Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة أمل تكرّم أكثر من 100 أستاذ ومعلمة بلغوا السن القانونية في الجنوب


حسن يونس :: 2016-04-25 [00:16]::

أقام المكتب التربوي لحركة امل في اقليم الجنوب احتفالاً تكريمياً للاساتذة الذين بلغوا السن القانونية للتقاعد، برعاية عضو كتلة التنمية والتحرير سعادة النائب الاستاذ علي بزي، وحضور السادة النواب عبد اللطيف الزين وياسين جابر وممثلي النواب بهية الحريري وهاني قبيسي وعلي عسيران ومحمد رعد وقاسم هاشم، المسؤول التنظيمي المركزي لحركة أمل الاستاذ حسين طنانة، ممثل المسؤول التربوي المركزي في الحركة د. حسين عبيد، المسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب الحاج باسم لمع وأعضاء قيادة الاقليم، المسؤول التربوي لاقليم جبل عامل الاستاذ مصطفى الراعي، مدير المديرية الادارية المشتركة السيدة سلام يونس ممثل المفتش العام التربوي الاستاذ محمد اسماعيل رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الاستاذ باسم عباس، رئيس المنطقة التربوية في النبطية الاستاذ نظام الحلبي، مدير التعليم الثانوي بالانابة السيدة جمال البغدادي، مدير التعليم الابتدائي بالتكليف الاستاذ جورج حداد، رئيس دائرة التعليم الرسمي الاستاذ هادي زلزلي، رئيس دائرة التربية في النبطية السيدة نشأت حبحاب، رئيس تجمع المعلمين الرساليين الاستاذ نزيه الجباوي، رئيس رابطة التعليم الثانوي الاستاذ عبدو خاطر، رئيس رابطة التعليم الاساسي الاستاذ محمود ايوب، رئيس دائرة التربية في الجنوب السيدة سمية حنينة، ممثل رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعية اللبنانية د ناصيف نعمة، مفوض التربية والتعليم في الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ سمير نجم، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني الاستاذ علي مطر، ممثل رابطة التعليم المهني الاستاذ محمد شعيتاني، مقرر رابطة التعليم الثانوي الاستاذ حيدر خليفة، رئيس لجنة المتعاقدين الثانويين الاستاذ حمزة منصور.
بداية الاحتفال كانت مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، ثم قدم الحفل الاعلامي علي عطوي متحدثا عن تضحيات الأساتذة وعطاءاتهم وخدمتهم للمجتمع، ومقاومتهم للاحتلال بالحرف والكلمة والقلم.
الكلمة الأولى كانت للأساتذة المكرمين، وألقاها الأستاذ المتقاعد جورج حايك، وجه فيها التحية لزملائه وللأساتذة الذين يحملون رسالة العلم، وشكر المكتب التربوي لحركة أمل على هذا التكريم المميز.
بعده ألقى مسؤول المكتب التربوي في إقليم الجنوب الدكتور محمد توبي كلمة الجهة المنظمة، جاء فيها: "وها نحن نقرأ دروسكم مقاومة لا تذعن للاحتلال ولا تنادي بعصبية او تهتف لمذهبية وكيف يكون ذلك والامام الصدر علمنا ان الطوائف نعمة والطائفية نقمة ودولة الرئيس نشر في واحات جنوبنا وبقاعنا مئات المدارس والثانويات ليكون العلم متراسنا ونبراسنا وحاميا لهذا الوطن الذي من اجله نضحي، فلكم منا كل التحايا والامنيات، فارفعوا جباهكم عاليا وتبسموا ولا تتألموا لدولة ما انصفتكم ولم تزل، وانتم تعيشون عناء الوظيفة وشرف المهنة. اوسمتكم الحقيقية الآن هي محبة الناس لكم وتقديرهم لعملكم وانتم من شارك مع المكتب التربوي في هذا التكريم الذي يرى ان ساحة عمله تنطلق من تكريم المتعاقد الى تكريم المتقاعد"، مشيراً إلى نشاطات المكتب التربوي في إعداد الأساتذة لامتحانات مجلس الخدمة إلى دورات المديرين والنظار والأساتذة، والامتحانات التجريبية وغيرها.
ثم ألقى رئيس المنطقة التربوية في النبطية نظام الحلبي كلمة توجه فيها بالتحية إلى الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه وإلى حامل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري، كما أشاد بتضحيات الأساتذة قائلاً: "ومن غيرك أيها المعلم يرفع مداميك هذا الوطن ويخرجه من آتون الحقد والألم؟... وفي يوم تقاعدك أبحث عن الحروف والكلمات التي تفي بعضاً مما تستحق وها أنت تطل رافعاً هامتك مزدانة بالعلم والنور، معلنا أنك الأوحد القادر على التربية والتوجيه وبناء الإنسان".
ثم ألقى رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الأستاذ باسم عباس كلمة رحب فيها براعي الاحتفال والفعاليات والحضور، شاكراً المكتب التربوي في حركة أمل على تنظيم هذا الحفل المميز، مقدماً آيات شكر للأساتذة بكلام شاعري جميل، مبدياً حزنه تجاههم لأنهم يتقاعدون قبل إقرار سلسلة الرتب والرواتب، قائلاً: "أخشى أن يتقاعد هذا الوطن من الوجود قبل إقرار سلسلة الرتب والرواتب".
كلمة الرعاية ألقاها سعادة النائب علي بزي فنقل للحضور تحية دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري لهم، مثنياً على دور المعلم في بناء المجتمع والوطن. كما أعلن أسفه عن عدم إقرار سلسلة الرتب والرواتب حتى الآن بسبب الفساد المستشري في الدولة، متمنياً لو أن الحفرة التي دفنت فيها الطيور المصابة بالإنفلونزا قد اتسعت لدفن الفاسدين في هذه الدولة فيها أيضاً.
وعن الطبقة السياسية الفاسدة، قال بزي: "أجزم أنها ما دخلت مدرسة على الإطلاق، لأنها لو دخلت مدرسة لتعلمت معنى التنشئة الوطنية التربية الوطنية والأخلاق والحفاظ على المواطن وكرامة الوطن."
"يقولون أن هناك هدراً كبيراً في كثير من الملفات، وتسنى لي ان أحضر باستمرار اجتماعات لجنة الإعلام والاتصالات والتي، حسب تقرير الوزراء المعنيين، أن هناك هدراً سنوياً يبلغ 600 مليون دولار جراء استعمال الإنترنت غير الشرعي، ونحن كنا نفتش عن مصادر تمويل لإقرار سلسلة الرتب والرواتب في لبنان، كيف هذا؟! هذا ملف واحد من الملفات، أعتذر لكوني نائباً وأتكلم بهذا الكلام، ولكن صدقوني أيها الأهل، نحن ننتمي إلى حركة نيابية وسياسية وكتلة كانت ولا تزال وستبقى دائماً إلى الأبد منحازة إلى جانب الفقراء والمحرومين والمهمشين وأصحاب الحقوق المكتسبة في هذا البلد والتي تأتي في طليعتها الطبقة التعليمية في لبنان على مختلف مستوياتها."
وتابع بزي: "والبعض بكل أسف لا يعتبر أن إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب يندرج تحت خانة تشريع الضرورة. في لبنان أيها الأهل يجب أن يكون هناك ضرورة في التشريع وليس تشريع الضرورة. وبالرغم من هذا أخذ قائد مسيرة التنمية والتحرير دولة الرئيس نبيه بري هواجس جميع الفرقاء وقال حسناً فلنذهب إلى مجلس النواب تحت بند تشريع الضرورة والتي لا بد منها، من أجل أن نلم الشمل وأن نقرأ في كتاب واحد، لأن هذا الوطن واحد".
وعلى المستوى الإقليمي تحدث بزي فقال: "بالأمس سمعنا العدو الإسرائيلي وهو يقول ويهدد ويتوعد أن أي حرب مقبلة في لبنان سوف تكون مدمرة على لبنان، لم يقل على منطقة من لبنان أو فئة من لبنان، قال على كل لبنان واللبنانيين، ولذلك فإن هذا الانشغال العربي من المحيط إلى الخليج بالحروب وبخلق الفتن والمشاكل، ألا تعطي العدو أسباباً موجبة للانقضاض على لبنان والمنطقة والقضية الأساس في هذا العالم وهي القضية الفلسطينية."
وأضاف بزي "إلى متى هذا الاستمرار في حالة المراوحة بين تعطيل البلد من خلال تعطيل مجلس النواب وعرقلة أعمال مجلس الوزراء وعدم ملأ الشغور في المقام الأول عنيت به موقع رئاسة الجمهورية".
وحول الانتخابات البلدية قال بزي: "هناك استحقاق قادم في الأسبوع الأول من أيار، الانتخابات البلدية في لبنان، نحن في حركة أمل وفي كتلة التنمية والتحرير جاهزون أكثر من أي وقت مضى، مع العائلات والأهالي والفعاليات على مساحة كل لبنان من أجل خوض هذا الاستحقاق، وكل كلام يقوله البعض حول تأجيل هذه الانتخابات لم نسمع عنه شيئاً على الإطلاق، لا في مجالسنا الخاصة، ولا في كتلتنا البرلمانية ولا في حركتنا السياسية، بل اقول أكثر من ذلك أن الماكينة الانتخابية لحركة أمل وكتلة التنمية والتحرير، ربما قد أنجزت أكثر من 90% من هذا الملف من أجل يكون هذا الاستحقاق "بلدياً" بامتياز لكل الناس على مساحة لبنان كل لبنان."
وختم بزي بقوله: "مرة جديدة نلفت عناية جميع القوى السياسية والبرلمانية في لبنان أن تستفيد من المبادرة التي أطلقها دولة الرئيس نبيه بري في عقد جلسة تشريعية في القريب العاجل وقبل نهاية شهر أيار، قبل نهاية العقد العادي لمجلس النواب، لأجل أن نفسر أحلام الناس في الماء والكهرباء والدواء والدفتر والكتاب والحرية والعيش بكرامة من أجل لبنان".

وفي الختام، قام النائب بزي والدكتور توبي بتوزيع الدروع التكريمية على الأساتذة المتقاعدين المحتفى بهم، ودعي الجميع بعدها إلى حفل كوكتيل.