Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: المقاومة الاسلامية احيت اسبوع الشهيد القائد علاء البوسنة


النبطية - سامروهبي :: 2016-03-06 [22:33]::

رد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على قرار مجلس التعاون الخليجي الذي صنف حزب الله بالارهابي، مؤكدًا أن من يواجه السعودية في سوريا هو المدافع الحقيقي عن المصالح الوطنية اللبنانية، ولافتا في الوقت ذاته الى ان النظام السعودي يحتاج الى من يحمله مسؤولية فشله الذريع في سوريا واليمن والبحرين، ومعربا عن افتخاره بإفشال هذه المشاريع العدوانية والحروب في الدنيا والآخرة.
وعاهد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله اللبنانيين بأن المقاومة ستحفظ بلدها من الاخطار، وتحمي سلمه الاهلي، مشددًا على أنها ستبقى في الميادين التي يجب أن تكون فيها مهما تعاظمت الاتهامات والافتراءت والتضحيات، وانها ستبقى كلمة الحق وصرخة الحق بوجه السلطان الجائر وشريكة في صناعة النصر في زمن الانتصارات.
وعبّر سماحته عن شكره لكل من تضامن مع المقاومة ودافع عنها واستنكر القرار الخليجي بتوصيف حزب الله ارهابيا، خاصًا بالشكر الشعب التونسي بكل اطيافه لانه عبر بمواقفه عن حقيقته وحقيقة الامة، ومؤكدًا ان أهمية ردود الافعال الشعبية والرسمية المؤدة للمقاومة التي حصلت تؤشر الى مكانة المقاومة لدى الشعوب العربية وتظهر ان المقاومة وفلسطين والصراع العربي الاسرائيلي ما زالوا حاضرين بقوة في وجدانهم، ومشيرا الى ان قيمتها لا تقاس بملايين التظاهرات وانها صرخة بوجه سلطان متسلط ومهيمن بالمال والتكفير الديني والسياسي.
السيد نصرالله كان يتحدث فيالمهرجان التكريمي الذي نظمه حزب الله في ذكرى اسبوع على استشهاد القائد الحاج علي فياض ( علاء البوسنة) والذي اقيم في بلدة أنصار الجنوبية بحضور حشد من الشخصيات النيابية والسياسية والحزبية والامنية والعسكرية والتربوية والاهلية وعلماء دين وفاعليات وؤوساء بلديات ومخاتير ومواطنين من مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت السيد نصر الله الى أن ردود الافعال التي حصلت هي رسالة قوية لـ"اسرائيل" بأنه لا يمكن أن يأتي يومًا يصبح فيه وجودها طبيعيًا في هذا العالم العربي والاسلامي، او ان يقبل أحد وجودها وبقاؤها وأن تصبح حليفة لهم، متوجها لهم بالقول :"أنتم أعداء وستبقون وانتم ارهابيون وستبقون ارهابيون"، خالصا الى التأكيد بانه "لن يستطيع أي نظام عربي ان يطبع مع اسرائيل لا آل سعود ولا غيرهم ومن يريد ان يرفعهم سيسقط معهم".


ولفت سماحته ان القائد "علاء" كان "من قادة المقاومة وأبطالها في 2006، وكان إلى جانب الحاج عماد مغنية، حيث أوكل إلى الحاج علاء بناء القوة الخاصة في المقاومة، التي نمت وكبرت وتطورت وأصبحت قوة حقيقية يحسب لها العدو الإسرائيلي كل حساب".

الدول العربية التي تصنفنا بحزب ارهابي لا علاقة لها في المقاومة

واشار السيد نصرالله الى انه "لو انتظرنا استراتيجية عربية واحدة وجامعة عربية، لكانت "اسرائيل" في الجنوب والعاصمة بيروت والضواحي، بحال لم تكمل على كل لبنان"، لافتاً انه "لو لم تكن مقاومة لبنانية شعبية لكانت "إسرائيل" هي الحاكمة لبنان، وكانت المستعمرات في لبنان، وكان الشباب اللبناني في المعتقلات". واعتبر السيد نصرالله ان "الكثير من الدول العربية التي تصنفنا إرهاب لا علاقة لها في المقاومة، لا بالمال ولا بالسياسة"، سائلاً "باستثناء النظام السوري، هل هناك نظام عربي يستطيع أن يقدم السلاح إلى المقاومة".

وأضاف اذا نحن إرهاب، فلتتفضل الأنظمة العربية وتقدم السلاح إلى المقاومة الفلسطينية، مشيراً الى انه لا علاقة لهذه الأنظمة بهذه المقاومة وهذه الإنتصارات"، لافتاً ان من يحمي هذا البلد هو الجيش والشعب والمقاومة، ومن يتوقع بأن من يمنع إسرائيل من الاعتداء على لبنان أو يحمي لبنان من العدوانية الإسرائيلية هو جامعة الدول العربية أو الإجماع العربي هو يراهن على سراب وعلى وهم" مشيراً الى انهم لم يكونوا يساعدون بل كانوا يحرضون على المقاومة، والإسرائيلي تحدث عن طلب حكومات عربية منه الإستكمال بالحرب على المقاومة، وهذا الأمر تكرر أيضا في العدوان على غزة".

ضمانة بقاء بعض الانظمة العربية هي حماية إسرائيل وبقاء إسرائيل

وتابع ان ما أريد أن أقوله في حضرة الشهيد علاء، أن هذه القوة الوطنية الذاتية هي التي تحمي هذا البلد، وهي أثبتت أنها تشكل حالة ردع لهذا العدو الذي يتحدث كل يوم عن المقاومة في لبنان وإمكانياتها"، وقال" في سياق محطة المقاومة والحديث عن الكرامة العربية والهوية العربية والحقوق العربية، أريد أن أسأل من الذي أهان العرب والأمة العربية والجيوش العربية والحكم العرب مثل إسرائيل؟ وهي في كل يوم تهينهم؟ عندما تستمر في إحتلال أرضهم وقتل أهلهم في فلسطين، وتابع اليوم إنتهاك جديد للمسجد الأقصى، ماذا فعلتم من 67 سنة حتى اليوم وماذا أنتم فاعلون؟ بالعكس إذا قام جيش أو نظام، كما كان الحال في مصر وسوريا، أو قامت مقاومة لقتال إسرائيل وإستعادة المقدسات كنتم تتآمرون على هذه الأنظمة والجيوش والمقاومات، وفي مقدمتهم النظام السعودي، هل كان هؤلاء شيعة، موضوع السني الشيعي كذبة، هل كان عبد الناصر شيعي أن كانت المقاومات الفلسطينية شيعية؟ لنسأل كيف تأمرت هذه الأنظمة عليهم".

واعتبر سماحته ان ضمانة عروش هذه الأنظمة هو حماية إسرائيل وبقاء إسرائيل، ولذلك كانت دائما تصطف في المحور المقابل لأنظمة المقاومة وحركات المقاومة، لذلك ما يحصل معنا اليوم تواصل للإستراتجية القديمة، فهذه المقاومة في لبنان التي تصفونها بالإرهاب هي التي إستعادة البعض من الكرامة والعزة العربية".
المحطة الثانية: لماذا ذهبنا الى البوسنة

اما في المحطة الثانية، قال السيد نصرالله "ما كنت لأتحدث عن محطة البوسنة لولا أن الشهيد معروف بعلاء البوسنة، من أجل الإعتراف بحقه، ومن خلالها نتحدث عن منظمة إرهابية، وتابع في بداية تسعينات القرن الماضي، كان هناك قتال شرس في البوسنة والهرسك، والمسلمون هناك كانوا مستضعفين، وارتكبت بحكهم من القوات الصربية والبوسنية مجازر هائلة، دمرت مدن وقرى، واغتصبت نساء وأعراض"، وأردف "في لبنان كان هناك موقفين ممن يتفاعل مع أهل البوسنة، موقف تحمل الفكر الذي تصدره السعودية إلى العالم، تبين معها أنه يجب تحميل مسيحيي لبنان المسؤولية ويجب مهاجمة المسيحيين في لبنان، وبالفعل هذه المجموعة الصغيرة المتطرفة، التي لا تعبر عن أهل السنة والجماعة بل تكفرهم، زرعت بعض العبوات تحت بعض الجسور وحصلت بعض التعديات، لكن تمت معالجة المسألة، أما وجهة نظر الثانية فلم تحمل مسؤولية ما يحصل إلى المسيحيين في لبنان، بل رأت أن من يرد أن يساعد فليذهب إلى هناك من أجل المساعدة".

وأشار السيد نصرالله الى ان "حزب الله كان مع وجهة النظر الثانية"، وتابع "رغم أننا كنا حركة فتية ذات إمكانات صغيرة، الحاج علاء وبعض إخوانه غادروا لبنان إلى البوسنة إلى أرض لا نعرف عنها شيئاً لسبب إنساني وأخلاقي في العمق، لأنه بيننا وبين الله وعندما نجلس مع أنفسنا نشعر بأننا قمنا بما كنا نستطيع، لم نكن قادرين على إرسال الآلاف أو السلاح، وكنا على تواصل مع الحكومة البوسنية، وسقط لنا هناك شهيد رمزي مهدي، والشباب أمضوا هناك فترة طويلة وقاتلوا إلى جانب البوسنيين، فهل تعتبرون هذا إرهاب؟، مشيراً الى انه "نحن لم نذهب للتدخل في القرار السياسي البوسني، بل ذهبنا لمساعدة ناس يذبحون كل يوم".

وقال ساحته "لمن يتهمنا اليوم بأننا مقاومة مذهبية هل كان في البوسنة شيعة ندافع عنهم؟ المسلمون في البوسنة من أهل السنة والجماعة، علاء الذي تحتفلون به اليوم، يغادر أهله ومقاومته وأرضه المحتلة يغادر إلى البوسنة ليقاتل دفاعاً عن أعراض أخواننا المسلمين من أهل السنة والجماعة في البوسنة والهرسك، هل نكون مذهبيين وطائفيين؟

المحطة الثانية: لماذا ذهبنا الى العراق
اما في محطة العراق قال سماحته "ذهب الحاج علاء واخوانه عندما إجتاحت "داعش" الموصل والأنبار وجزء من صلاح الدين وكركوك وأصبحت على مقربة من بغداء وأصبح كل العراق مهدد، وتابع ""داعش" في العراق اعتدت على كل الشعب العراقي وقتلت السنة والشيعة والمسيحيين والايزيدين ولم توفر أحد، وما لحق بأهل السنة في العراق كان أخطر وأكبر مما لحق بالشيعة"، لافتاً الى انه "هذه هي "داعش" في العراق، وحتى بعض الدول العربية شعرت بالتهديد، وبالنسبة للدول العربية انقلب السحر على الساحر، في ذلك اليوم العراقيون، حكومة وأحزاب وعلماء، دعوا إلى وقفة عراقية لمواجهة هذا الخطر، وكان الصوت الأعلى هو صوت المرجعية وكانت دعوة الجهد من المرجعية، والتحقت بجبهات القتال عشرات الآلاف من الشبان العراقي، وعندها طلبت منا المساعدة، ولم يكن المطلوب مقاتلين بل قياديين وكوادر يساعدون في التشكيلات والتدريب والميدان في بعض الأماكن الحساسة"، مشيراً الى ان "داعش" كانت تهدد العراقيين وشعوب المنطقة وهي تهدد العتبات المقدسة في العراق.
كما اكد سماحته ان هذا الجهد مطلوب منا ، وإذا كان من أحد يتوقع في ذلك اليوم أننا كنا نتظر جامعة الدول العربية أو الإجماع العربية فعوضكم على الله"، وتابع "في نصف الليل سحبنا مجموعة كبيرة من قايدينا من الجبهات وأرسلناهم إلى العراق، بالسر ومن دون دعاية ومن دون توظيف سياسي أو غير سياسي، وفي العراق كنا نقاتل تحت قيادة عراقية، وذهبنا من أجل العراق وليس من أجل التدخل في شؤون العراقيين كما تفعل السعودية في أكثر من بلد عربي، وهذا كان واجب قومي وعربي وأخلاقي وديني، قاتلنا في العراق ولا يزال لدينا مجموعة هناك".
وسأل السيد نصرالله "ما هي جريمة تدخل حزب الله في العراق؟ في مواجهة من؟ في مواجهة "داعش" الذي يجمع العالم على أنها تنظيم إرهابي؟ وحتى جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الداخلية العرب يصفونه بالإرهابي، نحن نقاتل التنظيم الذي أجمع العالم على وصفه بالإرهاب، هل نكون مدانين؟، وتابع "اليوم من الذي يغير في المعادلة في العراق؟ العراقيون أنفسهم، نحن ذهبنا إلى العراق في السر، أنتم اجتمعتم بقيادة الولايات المتحدة وشكلتم تحالف دولي، ماذا فعلتم حتى اليوم؟ ولو كنا تحت قيادة أميركية لما وصفنا بالإرهاب"، وأردف نحن في العراق كنا وما زالنا نقاتل تحت قيادة عراقية، وأحد جهابذة الخليج العربي يقول أن القضاء على "داعش" يوجب القضاء على حزب الله والحشد الشعبي، وأنا أقول له لولا الحشد الشعبي في العراق لكانت "داعش" في قصوركم وتسبي نساؤكم، لكن العراقيين يدفعون هذا الخطر عن كل المنطقة وشعوب المنطقة وبدل أن يقدم لهم الشكر والثناء ما هذا الجحود؟
واشار الى ان هذه هي قصتنا في العراق، إذا كان هذا يسمى إرهاب؟ الشهامة العربية هي أن يذهب كل إنسان عربي للدفاع عن مقدسات الأمة والعراقيين في العراق، ومن لا يفعل ذلك لا علاقة له بالشهامة العربية".

المحطة الرابعة: لماذا ذهبنا الى سوريا

اما في محطة الرابعة سوريا، قال السيد نصرالله "علاء البوسنة كان من الأوائل الذين ذهبوا إلى سوريا، لن أعيد عن أسباب ذهابنا إلى سوريا ونحن شرحنا رؤيتنا وقراءتنا للأحداث في سوريا خلال السنوات السابقة وأيضا خلفيات ومن يقف خلف هذه المعركة، نحن شخصنا أن علينا مسؤولية وهذه نقطة جديرة بالنقاش، وأنا أدعو إلى النقاش في هذا الموضوع والحديث في خلافات وجهات النظر، والحق أن تسمحوا وجهة نظرنا وما قالوا وما قيل وما قلنا، وما الذي يريده الإسرائيل والأميركي وبعض الدول العربية"، وتابع "عندما شخصنا، كنا نسعى خلف الواجب، وهو الحد الأدنى من الواجب، كانت دمشق بخطر ومقام السيدة زينب بخطر وفيما بعد القصير وبدأت الأمور تتدحرج، ونحن لم نكن نحب ذلك، بل نحن ننقاش ونبحث في الموضوع قبل الذهاب، ومن أوائل الذين ذهبوا إلى سوريا كان الحاج علاء، وكان له رؤية وبصيرة ويقود المعارك في الميدان".
واشار سماحته ان الحاج علاء أصيب في الميدان في المرة الأولى، وكان يستطيع أن يستريح، لكن عاد إلى الميدان، وبعد ذلك أصيب مرة ثانية لكن شفي وعاد إلى سوريا، وهو لديه 7 أولاد وكان يستطيع أن يطلب الراحة، لكن لأنه علاء ولديه واخوانه رؤية واضحة كان يعود إلى سوريا، ونحن لم نأخذ أي أمر للقتال في سوريا لا من سوريا ولا من إيران، بل هذه رؤيتنا وإيماننا وفهمنا وبصيرتنا".

التوتر الأخير من قبل السعودية تجاه لبنان

اشار الامين العام لحزب الله انه "اليوم لبنان أمام غضب السعودية، لكن لماذا غضبت السعودية؟ والكل يبحث عن الأٍسباب؟ في المرة الماضية تحدثت قليلا عن الموضوع، واليوم أقول أنا أتفهم غضب السعودية لأنه عندما يفشل أي شخص يغضب وإذا كان قادراً على فعل شيء سيفعل"، وتابع "في سوريا هناك غضب سعودي هائل، لكن الحسبة كانت في الأشهر الأول، ونحن تحدثنا مع المعارضة في ذلك الوقت عن رغبة النظام والقيادة بالحوار لكنهم كانوا يرفضون ويتوقعون نهاية الأمور خلال أشهر قليلة، ومن كان يدير اللعبة في ذلك الحين كان السعودي، وفي ذلك الوقت كان أحد الأمراء من عمان يدير المعركة ويقدم الأموال والسلاح".

واردف "اليوم وبعد ما يقارب 5 سنوات، خاب الأمل وهناك فشل كبير وسقوط الرهانات، كانوا يريدون أن يأتي الناتو والأميركان، وكانوا يعتقدون أن الأميركان يعملون لديهم ولا يدركون أن الأميركي يشغل كل العالم في مشروعه، والأمر نفسه كان موجود في اليمن حيث توقعوا الإنتهاء من المعركة خلال أيام".

الحرب السعودية على اليمن

قال سماحته "اليمنيون كانوا قبل الحرب قد انتهوا من الحوار وكل شيء في صنعاء لكن السعودية قررت الحسم العسكري، الأثمان التي تدفعها السعودية اليوم نتيجة حربها على اليمن كبيرة جداً، والفضيحة أنه تحت عنوان الحرب على الحوثيين تمكن من أجمع العالم على تصنيفه إرهابيا من السيطرة على المحافظات الجنوبية"، لافتاً انه منذ يومين، دار للمسنين في عدن، تخدم فيه مجموعة راهبات، وفيه ممرضات هنديات، يعني أنه هناك "كفار" في دار المسنين ويجب ذبحهم، دخلوا قتل الراهبات والهنديات ومن كان بوجههم من المسلمين، وهذا هو عقل "داعش" لكن في ظل القوات السعودية، وهم يقدمون الأرض إلى "داعش" والقاعدة، وهم فشلوا وسيفشلون وأنا على قناعة تامة بكل كلمة قلتها من اليوم الأول، ولا يمكن إلا أن ينتصر الشعب اليمني لأنه يقاوم ويصمد ولن يهزم".

وأوضح سماحته ان "الفشل في البحرين هو باستمرار المظاهرات السلمية حتى اليوم"، مشيراً الى ان السعودية تحتاج الى من تحمله مسؤولية فشلها.. واذا كنا نحن نتحمل المسؤولية في افشال هذه المشاريع وهذه الحروب وهذا العدوان هذا نفتخر به في الدنيا والآخر"، لافتاً الى ان "من يواجه السعودية في سوريا هو المدافع الحقيقي عن المصالح الوطنية اللبنانية".
وتابع السيد نصرالله "نتوجه بالشكر الى كل من تضامن معنا ودافع عنا واستنكر القرار الخليجي بتوصيف حزب الله ’’ارهابيا’’، معتبراً ان هذه "المواقف المؤيدة للمقاومة لدى الشعوب العربية هي صرخة بوجه سلطان متسلط ومهيمن بالمال والتكفير الديني والسياسي، مشيراً الى ان "تونس تفاعلها مع المقاومة والقضية الفلسطينية معروف ورأينا رد فعل مختلف في تونس"، معتبرا ان "اهمية ما حصل يؤشر الى مكانة المقاومة لدى الشعوب العربية وهو ما اظهر ان المقاومة وفلسطين والصراع العربي - الاسرائيلي ما زال حاضراً بقوة"، مؤكداً على ان "اهمية ردود الافعال الرسمية والشعبية المؤيدة للمقاومة رسالة قوية لإسرائيل".
واشار سماحته الى ان "ردود الافعال هذه هي رسالة لإسرائيل إنه لا يمكن في هذا العالم العربي والاسلامي أن يأتي يوما يصبح وجودكم طبيعيا"، مؤكداً انه "لن يستطيع أي نظام عربي ان يطبع مع اسرائيل لا آل سعود ولا غيرهم ومن يريد ان يرفعهم سيسقط معهم".
وختم سماحته انه "سنحفظ بلدنا من الاخطار ونحمي سلمه الاهلي وسنبقى المقاومة وفي الميادين التي يجب ان نكون فيها مهما تعاظمت الاتهامات والافتراء والتضحيات، وسنبقى كلمة الحق وصرخة الحق بوجه السلطان الجائر والشركاء في صناعة النصر في زمن الانتصارات والمبشرين به إن شاء الله تعالى".