Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


خلافات على قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان


النبطية – سامروهبي :: 2015-11-30 [00:15]::
عاد الخلاف على قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الى دائرة " المواجهة العلنية" اثر الانتخابات الجديدة التي أتت بــ"محمد محمدية" أمينا قطريا مع قيادة جديدة بديلة عن المحامي عبد المعين غازي الامين القطري السابق والقيادة التي كانت مؤلفة من : صبيح يونس وأديب الحجيري و أحمد عثمان وعبد الحميد صقر و بولس بطرس و غسان صليبا وواصف رحيل وقاسم هاشم ونزيه عبد الخالق.
ولكن مع هذه القيادة الجديدة جرى تشكيل قيادة قطرية اخرى للحزب أتت بالدكتور فايز شكر امينا قطريا مجددا للحزب ، بحيث ان القيادة السابقة بقيادة غازي لم تستطع ثني شكر عن الاستمرار بقيادة بديلة ، ومع تشكيل قيادة جديدة بقيادة محمدية بقيت الاشكالية قائمة مع شكر ، الى ان بات حزب البعث منقسما بين قيادتين لم تحسم خلافه من قبل القيادة في سوريا، والجميع ينتظر قرار وزارة الداخلية اللبنانية لبت الاستدعاءات المقدمة اليها.
فقد اصدرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان بيان اثر اجتماع قيدتها الجديدة برئاسة الامين القطري محمد محمدية ومما جاء فيه:
طالعتنا بعض مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الاعلامية بخبر صادر عن ما يسمى المؤتمر القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان وتبيانا للحقيقة يهم القيادة القطرية ايضاح مايلي:
نتيجة لعدم قيام الامين القطري السابق الرفيق فايز شكر بالمهام المناطة به خلال فترة ثمانية اشهر وعدم دعوة القيادة القطرية لاي اجتماع خلال هذه الفترة بالرغم من ماطلبته مرارا وتمنعه عن دعوة القيادة لاي اجتماع نظامي مما اضطر اعضاء القيادة القطرية للدعوة الى اجتماع بتاريخ 24/11/2015 لمناقشة الاوضاع الحزبية العامة حيث اكدوا على تفعيل عمل القيادة القطرية والمؤسسات الحزبية المختلفة وفي سبيل ذلك قررت القيادة القطرية اعفاء الرفيق فايز شكر من مسؤوليته كأمين قطري وانتخبوا الرفيق محمد محمدية امينا قطريا جديدا للحزب.
وقد ابلغت وزارة الداخلية والبلديات – دائرة الجمعيات بكتاب رسمي حول اعفاء الرفيق فايز شكر من مهامه كأمين قطري.
واضاف: ان ردة فعل الرفيق فايز شكر على قرار القيادة جعله يخرج عن كل القيم الحزبية والتنظيمية حيث سعى من وراء ما اقدم عليه الى تفصيل الحزب على قياسه واهوائه وهذا ما يتنافى مع جوهر الحزب ومبادئه وعقيدته النضالية ،ان حزب البعث العربي الاشتراكي حزب للجماهير الشعبية ولقضاياها الاجتماعية والوطنية والقومية بحيث قدم في سبيل ذلك اغلى التضحيات اما التلطي وراء بعض المواقف او الشعارات فلم تعد تنطلي على احد والحقيقة باتت واضحة ومعروفة.
اضاف: ان الدعوة للمؤتمر القطري هي من صلاحية القيادة القطرية والقيادة القطرية لم تدع لهذا المؤتمر وان الدعوة من قبل الامين العام القطري السابق ليست دعوة نظامية وليست دعوة قانوية او شرعية نحتفظ باتخاذ الاجراءات المناسبة بصددها.
واضاف: ان شروط العضوية للمؤتمر محددة في النظام الداخلي للحزب والذين حضروا ما يسمى بهذا المؤتمر لا تنطبق عليهم شروط العضوية اضافة لحضور عدد من الحزبيين واقارب الامين القطري السابق ، وام ما يسمى بمؤتمر قطري برئاسة الامين القطري السابق لا يوجد له شكل قانوني او تنظيمي في واقع الحزب وان ما نتج عنه ما تسميه مزعومة لقيادة قطرية انما نتيجة غير قانونية اضافة الى ما شابه من امور تقع تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وتوجهت القيادة الجدية بكتاب الة وزارة الداخلية والبلديات –مصلحة الشؤون السياسية والادارية –دائرة الجمعيات سجل تحت الرقم 8901/ 2015 تاريخ 27/11/2015 وتضمن استدعاء من جمعية حزب البعث العربي الاشتراكي ممثلا بالمفوض تجاه الحكومي ابراهيم الدوي، يطلب فيه اعفاء الرفيق فايز شكر من مهامه كأمين قطري وانتخاب الرفيق محمد محمدية بديلا عنه.
وكان الامين القطري لحزب البعث الاشتراكي في لبنان الوزير السابق الدكتور فايز شكر اصدر تعميا بتاريخ 27 /11/2015 اعلن فيه انتخاب قيادة قطرية جديدة للحزب في لبنان خلال مؤتمر قطري عقد في مقر الحزب في بيروت –رأس النبع وتم انتخاب القيادة على الشكل التالي:
فايز شكر امينا قطريا للحزب
اعضاء القيادة: سهيل القصار، محمد تامر، علي المقداد، مصطفى السبسي، فايز قيس، علي حميدان، فادي العلي، واميل التنوري
واشار بيان للحزب اثر هذا الانتخاب تجديد العهد للقائد بشار الاسد " في ان نبقى اوفياء للخط والنهج الذي ارسى دعائمه القائد الخالد حافظ الاسد.