Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة "أمل" احيت الذكرى السنوية للمجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي بحق عائلة ال العابد


سامر وهبي :: 2016-04-24 [23:01]::
أحيت حركة "أمل" الذكرى السنوية للمجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في نيسان من العام 1996 بحق عائلة ال العابد وشهداء البلدة، باحتفال أقامته في النادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا، حضره عضو المكتب السياسي النائب هاني قبيسي، المسؤول التنظيمي في اقليم الجنوب الحاج باسم لمع، المسؤول التنظيمي في المنطقة الاولى محمد معلم، أعضاء قيادتي الاقليم والمنطقة، علماء دين، عوائل الشهداء وحشد من اهالي البلدة والجوار.

وألقى قبيسي كلمة الحركة فتحدث عن "دور الشهداء في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى بزغ التحرير من دمائهم الزكية التي روت أرض الجنوب وحمت لبنان من العدوانية الصهيونية".

وقال: "انتصرنا ببركة الشهداء وأهدينا النصر لامام النصر والمقاومة الامام القائد السيد موسى الصدر الذي علمنا أنه إذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا. في شهر نيسان من عام 1996 حوله العدو الاسرائيلي من شهر للربيع الى شهر شلالات الدماء من قانا الى المنصوري والنبطية الفوقا الى حومين والزرارية والى كل بلدة ارتكب فيها العدو مجزرة، لاننا لم نهرب ولم نتخل بل صمدنا وتمسكنا بسلاحنا وبمقاومتنا وقدمنا القوافل من الشهداء الذين اعزوا لبنان بدمائهم وهم الذين كتبوا تاريخ المجد والعزة وحملوا الهوية الحسينية والصدرية التي تقول "اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام، جبل عامل ما اردك جبار بسوء الا وقسم الله ظهره نصفين، نحن لا نتخلى عن الارض ونتركها لديبلوماسية سياسية، نحن أهل هذه الارض ونحن أبناء أمل. علمنا الامام الصدر أن نكون مؤمنين حسينيين لذلك كان منا محمد سعد وخليل جرادي وبلال فحص وال العابد وغيرهم، قبل الامام الصدر لم يعرف العرب النصر بل تعودوا على الهزيمة، انما معه كانت الانتصارات على العدو".

وأضاف: "رفضنا الاتفاقات ورفضنا 17 أيار وقاومنا، ووقفنا بتضحيات شهدائنا وهذه مفخرة لنا جميعا، لقد قالوا سابقا أن قوة لبنان في ضعفه اليوم، أن قوة لبنان بمقاومته بجيشه وبشعبه، اننا الى جانب الجيش ومع الوحدة الوطنية الداخلية نقدم الشهداء من اجل لبنان نقاتل العدو الاسرائيلي والارهاب التكفيري وهما صنوان لبعضهما، وها هي اسرائيل المحتلة للجولان تدعم التكفيريين وتقدم لهم العون والدعم وتعالج جرحى الارهابيين داخل الكيان الصهيوني، كما أننا لم نرضخ للصهاينة لن يخيفنا هذا الارهاب المتفشي في كل بلد عربي وهو يدار بأيد عربية وغربية".

وشدد على أن "الرئيس نبيه بري حامل أمانة الامام الصدر ويطبق عناوينه ومضامينه. وأهم ما قاله الامام الصدر أن أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل الوحدة الداخلية اللبنانية، ان كنا موحدين على مساحة لبنان نتمكن من هزيمة اسرائيل ومواجهة الارهاب ونستطيع أن نحقق دولة العدالة والمساواة، دولة الجيش المقاوم، اننا نحلم بدولة لا فساد فيها ولا نفايات، الشهداء كانوا يحلمون بدولة الاستقرار القوية الممانعة لاسرائيل، الواقع السياسي ليس سليما والكل يبحث عن مكاسبه الطائفية. نحن في "أمل" نؤمن بالعيش المشترك وبالوحدة الوطنية، وبأن لبنان يجب أن يكون وطن العدالة والمساواة".

وختم: "نحن أمام استحقاقات كثيرة منها ما هو بلدي وغير بلدي والكل يفتش عن مصالحه الخاصة، نحن مع قانون انتخابات على أساس النسبية التي تمثل كل الطوائف والمذاهب، تعالوا إلى كلمة سواء نقر فيها قانونا للانتخابات النيابية على قاعدة النسبية، علينا تحديد موعد لجلسة تشريعية ونحن مع انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد. فلماذا لا تقبلون تحديد جلسة تشريعية وترضون ببقاء الوطن مشلولا ومؤسسات الدولة معطلة، نحن من خلال لغة الحوار التي ينتهحها الرئيس بري إنما نسعى لانتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل عمل المجلس النيابي لأن أمور الناس لا تحتمل التأجيل والمماطلة والتسويف".