Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الطفل حبيب محمد حمادة: 11 عاماً وهذا ما حققه في السويد


عبير محفوظ :: 2016-05-04 [21:22]::
“ليست حياتك غير ما صوّرتها...أنت الحياة بصمتها ومقالها” هي عبارة كتبها اللبناني على جواز سفره حين عبر البحار والسماوات، كما الأرضين، سعياً وراء حياة كريمة ودول فيها من الأنظمة من يقدر الإنسان لإنسانيته. هم بحثوا عن وطن يسخر لأبنائه مواردها لتنميته، فتشرّب اللبنانيون حب أوطان استقبلتهم وداوت جراح حنينهم إلى وطن تعصف فيه رمال الفساد وتطوف على أهله فيضانات الحرمان، حتى حولوا كل ما فيهم من شوق وآلام إلى طاقات إبداعية وإنجازات مشرفة في شتى ميادين الحياة.

من هؤلاء طفل جنوبي واعد حملته طموحات وآمال أهله إلى السويد العام 2008 فإتخذوها وطناً. هو حبيب محمد حمادة، من مواليد بلدة دير كيفا قضاء صور. يبلغ من العمر 11 سنة، ويهوى كرة القدم منذ نعومة أظفاره. ألحقه أهله بالعديد من النوادي الكروية السويدية، للحرص على تنمية موهبته الرياضية، وهكذا كان. فقد اثار الطفل حبيب إعجاب كل من أشرف على تدريبه، حتى إنتدب "كابتن الفريق" لفئته العمرية (مواليد 2005).

كما أخبرنا والده السيد محمد حمادة، "يلعب حبيب في خط الهجوم في مباريات فريقه بإتقان وحرفية عاليتين، حتى نال العديد من الميداليات التقديرية، وكان آخرها فوز فريقه في دورة أخيرة شاركت فيها 10 فرق رياضية من مختلف المناطق السويدية".

موقع يا صور إذ يتمنى للطفل الموهوب حبيب محمد حمادة المزيد من النجاح والتالق، ويتمنى أن يلاقي كل اللبنانيين المغتربين الإهتمام والدعم اللذين يستحقانهم، يستذكر قول شاعر المهجر إيليا أبو ماضي حين قال:" “كم تشتكي وتقول إنك معدم والأرض ملكك والسما والأنجم هشت لك الدنيا فما لك واجما؟ وتبسمت فعلام لا تتبسم؟ إن كنت مكتئبا لعز قد مضى هيهات يرجعه اليك تندُم

أو كنت تشفق من حلول مصيبة هيهات يمنع أن تحل تجهم انظر فما زالت تطل من الثرى صور تكاد لحسنها تتكلم"....