Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مهرجان خطابي حاشد لحركة امل في صور بمناسبة يوم القدس العالمي وذكرى القائد شمران


:: 2016-06-28 [03:13]::
احيت حركة امل ذكرى يوم القدس العالمي وذكرى الشهيد مصطفي شمران باحتفال حاشد في مؤسسة جبل عامل المهنية في البرج الشمالي بحضور سعادة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية ممثل بالقائم بالاعمال السيد محمد صادق فضلي ،رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك ، عضو هيئة الرئاسة الحاج خليل حمدان ،النائب عبد المجيد صالح ،ممثل المجمع العالمي لاهل البيت السيد حسن التبريزي ،مسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل ،اعضاء المكتب السياسي الحاج عاطف عون والحاج عباس عباس، مسؤولة شؤون المراة الدكتورة رباب عون ، ممثل حركة امل في طهران الحاج عادل عون ، ممثل المطران مخائيل ابرص الاب وليم نخلة ،ممثل قيادة حزب الله الشيخ احمد مراد، المقدم ناصر همام ،الملازم اول امين دياب،رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، وفود من الفصائل والقوى الفلسطينية والاحزاب اللبنانية ،وفد من مؤسسات الامام الصدر ،وفد من جمعية المبرات الخيرية ،رؤساء بلديات ومخاتير ، شقيق زوجة الشهيد شمران الحاجة غادة جابر
بعد تلاوة عطرة من السيد شريف الحسيني وعزف النشيد اللبناني والنشيد الايراني ونشيد حركة امل وتعريف من الاستاذ حسن الدر القى كلمة سعادة السفير السيد فضلي وجاء فيه:
عندما نتحدث عن الشهيد شمران نجد انفسنا امام رجل عظيم وقائد فذ ذي ابعاد شخصية مختلفة فهو عالم في الفيزياء حصل على اعلي الشهادات وهو قائد عسكري عملاق ومقاتل شرس خطط لمعارك وخاض فيها ببسالة قل نظيرها وهو معلم كبير في الاخلاق ربى مئات بل الافاً من الشباب المؤمن على قواعد الزهد والتقوى والتضحية في سبيل العقيدة الاسلامية باخلاص هو عرفاني كبير وروحاني عظيم سلك الطريق الى الله فاقتحم العقبات وترفع عن الملذات المنحطة واعتلى القمم الرفيعة في العشق الالهي وادرك الحق شهيداً
وقال ان الشهيد شمران جاء ليقف الى جانب داعية اخر او بالاحرى احد الواصلين الى الحقيقة الا هو الامام الصدر فكلاهما كانا يخطوان على جادة الحقيقة
واليوم نحن على اعتاب يوم القدس العالمي نتضامن مع الامة الاسلامية بجميع اطيافها ومع جميع احرار العالم ومع الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة وحقه في الحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة على كامل تراب فلسطين من البحر الى النهر فيوم القدس هو يوم تقرير مصير الشعوب المستضعفة التى تعاني هيمنة الجبابرة هو يوم يجب ان يبرز فيه تضامن الامة الاسلامية الكبرى مع الشعب الفلسطيني المظلوم اليوم بامس الحاجة الى تضافر الجهود ووحدة صف المسلمين ونحن جميعا مكلفين شرعا ان نقف ونصمد ونواجهة كل المؤامرات التى تحاك ضد امتنا فوحدة الصف والكلمة وايجاد التعاون هو رمز الانتصار
والقى كلمة حركة امل عضو هيئة الرئاسة الدكتور الحاج خليل حمدان جاء فيه:
السلام على الشهداء الذين ترسموا درب الشهيد شمران اقف امامكم ناقلاً تحيات دولة الرئيس نبيه بري صديق ورفيق درب الشهيد شمران اقف امامكم باسم اخوني في حركة امل وكشافة الرسالة والشهداء في مسيرة المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الذين يتطلعون الى هذه الشخصية النافرة يتتبعون الخطى ويتاملون القول والعمل في ما ادى هذا الشهيد الكبير فالواقع المناسبة محتشدة في المعاني وصاخبة في العطاء يقولون كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة نحن امام الاحتفال بيوم القدس العالمي وذكرى احد كبار الشهداء المجاهدين نحن ايضاً في مؤسسة جبل عامل لو اردنا ان نفتح بابً لكل مكان لا احتجنا الى ساعات وساعات لكى ننصف هذه المؤسسة في عطاءها والشهيد شمران في جهادها وللقدس الشريف معاناته نتيجة الوضع المتردى ولكن من المبداء لا بد ان نعبر من هذا المكان الذي يشكل عرين الشهداء الكبار والاستشهاديين منهم حسن قصير واخوانه وشهيد المواجهة حسن مشيمش وحسن داود و زهير شحادة والدين حملوا تعبهم وغادرا هذه المؤسسة لكى يواجهون العدو الصهيوني وهم يرسمون حكايات النصرونذكر منهم محمد سعد وخليل جرادي ولا ننسى على الاطلاق احد مديري هذه المؤسسة الشهيد داوود ومن اقام هنا محمود فقيه وحسن سبيتي وغيرهم من هذه القافلة الكبيرة التى لا تنتهى
هنا اقام السيد احمد الخميني ولبس بزة حركة امل وامتشق بندقية حركة امل وقاتل في الطيبة ومازالت الصور والحكايات في دفاترناوفي خزائننا وما نتدخر من اصول تاريخية هذه المواقف لسيد احمد الخميني والشهيد شمران بمواكبة الامام الصدرهنا تشهد الجدران عن الاحاديث بين شمران واحمد الخميني عن كيفية الدعم والوقوف الى جانب الشعب في الجنوب لتخفيف معاناتهم هنا تم تأسيس اول لجنة امداد لمسلمي لبنان من المساعدات التى جمعهاالايرانين من اوروباو وصلت الى هذه المؤسسة هنا امتزج عرق العمال اللبنانيين والايرانين في صناعة السجاد العجمي هنا ذكريات شمران هنا كنا نرى وجوه نعرف بعضها ولانعرف بعضها ولكن عندما ذهبنا مع الشهيد شمران في اول زيارة الى طهران وكان مازال الرصاص يسمع في شوارع طهران وجدنا هذه الوجوه في المقدمة وفي اعلى المراكز كنا نراهم هنا في المؤسسة هنا دربهم شمران في جنتا وعين البنية وتم تأسيس النواة الاولي والاساسية من هذا المكان
ايها الاخوة نحن لم نكن من المؤيدين لثورة انما كنا من اساس وحاضني هذه الثورة ومن الذين واكبوا وتواصلوا معا الامام الخميني في العراق عبر الشهيد شمران والامام الصدرالذي غاب لفترة عن السمع حيث كان يتابع مجريات الثورة وبدأت الناس تسال عن الامام الذي اعطى كل وقته لكى يتابع مجريات الامور في ايران الذي كان يحلم ان يراها منتصرة كان يحلم ان يرى علم فلسطين مكان العلم الصهيوني هذا الذي حصل بعد الانتصار والتاريخ يشهد نحن انطلقنا من هذه المؤسسة
فكى نتحدث عن الشهيد شمران الذي كان في امريكا وترك كل ملاذات الحياة والرفاهية واتي من مصر الى لبنان يبحث عن حدود مع هذا العدو الصهيوني فاتى الى لبنان اتينا من مصر الى لبنان عبر التواصل بين الامام الخميني والامام الصدر فاقام في هذه المؤسسة وهنا بدات الحكاية مع الايتام والفقراء مع طلاب المؤسسة الذي يعتبرهم اهم الابناء لم يغادر واصر على البقاء مع الايتام والفقراء
شمران كان حلمه ان يكون تراب احذية الفقراء كان شديد الحرص على الفقراء والمساكين كان يبكى في الليل ويعيش على شمعة ولكن كان قوياًيصل الى حدود العدو قاتل في شلعبون ومسعود وهناك ارسل رسالة الى د . علي شريعنى وهو يقراء كتاب الصحراء ويتحدث عن هذه الدنيا الذي كلها صحراء
من قوته وشدته ومن بأسه
فيه لين بالتعاطي مع الفقراء
الشهيد شمران اندمج مع الجنوب واهله البقاع
تعرض الشهيد شمران للخطر مرات عديدة حينما ذهب الى النبعة عندما كانوا اهلها محاصرين
الشهيد شمران يكفى انه ناضل في جبل عامل وساهم في وضع اللبنات الاولي مع الامام الخميني والامام الصدر في تفجير الثورة الاسلامية
هذه المؤسسة التى بنا فيه بيده وعمل فيه وهنا نأمل منكم مساعدتها لكي تستمر ونخلد تاريخ الشهداء والمجاهدين
الشهيد شمران كان يقول ان اسعدلحظة في حياته هي لحظة سقوط الشاه واكبر امل تحرير القدس واكبر الم وحزن هو تغيب الامام الصدر
اليوم نقول ان الامل ما زال معقود من اجل العمل على تحرير القدس ويجب ازاحة كافة العراقيل والحواجز لسير في هذا الاتجاه
وان ما يجرى في المنطقة من حراك ارهابي وتكفيري وضع الصراع مع اسرائيل جانباً وان المستفيد الاول من هذا الحراك الارهابي هو العدو الصهيوني واكبر الخاسرين هو الشعب الفلسطيني الذي اصبح وحيداً فريداًوهنا يجب العمل ان تبقى فلسطين هي المكون الجمعي لكل المسلمين والعرب وان فلسطين هي خيط السبحة الدي يجمعنا ويجب ان تبقي فلسطين هي البوصلة وفي هذا المقام يجب ان نلجأ الى الوحدة والتنسيق لان الوحدة هي السلاح الامضى في مواجهة كافة المشاريع
ان الحراك الارهابي والصهيوني هما وجهان لعملة واحدة وان ما قيل في مؤتمر هرتسيليا افرح الصهاينة وان استمرار المعارك الداخلية تضعف الجبهة وهناك عمل من اجل تصفية القضية الفلسطينية وان اخطر ما في الامر ان يتحول الارهاب الى قضية
واكد ان ما جرى من تفجيرات في البقاع وفي بلدة القاع بالتحديد هذا العمل الارهابي الاجرامي هو نتيجة هذا السياسات والدول التى. تدعم وتمول الارهاب ان هذاالعمل مدان وهو ضرب للاستقرار والسلم الاهلي وهنا نستعيد مواقف الامام الصدر عندما حصل الاعتداء على هذه البلدات وقف معهم واعتبر ان اي اعتداء هو عليه شخصياً اليوم نرى انا هناك مخطط كبير لضرب لبنان وجيشها ومقاومته المطلوب من الجميع رص الصفوف والوحدة في مواجهة كافة المشاريع التى تستهدف استقرار هذا الوطن وتقديم كل ما يلزم لدعم الجيش لكى يتمكن من حماية حدود الوطن وحفظ السلم الاهلي

وفي الختام تم تقديم دروع تذكارية لسعادة السفير