Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


السفير الفرنسي جال في النبطية


النبطية – سامروهبي :: 2016-06-01 [23:56]::

جال السفير الفرنسي في لبنان ايمانويل بون على مدينة النبطية يرافقه وفد ديبلوماسي من السفارة بينهم رؤساء المراكز الثقافية الفرنسية في النبطية والجنوب واستهل جولته بزيارة السراي الحكومي في النبطية حيث كان في استقباله محافظ النبطية القاضي محمود المولى بحضور أمين السر العام في محافظة النبطية الدكتور حسن فقيه ، قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله ، رئيس مكتب النبطية في المديرية العامة لامن الدولة الرائد طالب فرحات ممثلا المدير الاقليمي لامن الدولة في محافظة النبطية العميد سمير سنان ، رئيس دائرة الجنوب الثانية في الامن العام في محافظة النبطية الرائد علي حلاوي رئيس مركز الامن العام في حاصبيا النقيب رواد سليقا ، رئيس شعبة التحقيق والاستقصاء في الامن العام في محافظة النبطية النقيب علي نجم ، رئيس مكتب الوكالة الوطنية للاعلام في النبطية الاستاذ الزميل علي بدر الدين ، وكانت مناسبة للتعارف وتخللها الحديث عن اوضاع المنطقة والنازحين السوريين اليها .
ورحب المحافظ المولى بالسفير الفرنسي على ارض الجنوب والنبطية لما ترمز اليه النبطية تحديدا وقال ان السفير بون تولى مهامه حديثا ونحن بانتظار جولة السفير الفرنسي في الجنوب وتطرقنا معه الى كافة الامور في المحافظة من دور اليونيفل الى الحركة العمرانية التي تشهدها المنطقة والتي تدل على صلابة الجنوبيين وتمسكهم بأرضهم ، وتباحثنا بأوضاع النازحين السوريين وتوزعهم في المحافظة .
ورد السفير بون شاكرا المحافظ المولى على حسن الاستقبال والضيافة التي تدل على الكرم اللبناني وقال أنا مسرور لوجودي في النبطية ، وليس المرة الاولى التي يزور فيها سفير فرنسي هذه المنطقة اللبنانية المهمة ، والسبب لهذه الزيارة انه لدينا برامج تعاون مع ادارة البلديات ومع المجموعات الاجتماعية في الجنوب ، وعندما تعمل فرنسا مع اللبنانين ، المطلوب ان تعمل مع كل اللبنانيين ودعم فرنسا للبنان هو دعم لكل المناطق اللبنانية ، ونحن لدينا " الليسيه الفرنسية هنا في حبوش "، ونقوم باعداد البرامج مع البلديات والجمعيات ، وزيارتنا للاطلاع من السلطات المحلية على ما هو مطلوب منا لدعمها اكثر وافضل .
وردا على سؤال حول الدعم الفرنسي للبنان فيما خص موضوع النازحين السوريين قال السفير بون " طبعا ، موضوع اللاجئين موضوع جدي ، ويجب ان يكون هناك دعما دوليا للبنان ، لان لبنان يقوم بدور كبير في دعم اللاجئين ، لبنان بحاجة الى دعم اكثر في هذا المجال من المجتمع الدولي ، الازمة السورية ازمة كبيرة ، ازمة بين السوريين طبعا ونتائجها تصيب اللبنانيين والاوروبيين ، ونتيجة الازمة فان وضع اللاجئين خطير بالنسبة للامن ، وهذه مشكلة لكل المجتمع الدولي ويجب ان نعمل مع بعض كي تكون الحالة االسياسية واضحة في سوريا
بعد ذلك كانت للسفير الفرنسي جولة في السوق التجاري في مدينة النبطية ، في طريقه سيرا على الاقدام الى مبنى بلدية النبطية حيث التقى رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل بحضور اعضاء المجلس البلدي باحثاً معهم إمكانية حصول تعاون بينهما لأن فرنسا بحسب قوله" تحب التعامل مع كل اللبنانيين في كل المناطق كما أني أحبذ ان اخرج من بيروت الى رجال المناطق الأخرى كي اتمكن من رؤية الأوضاع عن كثب وما قامت به البلديات مع العلم أني لمست ديناميكية عالية لدى الشعب اللبناني الذي رغم الازمة السياسية نراه مستمراً ومكافحاً ما يجعلنا نفكر بهذا النموذج اللبناني".
ولفت الى انه" زار النبطية بزيارة غير رسمية عام 1994 إبان الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان لكن اليوم أن فرح أكثر بزيارة جنوب غير محتل وفي عمران واستقرار اكثر".
ومن جهته اكد كحيل على أن" المدينة تتميز بمناخها الثقافي والاجتماعي فضلاً عن العوال الجغرافية التي جعلتها كمركز للمحافظة السادسة جسراً للعبور نحو القرى الحدودية مع فلسطين لكننا نتطلع لجعلها نقطة جذب إقتصادية كونها من المحافظات الأكثر امناً على مستوى لبنان".
وطالب السفارة بالعمل على تنشيط المركز الثقافي الفرنسي الموجود في المدينة من خلال إنشاء حديقة مخصصة للأطفال لما لها من أهمية تنموية تفتقدها المدنية حالياً رغم كثرة المشاريع الممولة من الجهات المانحة الدولية". وهنا علّق السفير قائلا:" نحن نحبذ التعون المؤسساتي معكم ولذلك سنعمد الى استلام الملف منكم لنتابعه مع مكتب التقني لدينا كما اننا سنساهم لو بطريقة غير مباشرة من خلال ربطكم بجهات مانحة أوروبية يهمها الموضوع البيئي والتراثي وغيرها من المواضيع التي تهمكم".
بعد ذلك انتقل الى السفير الفرنسي الى قلعة الشقيف حيث كانت له جولة في ارجائها، ليزور بعدها النائب عبد اللطيف الزين في منزله في كفررمان، وفي ختام جولته زار المركز الثقافي الفرنسي وألتقى شخصيات وفاعليات فيه.