Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة أمل تكرّم بلدية حناويه واللجان الإنتخابية في البلدة والمنطقة


علاء بزون :: 2016-05-30 [19:02]::

تكريماً لجهود بلدية حناويه على مدى الأعوام المنصرمة ، وتكريماً لجهودها في المشاريع والأعمال التي قامت بها ، كرمت حركة أمل رئيس وأعضاء البلدية باحتفالٍ حاشد قرب النصب التذكاري الجديد لشهداء حناويه ، حيث تمّ افتتاحه خلال الإحتفال .. الإحتفال الذي أقيم برعاية مدير عام وزارة الشباب والريضة الأستاذ زيد خيامي وبحضور مسؤول الإقليم الحاج علي اسماعيل ومسؤول المنطقة الثانية الأخ حسن فتوني ومختار البلدة الحاج حبيب سعد ، ، وحشد من الفعاليات وأبناء البلدة ، انطلق بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل ، ثم كلمة المسؤول التربوي في حناويه الأستاذ علاء بزون ، الذي رحب بالحضور وتشكر باسم القيادة البلدية وانجازاتها ، كما وتشكر الحاج وجيه سعد ( رئيس اللجنة الإنتخابية في حناويه ) والأستاذ زيد خيامي ( رئيس اللجنة الإنتخابية في المنطقة ) .. ثم كانت كلمة للأستاذ خيامي عبر فيه عن ارتياحه لما آلت إليه الأمور في حناويه بعد إنجاح التزكية ، وتشكر الحركة على هذا التكريم .. وفي ختام وزّعت الدروع التقديرية لرئيس البلدية الحاج حسن تاج الدين والحاج وجيه سعد . وقد ألقى حسين وجيه سعد كلمة بالنيابة عن والده بسبب تواجده خارج البلاد .
وكانت كلمة الأستاذ علاء بزون قد تضمّنت التالي :
[...] في كلّ انتصار ، وبعد كلّ ضربة او اعتداء ، كانت ورش الإنماء في المناطق والبلدات الجنوبية ، تعمل على الخطّ الموازي للمقاومة ، فكانت البلديات كغرف عمليات عسكرية جاهزة لصدّ الضربات الجبانة على البنى التحتية ، وإعادة الحياة إلى الشرايين الإسمنيّة التي تربط المناطق ببعضها ، وتواسي الناس وتساندهم وتوفّر لهم ما تيسّر من مقوّمات الصمود في قراهم ..
ولا بدّ من التركيز على بلدتنا حناويه ، ومجلسها البلدي برئاسة الحاج حسن تاج الدين،وقبله المجلس البلدي برئاسة الحاج يوسف تاج الدين ،الذي حمل ملفّ الإنماء في جعبته منذ البداية ، وعمل مع الطاقم البلدي المؤلف من 12 عضواً ، حتى فقدنا لاحقاً واحداً من وجوه البلدة واعمدتها ، الحاج أبو رائف تاج الدين رحمه الله .. وكان لرئيس البلدية دوراً ريادياً في التعاطي مع قضايا الشأن العام ، وقربه من المواطنين ذلل الكثير من العقبات فتح المجال للحوار المباشر والمشاركة والدعم المطلق من الناس الى البلدية في قضايا عامة تهم البلدة وترفع من شأنها وتحسّن من وضعها وتجمّل من صورتها.
لقد نجحت البلدية في أداء مهامها ، عبر إنجاز العشرات من المشاريع الإنمائية التي تُشكَر عليها ، فضلاً عن عشرات الأمور اليومية والروتينية والتي لا يلحظها الناس ، كالأعطال الدائمة التي تصيب شبكة المياه والكهرباء ومحطات الضخّ ، والتخلّص من النفايات و تنظيف الطرقات ، ومنع تجمّع مياه الأمطار التي تؤدي إلى إغلاق الطرقات ..
لقد امتازت هذه البلدية بربط الأحياء ببعضها البعض ، عبر شق طرقات تسهل على المواطنين حركة سيرهم اليومية ، فضلاً على إقامة حوائط الدعم لمنع الإنزلاقات ، و مشروع النصار " مثلا" الذي يمتدّ من قانا وصولاً إلى دير قانون ومروراً بحناويه ، مع ما يتبعه من شبكة كهرباء وماء ، ولا ننسى بأنّ البلدية وضعت خطّة الصرف الصحي للبلدة التي باتت على قاب قوسين او ادنى من المباشرة بها ، وهو مشروع فائق الأهميّة ،وحاجة ملحّة للناس وللبيئة على حدّ سواء .. وتطول القائمة فيما أنجزته البلدية ، التي كانت حاضرة وفاعلة إجتماعياً وثقافياً ، وخاصة في مواكبة الطلاب الثانويين والجامعيين وتكريمهم ، او التواجد الفعلي بين الناس في منازلهم والتقرب منهم ومن مشاغلهم ومشاكلهم ، وكلّ هذا يُشكر عليه رئيس البلدية ، الذي كانت له رؤية واضحة وقريبة من الجميع ، استطاع تقديمها للناس على مدى ستّ سنوات ، فأحبّته واعتطه الثقة بذلك ، فكان الشخص العادل في عمله ، والكفؤ الذي لا تهمّه المناصب ، بل اهتمّ فعلاً بمساعدة الناس وخدمتهم ..
أيها الإخوة الكرام ، اجتمعنا اليوم لنفتح هذا النصب التذكاري ، الذي يخلّد ذكرى شهداء هذه البلدة ، والذي أنشىء على نفقة الخيّرين من أبناء البلدة ، والذين أرادوا أن يبقى ذكرى للشهيد ، يعيد إلى أذهاننا تصدّيه للمعتدي واستشهاده أثناء الدفاع عن وجودنا ..
وجاءت الإنتخابات الأخيرة ، لتعيد تشكيل المجالس البلدية ، التي تُغيّر الأشخاص والوجوه ، وتُبقي على خطّ التنمية والمقاومة ، الخيار الأوحد لأبناء هذا الجنوب ، فعملت حركة أمل مع الإخوة في حزب الله منذ بداية التحضير للإنتخابات على إنجاح الوفاق في البلدات كافةً ، فحازت حناويه بجهود أبنائها على التزكية بمجلسٍ بلدي جديد برئاسة الأستاذ قاسم كفل ، الذي نتمنى له التوفيق في الأعوام المقبلة ، ولا بدّ هنا من الثناء والشكر للحاج وجيه سعد ، رئيس اللجنة الإنتخابية لحركة أمل في حناويه ، وأعضاء هذه اللجنة جميعاً ، وراعي الحفل الأستاذ زيد خيامي رئيس اللجنة الإنتخابية لحركة امل في المنطقة ، الذي عمل جاهداً طوال كلّ تلك الفترة في كل القرى والبلدات للمساعدة على تحقيق التوافق قدلر ما امكن، وكلّ يد ساعدت حتى اللحظات الأخيرة في إنجاح التزكية .
في قول لأهل البيت عليهم السلام : [(مَن لم يشكرْ المَخْلوق لم يشكرْ الخالق)]
فإنني باسم قيادة حركة امل في البلدة أشكر البلدية مجدداً ، و اللجنة الإنتخابية في البلدة والمنطقة ، وشكراً لكم ولحضوركم إحتفالنا المتواضع هذا ..