Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: حركة امل افتتحت نصباً تذكارياً للشهداء في ساحة بلدة معركة


زهراء طراد :: 2016-03-01 [00:18]::

في اجواء ذكرى مواجهة 24 شباط 1984 و الذكرى السنوية لاستشهاد قائدي المقاومة محمد سعد وخليل جرادي واخوانهما والتفجير الصهيوني لحسينية معركة افتتحت حركة أمل شعبة معركة النصب التذكاري للشهداء في ساحة البلدة بحضور المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل ،مسؤول الشباب والرياضة المركزي مصطفي حمدان ، مسؤولة شؤون المرآة رباب عون وفد من منظمة التحرير الفلسطينية وقوي التحالف والاحزاب اللبنانية وحشد من رجال الدين ورؤوساء بلديات ومخاتير و أعضاء من مفوضية جبل عامل في كشافة الرسالة الإسلامية ، و فعاليات وتربوية حشد من الأهالي .
بعد إستعراض لفرق نموذجية من افواج المقاومة اللبنانية - امل شعبة معركة القى المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل الحاج علي اسماعيل كلمة ابرز ما جاء فيها : الشهداء .. هم السيف الذي صاغ درب القتال . هم اللون الذي نسج شراع العزة في ساح النزال هم الشعاع الذي يكحل صدى الشمس، ويغزل في القلب حبا" دؤوبا"، وأقواس نصر فوق التلال. هم صفحة العصر المطرزة بالبطولة، وهم ومضة الأمل الريان. في مداكم العلوي نبحر أيها المقاومون، وتسجد لطيفكم الكلمات، ولكن أي كلمة ترتقي مجدكم وأي صورة تجلل بهاكم، هوذا الغسق من عظمتكم يقطف سماء، ويغرسها آلاف النجوم، والغيم من أهدابكم يناغي إشراقة النور ويخط من دمكم حكايات. فالكلمة التي ترتقي مجدكم كلمة أمل والصورة التي تجلل بهاكم صورة أمل . مع هؤلاء الشهداء اصبح للصراع طعم اخر . قبل محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل واخوانهم كان الغزاة يستبيحون كل شيىء وكان الصهاينة يرعبون اطفالنا وابنائنا . مع محمد سعد وخليل جرادي اصبح الغزاة يهربون ، يخلعون اسلحتهم كالأحذية المثقوبة ويهرولون ،يتخلصون من رجولتهم ويختبئون في جبن بلا حصانة . بإختصار اصبح الغزاة يذعنون لامر العمليات اليومي الذي وزعه محمد سعد في صحيفة ليفيغارو : ما يستطيع فعله الاسرئيليون الآن هو الخروج من البستان . و اشار قائلا" بأن نزع الستارة عن النصب التذكاري اليوم تذكر الأجيال ان اسرائيل الشر المطلق وهي تذعن لإرادة المقاومة ، بالانسحاب من ارضنا اقدمت على تفجير مركز ديني وهي حسينية معركة وقتلت العديد من الابرياء ولتتذكر الاجيال بأن الإرادة الصادقة ارتفعت في هذه الساحة بالذات وهزمت ارادة اسرائيل الدولة العنصرية التي عجزت عن هزيمتها كل الانظمة العربية بفعل ثقافة الامام موسى الصدر .
وختاما" تم وضع اكاليل من الورد باسم قيادة الحركة والاحزاب اللبنانية والفلسطينية والبلديات والشعب الحركية على اضرحة شهداء البلدة