Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


السكسكية: حركة أمل تحيي الذكرى السنوية لشهدائها وأربعينية الإمام الحسين (ع)


حسن يونس :: 2015-11-30 [00:12]::

في رحاب أربعينية الإمام الحسين (ع)، أقامت حركة أمل – شعبة السكسكية الذكرى السنوية للشهيد القائد أبو حسن نعمة مروة وكوكبة من شهداء البلدة، حيث بدأ الاحتفال بمسيرة حاشدة تقدمتها فرق الدفاع المدني والكشاف وموكب أمهات وأخوات الشهداء والتنظيم النسائي، وفرق حركية رمزية، دعي بعدها الحضور إلى النادي الحسيني للبلدة.
حضر المناسبة وفد من قيادة حركة أمل تقدمه رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك، معالي وزير المال الحاج علي حسن خليل، سعادة النائب الحاج عبد المجيد صالح وسعادة النائب علي عسيران، مسؤول الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل مصطفى حمدان ووفد من مكتب الشباب والرياضة، مساعد المسؤول التربوي المركزي للحركة د. حسين عبيد، أعضاء قيادة إقليم الجنوب والمنطقة السادسة وشعبة السكسكية، رئيس وأعضاء بلدية السكسكية ومخاتير البلدة، وفد من حزب الله – السكسكية، عائلات الشهداء، فعاليات اجتماعية واقتصادية وتربوية وطبية، وحشد من أهالي المنطقة والقرى المجاورة.
قدم المناسبة المسؤول التنظيمي لشعبة السكسكية محمد يونس، وتلا آيات القرآن الكريم القارئ محمد حميدان، ثم وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل اللذين عزفتهما الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الإسلامية، ثم ألقى المعاون السياسي لدولة الرئيس نبيه بري، معالي وزير المال سعادة النائب علي حسن خليل كلمة حركة أمل أكد فيها وفاء الحركة لشهدائها وضرورة السير على دربهم والحفاظ على الأمجاد التي صنعوها للوطن بفضل دمائهم وتضحياتهم، مشيراً إلى أن هذه الحركة ستبقى على خط الهداية وقيادة الرسول (ص) وأهل بيته الكرام (ع)، وأن تضحيات مجاهديها وجرحاها وشهدائها تطبق قول الإمام الصدر "كونوا مؤمنين حسينيين" بالسير على خطى وارث الأنبياء، الإمام الحسين (ع).
وفي الوقع الإقليمي أكد خليل أن العدو الذي يتفنن بارتكاب الجرائم والإرهاب باسم الدين هو العدو التكفيري الذي يعلم الجميع أنه يريد النيل من هذه الأمة كلها، ولا يفرق بين منطقة ومذهب وطائفة، بل هو عدو للإنسان وللإنسانية جمعاء، وهو صنيعة العدو الإسرائيلي الذي يمارس اليوم أبشع ممارسات القهر والتعذيب والإجرام والقتل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ولا من يحرك ساكناً.
أما في الوضع الداخلي، فأشاد خليل بالجهود الكبيرة المبذولة في ملف العسكريين المخطوفين ووجود آمال كبيرة بحل الملف والإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، وأن الساعات والأيام القليلة القادمة ستحمل أخباراً إيجابية لأهاليهم ولجميع اللبنانيين، مؤكداً أن المعنيين واللبنانيين لن يهدؤوا حتى إطلاقهم وإطلاق زملائهم وإعادتهم إلى حضن الوطن. كما تحدث خليل عن الحراك السياسي الجديد والذي سبق وتلا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا برج البراجنة وكل الوطن، وقال أن حركة أمل تؤيد المبادرات واقتراحات الحلول التي تسهم في حلحلة الملفات العالقة، ومحاربة التعطيل الذي يشل مجلس الوزراء وباقي المؤسسات الدستورية.
وأردف خليل: "ان هناك شللاً حكومياً مميتاً يعطل الحياة العامة، يعطل معالجة أبسط حقوق المواطنين، مئات وآلاف المراسيم العالقة والقرارات الضرورية المتعلقة بحياة الناس في معيشتهم، من التقاعد إلى أعلى مرسوم يمس أوسع شرائح من الناس، كيف نخرج من هذه الدائرة المغلقة؟، إذا كانت هناك فرصة للخروج علينا أن لا نفوتها وأن نتعاطى بمسؤولية وطنية وأن نبتعد عن الأنانية والحسابات الشخصية ونقدم مصلحة الوطن على ما عداه، لأنه إذا سقط هذا الوطن لن يبقى مكان لأحد على الإطلاق، لن يبقى هناك رابح ولا خاسر، لا على مستوى الطوائف ولا المكونات السياسية ولا الأفراد. كلنا سندفع الثمن، وهو ثمن غالٍ أكبر بكثير مما يتوقع أو يعتقد البعض. هذه المقاربة هي التي يمكن أن توصلنا إلى نتائج وحلول لأن الأمر معقد كثيراً ولا يمكن الانتظار أكثر لتأتي الحلول من المنطقة إلى لبنان. كانت هناك نظريات تقول أن من المستحيل أن نصل إلى تفاهم داخلي قبل انجلاء الأوضاع على مستوى المنطقة. الآن هناك أبواب تفتح، هل نقفلها أم نتعاطى معها بطريقة جدية ومسؤولة؟ أملنا من كل اللبنانيين أن يتعاطوا بأعلى درجات الجدية و المسؤولية مع هذه القضية المطروحة. بهذا نكون أوفياء بحق عندما نعمل من أجل حفظ وطننا، عندما نساهم في تحقيق أحلام ناس، نكون على قدر الوفاء للشهداء والأبطال وللوطن."
بعدها تلا القارئ يوسف نجم السيرة الحسينية العطرة ومجلس عزاء عن أرواح الشهداء. ثم اتجه الحضور لوضع أكاليل الزهر على النصب التذكاري للشهيد القائد أبو حسن نعمة مروة، حيث تلوا الفاتحة عن روحه وأرواح شهداء البلدة وشهداء أفواج المقاومة اللبنانية أمل.