Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


ندوة حوارية للوزير فنيش في قاعة شواطينا صور


تقرير محمد درويش تصوير رامي امين :: 2016-03-20 [23:16]::


بدعوة من جمعية الاكاديميين وجمعية صور الثقافية الاجتماعية اقيمت ندوة حوارية للوزير محمد فنيش وزير الدولة لشؤون مجلس النواب وذلك في قاعة شواطينا صور في اطار اللقاء السنوي للمهن الحرة.
وتخلل الندوة النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة من الجمعيات الداعية للندوة القاها رئيس جمعية الاكاديميين خليل الأشقر اشاد فيها بالمقاومة والسيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري .
كما حيا شهداء الجيش والمقاومة
وندد بالارهاب التكفيري.
وقدم للوزير فنيش بكلمة تناول فيها واقع المستجدات على الساحتين اللبنانية والعربية .
وتحدث الوزير محمد فنيش عن التطورات في سوريا واثر الانسحاب الروسي منها.
وعرض للاوضاع في لبنان ومفاعيل المقاومة في سوريا واثرها على لبنان .
كما شدد على وجوب اجراء الانتخابات البلدية في موعدها .
وقال: اننا مع الحلول الاخيرة المطروحة لمشكلة النفايات .
ثم رد على اسئلة الجمهور مؤكدا" دعم المقاومة وحزب الله للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
وكان قد استمع الى الندوة عدد من الفاعليات والشخصيات منها نائب رئيس مجموعة يا صور خليل بواب وامين سر حزب البعث العربي الاشتراكي في صور اسعد دخل الله ووفد من الحزب ومسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في صورعبد كنعان ومدير المركز الثقافي في البص محمد موسى والرفيق عكاوي ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والاعلامي نبيل شحادة ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه والدكتور خليل جودي من بلدية صور والاعلامي محمد درويش عضو الحركة الثقافية في لبنان ورئيس تجمع فناني صور الشاعر عدنان زيدان وفاعليات وشخصيات وقيادات لبنانية وفلسطينية ونقابية .
وقال فنيش: ان المقاومة حافظت على الاستقرار في لبنان بفضل صمودها وتضحياتها وانها تصدت للمجموعات الارهابية التي كانت تنتشر قرب الحدود وان معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي هزمت الاحتلال والارهاب
وقال: ليس من المسموح العبث باستقرار لبنان وان مختلف القوى السياسية مع ثبات هذا الموقف
داعيا" الى تعزيز دور الجيش
وردا" على سؤال اكد الوزير فنيش : انه لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية ولا يجوز استمرار الشغور الرئاسي .
وقال: ان صلاحية ودور مجلس النواب منفصلة عن اي مسالة اخرى انه تمثيل شعبي لا غنى عنه في اي لحظة سياسية .
ان الحضور الروسي في سوريا هدفه حماية الامن السوري القومي
وان الشعب السوري وحده من يقرر مصير الاسد ومستقبل النظام ..
وأكد ان الانتخابات البلدية في لبنان ستحصل ولا مانع من القيام بها ويجب المشاركة فيها ..داعيا" الى التحقيق في فضيحة شبكة الانترنت ومحاسبة من قام بها .
رأى فنيش أن الاستقرار الذي يعيشه لبنان ما كان ليتحقق لولا تضحيات رجال المقاومة وتضحيات ضباط وعناصر الجيش اللبناني، بالإضافة لتطوّر الوضع السياسي في المنطقة وصمود سوريا، وتمكّن جيشها وحلفائه من السيطرة الميدانية، فضلاً عن تمكن المقاومة من ضرب مرتكزات أساسية للجماعات التكفيرية الإرهابية التي كانت منتشرة على حدودنا من الشمال وصولاً إلى البقاع الغربي، معتبراً أن هذه حقائق لا يستطيع أحد أن يطمسها، كما أن هذا جزء من التاريخ المشرّف لدور المقاومة في حماية لبنان، وهو ما يثبت مرّة أخرى أن المعادلة التي حرّرت الأرض في جنوب لبنان، وهزمت الاحتلال الإسرائيلي، وتمكّنت من تشكيل قوّة معادلة ردع في مواجهة الأطماع الصهيونية، هي نفسها تكرّرت في مواجهة الجماعات التكفيرية، ولذلك فإن لبنان اليوم يكتشف مرّة أخرى أهمية هذه المعادلة المتمثلة بالتكامل والتضامن بين الشعب اللبناني والجيش والمقاومة.
دعا الوزير فنيش إلى ضرورة انعقاد المجلس النيابي حرصاً على مصالح اللبنانيين، وأن أي كلام عن أن شغور موقع رئاسة الجمهورية يوجب تعطيل المجلس النيابي، هو كلام لا يستقيم مع الدستور، لأن صلاحية ودور المجلس النيابي مسألة منفصلة تماماً عن أي مسألة أخرى، آملاً أن تستجيب القوى السياسية لضرورات المصلحة العليا للبنانيين، بحيث يكون التعاطي مع مسألة انعقاد المجلس النيابي كما هو الحال مع الحكومة، حتى يكون هناك على الأقل تفادياً لمزيد من الضرر.
وفي الشأن السوري رأى الوزير فنيش أن المسار السياسي لحل الأزمة السورية سيأخذ وقتاً ليس قصيراً، لأنه لا يزال هناك بعض الأوهام أو الطموحات عند بعض القوى الاقليمية مع بعض الأطراف المحلية هناك، وكذلك فإن الوضع الميداني لا يزال محتدماً سيما في مواجهة داعش والنصرة، ولا يزال الدور الروسي مع حلفاء الدولة في سوريا يتابع عملياته خصوصاً في تدمر ودير الزور وحيث هناك احتكاك مع النصرة وداعش، مؤكداً أن هذه المواجهات ستستمر، وهو محل توافق بين القوى الدولية التي أدركت أنه لا يمكن الرهان على دور هذه الجماعات التكفيرية الإرهابية في إحداث التغيير، بل انقلب هذا الرهان إلى تهديد وخطر على الدول التي رعت هذه الجماعات وراهنت على دورها أو وظيفتها في سوريا.