Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الشيخ علي ياسين يشيد بالشهيد بدر الدين ويدين الانصياع للادارة الامريكية


:: 2016-05-13 [17:39]::

أشاد رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين بالقيادي الشهيد في حزب الله السيد مصطفى بدر الدين
وادان الانصياع التي تمارسه السلطات المالية اللبنانية للإدارة الأمريكية التي تسعى لتضييق الخناق مالياً على المقاومة وشعبها
مؤكدا" : إنّ ثروة المقاومة ليست بالمال – كما يظن البعض – بل بالإرادة والعزيمة والإيمان
وقال في بيان له :
ان حزب الشهداء ، حزب الله ، يكلل شهر رسول الله (ص) تمهيداً لقيام القائم بالعدل ، بشهادة مباركة ملؤها الحب والعطاء في مسيرة أبي الأحرار (ع)
من القضية المركزية لجهاد حزب الله وهي فلسطين ، بمحاربة المشروع الصهيوني ، إلى مساندة محور الممانعة الذي لم يفتأ في مساندة المقاومة في سوريا ، بمحاربة التكفيريين أدوات المستعمرين ، مروراً بتحرير وحماية أرضنا الطاهرة لبنان ،
لقد قطع الشهيد السيد مصطفى بدر الدين سنين حياته الجهادية ، واعداً بعدم الرجوع إلا بنصر أو شهادة ، وهكذا قادة لا تليق بهم إلاّ الشهادة الإلهية .
فكما ترك الحاج عماد مغنية (رض) عشرات الآلاف من المقاتلين الجاهزين للشهادة ؛ هاهو السيد مصطفى بدر الدين يترك لنا عشرات الآلاف من المقاتلين الذي يقتربون أكثر فأكثر من تحقيق النصر المبين في تحرير القبلة الأولى .
واعتبر الشيخ علي ياسين : إنّ شهادة السيد مصطفى (ذو الفقار) تؤكّد على الرعب الذي يعيشه المشروع الصهيو امريكي من المقاومة ، هذه المقاومة التي أصبحت هاجس رعب في دهاليز السياسة والأنظمة المستبدة والمستعمرة ، ورأى ان رعب هذا المشروع الصهيو أمريكي جعله يهرب إلى الأمام باغتيال السيد مصطفى ، وهروبه هذا سيؤدي – كما أدى سابقاً – إلى تفاقم وتعاظم قوة حزب الله على كل المستويات ، وهو ما سيعجّل بهزيمة المشروع التكفيري والصهيوني انتهاء إلى تحرير فلسطين. .
وقال : إنّ السيد مصطفى ومنذ بداية سني ربيع عمره المبارك لبى نداء الحق والجهاد ، فانطلق يبني طريق تحرير فلسطين ، وحينما أراد العدو اشغال حزب الله بمواجهة ارهاب التكفيريين ظناً منه أنه سوف يؤدي إلى انهاك جبهة المقاومة ، تفاجأ باستثمار المقاومة جهادها في سوريا لتصبح أكبر وأعظم قوة من ذي قبل ،
ولم ولن تتخلى عن قضيتها الأولى بتحرير فلسطين ، بل صارت أقرب ، وجعلت الجبهة في مواجهة الكيان الصهيوني التي كانت مقتصرة على جنوب لبنان أوسع بفتح باب المقاومة في الجولان
إن توهّم المشروع الصهيو أمريكي من خلال أدواته التكفيريين بأنه يستنزف جبهة المقاومة
فإنّ المقاومة بجهاد أفرادها وعناصرها وكوادرها وقادتها الذي يمثل السيد مصطفى أبرزهم قد حوّلت هذا الاستنزاف إلى نزيف دمٍ طاهر يروي شجرة تحرير الأمة وفلسطين ،
وقال : ان المقاومة تنزف ولا تُستنزف
إنّ شهادة السيد مصطفى المباركة ستمد المقاومة أينما وُجدت بالقوة والثبات ، وسيصبح دم الشهيد مصطفى مدماكاً أساسياً في بناء الحصن الحصين لهذا الدين ولهذه الأمة الإسلامية .
، فليعلم العدو أنه قد ارتكب حماقة سوف يدفع ثمنها غالياً ،
وقد أضاف إلى رعبه من انتقام حزب الله لدم الشهيد الحاج عماد رعباً جديداً بانتقام حزب الله لدماء السيد مصطفى بدر الدين
وكما قطع سيف ذو الفقار رأس النفاق في زمن أمير المؤمنين (ع) فإن دم ذو الفقار في زمن الانتصارات سيقطع رأس المشروع الصهيو أمريكي وأدواته التكفيريين.
من جهة ثانية : قال الشيخ علي ياسين : لقد جرت مرحلة من مراحل الانتخابات البلدية بسلام ووفاق ، وإن شاء الله تتم المراحل الآتية كالتي مضت
وهذا يؤكّد أن الحاكمين يعيشون وهماً أمنياً مدّدوا بسببه لأنفسهم ، وهم الذين قد إئتمنهم على مصالحهم فعطّلوا مصالح الشعب وساء الوضع الاقتصادي وفسدت الإدارات بسبب الفساد السياسي الذي يكاد أن يسقط البلد لولا مقاومة وجيش ومعهم الغالبية من الشعب الصامد في لبنان ، الذين منعوا انهيار الدولة التي غفل عنها المسؤولون لأن بطونهم امتلأت بالمال الحرام المسروق من أفواه الشعب الذي لن يدوم سكوته عن ظلمهم ولصوصيتهم بعد أن يطمئن بزوال الخطر الصهيوني والتكفيري عن لبنان
إننا نُدين الانصياع التي تمارسه السلطات المالية اللبنانية للإدارة الأمريكية التي تسعى لتضييق الخناق مالياً على المقاومة وشعبها
واكد : إنّ ثروة المقاومة ليست بالمال – كما يظن البعض – بل بالإرادة والعزيمة والإيمان الذي جعل شباباً مقاومين يبذلون مهجهم لتحرير وصيانة أرضنا وعرضنا فينتجون هزيمة مجلجلة للعدو الصهيوني والتكفيري ، وإن كانت أخلاقكم تقطع عنا المال فإنّ أخلاقنا تبذل الدماء الطاهرة فداء الأرض والإنسان.

.