Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


"تحدّيات العيش معًا والسلام في زمن التطرف والتعصب"


:: 2015-12-13 [01:40]::
"تحدّيات العيش معًا والسلام في زمن التطرف والتعصب" ناقشها بعد ظهر الجمعة 11 كانون الأول 2015، عددٌ من الأكادميين الباحثين من مختلف الدول العربية والآسيوية في قاعة المجمع الثقافي لمؤسسات الإمام الصدر في صور؛ إلى الأصدقاء والمهتمين، حضر الجلسة الحوارية مجموعة من الشباب الباحثين والباحثات آتين من 19 بلدًا، من مستوى دراسات عليا جامعيّة في الدكتوراه أو الماستر، يتبعون مع معهد "أديان" برنامجًا دراسيّا بعنوان "الإسلام والتنوع وبناء السلام".
• الأب فادي ضو أدار الجلسة والحوار، واستهلها بتوجيه الشكر إلى "هذه المؤسسة المباركة في المنطقة الجريحة من لبنان". وأكّد أهمية اللقاء في هذا الظرف العصيب لأنّ المُشاركين هم من الشباب أي من قادة المُستقبل.
• السيدة رباب الصدر، رئيسة مؤسسات الإمام الصدر، رحّبت بالضيوف وأعربت عن سعادتها بقدومهم إلى أقصى البلاد وهذا أمرٌ فريد على الباحثين العرب الذين يقتصر اهتمامهم على بيروت وما جاورها. بعد أن ذكّرت بقضية تغييب الإمام الصدر المؤسس والملهم، عرضت رؤيتها استنادًا إلى خبرتها وتجربتها مع ضحايا النتزاعات والعنف على مدى نصف قرن، والتي بدأت عملًا خيريًا لتمكين الفتاة، تحوّل إلى عمل رعوي ثم إلى المجال التنموي. إلاّ أن هذه التجربة سرعان مع تعرّضت لانتكاسات بفعل موجات العنف والتهجير علمًا بأن معظم مجتمعات المنطقة دخلت دائرة الخطر. والأطفال والنساء والشيوخ هم عرضة اليوم لكل أشكال العنف. وإذ قالت أنّ "رسالتنا هي السلام والمحبة مع الإصرار على إحترام الآخر"، ختمت "أنّ الصلاة والصيام وسائر العبادات تعود للشخص الذي يؤديها، أما السلوك والأخلاق فتتصل بالآخرين وبالمجتمع".
• سيادة المطران شكر الله نبيل الحاج عرض للتحديات الكونية الراهنة، وأولها تحدي الحفاظ على الحياة، على الكوكب؛ تحدي التنمية مع اتّساع الهوّة بين الغني والفقير؛ تحدي حقوق الإنسان لاسيّما المُعرّضين كالنساء والأطفال؛ وتحدي التعايش في ظل اختلاف الثقافات والحضارات. وعن صور، قال المطران شكر الله أن في صور تراكمٌ للعيش المشترك منذ أيام الرحّالة العرب. وهو يتجلّى اليوم في الحياة بأشكالها كافة في المكتب ومراكز الخدمة العامة ومواسم الأفراح والأحزان، وحتى أثناء تنظيف الشاطئ. ووصف العيش معًا كمن يركب دراجة هوائية ويحتاج إلى استمرار الحركة.
• العميد لوسيانو بورتولانو رئيس بعثة اليونيفيل ، مثّله السيد الباقر أحمد، مسؤول الأمور المدنية في اليونيفيل، والذي أعرب عن سعادته بالتحدّث في الموضوع، وقال أن تجربة اليونيفيل في جنوب لبنان فريدة من نوعها لأنها نقلت التركيز في العلاقة من الحكومة إلى الناس وتشكيلاتهم المدنية. حدث ذلك بعد عام 2006 وتغيرت نظرة السكان إلى اليونيفيل. كما لفت إلى تغيير جذري حدث حتى في اروقة الأمم المتحدة باتجاه تنشيط العلاقة مع الشعوب وليس فقط مع الحكومات.
ثم فُتح المجال للنقاش وتناولت الأسئلة طبيعة أنشطة اليونيفيل لبناء السلام وحفظه، كيفية مواجهة الإنتهاكات، دور النساء في التنمية وبناء السلام في نفوس الأطفال.