لبنان وجمعية النور لتعليم القراءة والكتابة لتخريج 190 مواطنا ومواطنة تراوحت اعمارهم بين ال15 وال80 عاما ، انهوا دورة في محو الامية بعنوان " اصبحت أٌقرأ".
الاحتفال الذي اقيم في مركز كامل يوسف جابر الثقافي في النبطية حضره الى الوزير الحاج حسن، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، مدير مكتب البلديات في الجنوب في حركة امل الدكتور عدنان جزيني، مدير العمل البلدي في حزب الله في الجنوب حاتم حرب، رئيسة اللجنة الوطنية لمحو الامية نعمت جعجع، رئيس اتحاد بلديات جبل الريحان زياد الحاج ، رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل ، مدير مركز الامام الخميني الثقافي في النبطية الشيخ غالب حلال، وشخصيات وفاعليات .
بعد اي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني اللبناني ، وكلمة تعريف وترحيب من الحاج عماد عواضة ، ألقى رئيس جمعية العمل البلدي في لبنان الدكتور مصطفى بدرالدين كلمة اعتبر فيها " انه ليبقى العمل الصالح ولكي ينثر الاثر الطيب وتبلغ الوصية ، ولانه الانسان ولانه الوديعة والامانة لرب العاليمن على الارض ، ولتسمو القيم ويعلو الانسان بقيمه وشيمه واخلاقه ، لا بد من العلم ، واسنان يحصل عل حقوقه بشرف وبمساواة ، يتعلم ما لم يعلم، يقهر الجهل ويطوي الجاهلية وعصرها، فيشرق النور وينير سبل الحياة للوصول الى المقامات الشريفة السامية.
وكانت كلمة لرئيس جمعية النور الشيخ حسين شمص اشار فيها " الى ان العلم سلطان من وجده صال به ومن لم يجده حيل عنه، كما جاء في الروايات، واعز العز العلم لان به معرفة المعاد والمعاش واذل الذل الجهل لان صاحبه اصم ابكم ، اعمى ، حيران،
وتوجه شمص بالشكر لكل من ساهم ودعم في انجاح هذه الدورات لمحو الامية.
ثم كانت كلمة الخريجين ألقتها نهاد نصور ، تلاها كلمة راعي الاحتفال الوزير حسين الحاج حسن " ثمن في مستهلها هكذا دورات ، كأهمية نوعية في المجتمع ، تعيد الثقة في ممن ارداوا العلم ولم يستطيعوا لاسباب شتى واليوم نعيد لهم الحرف والقلم والعلم صديقا ومرافقا.
وتطرق الى الاوضاع السياسية فاعتبر ان المشكلة الاساسية في منطقتنا هو الارهاب ، وهناك دول كثيرة كانت شريكة وتمول هذه الارهاب ودعمته بالمال والسلاح وبالفكر ، واليوم نشهد الاثمان التي تدفع جراء هذا الارهاب، تفجيرات هنا وخطف رهائن هناك ، وابرياء يدفعون ثمن ارهاب تكفيري لا دين له ولا افق له،.
وقال: نشهد اليوم لبعض الدول انفعالها وتوترها ، لان ارهابييها بدأوا يتساقطون وينهارون وهذه الدول لها احلام واطماع وتستخدم كل الاساليب لتحقيق اهدافها ، ولا تقيم وزن الا لمصالحها ولذلك دعموا المجموعات التكفيرية ولكن عندما وصل هؤلاء الى المأزق انبرت هذه الدول لايجاد مخارج وحلول ، ولكن نقول ان معركتنا ضد الارهاب مستمرة وعلى هذه الدول ان تتراجع عن دعم الارهاب.
وثمن الوزير الحاج حسن الانجازات التي تحققها الاجهزة الامنية اللبنانية والسورية من خلال الاقتصاص من الارهابيين ومشغلي وناقلي الانتحاريين معتبرا ان هؤلاء المجرمون سينالون القصاص اينما كانوا ، داعيا الى مزيد من الوعي والحكمة في هذه المرحلة .
بعد ذلك وزع الحاج حسن وجعجع وبدرالدين وشمص شهادات تقديرية على المتخرجين.