Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة أمل كرمت اعلاميي النبطية


النبطية – سامروهبي :: 2016-01-11 [01:33]::
رعى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان حفل تكريم اعلاميي النبطية، والذي أقامه المكتب العمالي للحركة في اقليم الجنوب، وتخلله عشاء تكريمي وتوزيع دروع تقديرية على شرف المحتفى بهم، في منتجع درب القمر السياحي في ميفدون، بحضور النائب هاني قبيسي، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، ممثل محافظ النبطية القاضي محمود المولى أمين السر العام في المحافظة حسن فقيه، رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك، المسؤول العمالي المركزي في الحركة علي حمدان، نائب رئيس الإتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه، ممثل مدير عام الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي رئيس مكتب الضمان في النبطية علي مهدي، المسؤول التنظيمي للحركة في إقليم الجنوب باسم لمع على رأس قيادة الإقليم، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الأولى محمد معلم على رأس قيادة المنطقة، ممثل مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية زهير شعبان، المسؤول الإعلامي للحركة في إقليم الجنوب الزميل علي دياب، المسؤول العمالي للحركة في إقليم الجنوب حسين وهبي مغربل، رئيس مكتب "الوكالة الوطنية للاعلام" في النبطية الزميل علي بدر الدين والعاملين في المكتب وعدد من الإعلاميين والإعلاميات المحتفى بهم ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.
إفتتاحا النشيد الوطني ونشيد حركة "أمل"، فترحيب من الإعلامي محمد رطيل، ثم تحدث مغربل فقال: "إننا نكرم هذه الكوكبة الكريمة من الإعلاميين، الذين نذروا أنفسهم لملاحقة الخبر وصياغة الحقيقة، من الكلمة الطيبة والحرة النزيهة، ومن خلال وسائلهم الإعلامية التي يمثلون مرئية ومسموعة ومقروءة، ومن خلال المواقع الإلكترونية التي تصل إلى كل بيت، نعم وفقا لما قاله الإمام السيد موسى الصدر أن العمل عبادة وجهاد، نعم إني عرفتكم جيدا عن قرب كيف كنتم تلاحقون الخبر والحقيقة وتكشفون زيف العدو الصهيوني في إعتداءاته، متنقلين بين قنابل السماء وألغام الأرض، كي تنقلوا الخبر الصحيح، كاشفين بوضوح همجية العدو الصهيوني ومجازره إلى أنحاء العالم".

ثم تحدث الزميل بدر الدين فقال: "التحية والشكر الى حركة "أمل" ورئيسها دولة الرئيس نبيه بري وإلى مؤسسها الإمام السيد موسى الصدر، على دورها السباق في تكريم إعلاميي النبطية المحرومين منذ سنوات من هذا التكريم، ويعز عليهم ذلك وهم حسب الإحصائيات الأوائل في الإنتاجية والعمل، كنا وما زلنا وسنبقى، من المدافعين عن الأرض والشعب والجيش والمقاومة، التي حررت الأرض من الإحتلال الإسرائيلي، نحن كما مؤسس حركة أمل مع الدولة العادلة والقادرة، وسنبقى ننشدها ونعمل من أجل إبصارها النور، إننا أصحاب الكلمة والموقف، سنبقى حراس الوطن وفي قلبه الجيش والشعب والمقاومة، وسنبقى أوفياء لكل الشهداء صناع النصر على العدو الإسرائيلي".

بدوره، قال المسؤول العمالي المركزي علي حمدان: "انتم ايها المكرمون تعملون على نصرة الحق والحقيقة، نتذكركم على الدوام الى جانب الشهداء القادة محمود فقيه، ابو جمال وابو علي حمود وحسن سبيتي الذين سقطوا ليبقى وطننا حرا منيعا في وجه الاحتلال الاسرائيلي، كنتم وما زلتم من المدافعين عن حقوق العمال والمحرومين في الكهرباء والضمان وجباة المياه، ابقوا هكذا لان في عملكم جهادا ومقاومة على طريق الامام الصدر وحامل الامانة الرئيس نبيه بري".

ثم ألقى راعي الإحتفال خليل حمدان كلمة قال فيها: "للاعلامي دور في صناعة النصر وفي صناعة الهزيمة، للاعلامي دور في رفع راية المقاومة أو في تشويه سمعتها، للاعلامي دور للتسامح مع عدوانية إسرائيل والتواطؤ معها أو إبرازها كقاتل وسفاك للدماء من قبل هذا العدو الصهيوني، نحن نعرف تماما كيف أن صورة أوقفت حربا قيل وهذا ما سمعته من دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري مباشرة عندما كانت المفاوضات تجري في دمشق إبان العدوان على قانا، وكانت هناك صورة الإعلام التي خرجت إلى العالم عن مجزرة قانا، أوقفوا العدوان الإسرائيلي، حتى الأميريكي لم يتمكن من إستمرار دعمه للعدو الصهيوني، لأن يستكمل عدوانه على الجنوب تعرفون تماما أن بغداد سقطت في ال "سي أن أن" قبل أن تسقط عسكريا، وبالتالي كان هناك حالة من التدافع والفوضى في صفوف العديد من القوات، نتيجة الإعلام الذي انتشر وبسرعة كبيرة في أوساطهم، الاعلام هو الذي يتخذ موقفا، وهم ليسوا كثر وانتم لستم كثر ايضا لا في لبنان ولا على مساحة العالم العربي والاسلامي ولا في العالم، انتم ايها الاعلاميون الشرفاء انتم قلة، نعرف تماما انه داخل لبنان، هناك من يقول ان الجيش الاسرائيلي اشتبك مع المقاومة، وان الجيش الاسرائيلي قصف ورد على مطلقي النار في مخيمات غزة وداخل فلسطين، هناك اعلام أصفر يكتب بالذهب، وقد تلوث بالذهب والفضة، وهو صدى للعروش والامراء والملوك والسلاطين للظلمة وللفاسدين، وهناك من يحمل دمه على كفه ويمتزج دمه بآلة التصوير او في قلمه وهو ينقل خبرا فيه موقفا حقيقيا، لذلك عندما نتحدث عن الاعلام ننحني امام المجاهدين وامام الذين يغطون هذه الاخبار بمواقف ريادية فاعلة وكبيرة. وما احوجنا لذلك في لبنان وفي عالمنا العربي".

ثم وزع قبيسي وحمدان وحايك ودياب ومغربل الدروع التقديرية على الاعلاميين المكرمين وسلم حايك وقبيسي ومغربل درعا تقديرية للدكتور حمدان كما تسلم مغربل درعا من اعضاء المكتب العمالي للحركة في الجنوب.