Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حزب الله احيا اسبوع الشهيد عمر العبيد ( الحاج رضوان)


النبطية – سامروهبي :: 2016-07-10 [03:20]::
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق ان النظام السعودي ارتكب خطئاً استراتيجياً عندما اراد ان يضلل الامة ويقدم حزب الله كخطر ارهابي يهدد العرب والمسلمين . وقال أن نفس العمليات الانتحارية في جدة والقطيف والمدينة المنورة يثبت خطأ تصنيفات النظام السعودي للارهاب .
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامة حزب الله واهالي بلدات الدوير والكفور وكوثرية السياد في بلدة الدوير عن روح الشهيد عمر رفاعي العبيد ( الحاج رضوان ) بحضور مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون و شخصيات سياسية واجتماعية وتربوية وحزبية .
وتسائل قاووق هل كان حزب الله هو الخطر على الامن السعودي ام ان الارهاب التكفيري هو الخطر . فالنظام السعودي مطالب بعد التفجيرات التي اصابته بأعادة النظر بالسياسات والتصنيفات والاسطفافات التي تناصب العداء للمقاومة حتى تكون وجهة الصراع ضد الخطر التكفيري الارهابي الذي يوفر الخدمة الاستراتيجية لاسرائيل .
وأضاف لكن المفارقة ان التكفيريين الذين فجروا في بيروت والهرمل والبقاع وخطفوا وذبحوا العسكريين ولا يزالون يحتلون جرود عرسال ورأس بعلبك هم فرع القاعدة في لبنان وسوريا وجبهة النصرة ، وجبهة النصرة تقاتل اليوم بالسلاح السعودي . وسأل قاووق الى متى سيبقى النظام السعودي يدعم ويسليح جبهة النصرة في سوريا وهي التي قتلتنا وذبحت العسكريين ولا تزال تحتل ارضنا في البقاع .
وتابع قاووق ان استمرار النظام السعودي في دعم وتسليح جبهة النصرة يشكل خطراً حقيقياً على الامن القومي اللبناني فما معنى ان النظام السعودي يرفض العمليات الانتحارية في السعودية ويدعمها في سوريا .
وأكد أن موقفنا في مواجهة الخطر الارهابي التكفيري حاسم وواضح ومستمر لا يتزحزح وأكدت مجريات المعركة صوابية موقف حزب الله واليوم نجد الغالبية اللبنانيه والعربية والدولية يؤيدون قرار حزب الله بمواجهة الارهاب داخل سوريا . وما انجزه حزب الله في المواجهة ساهم في ابعاد الخطر عن لبنان وحماية المنطقة ونحن سنكمل المواجهة وسنزيد حضورنا حسب ما تقتظي مواجهة هذا الخطر .
لذلك نحن نقوم بواجب وطني يخدم جميع اللبنانيين ولا تساهل ولا تهاون امام حماية اهلنا ووطننا وهو فوق كل الاعتبارات ولا نهتم بكل الصراخ والضجيج الذي يراد من خلاله توفير مظلة تحمي القتلة في سوريا فداعش اعلنت عن 35 ولاية في العالم ولبنان ولاية منهم ولا خيار امام اللبنانيين الا المواجهة والانتصار فيها . وتضحيات الجيش والمقاومة، لبنان احرز النصر وسيحسن هذا النصر اكثر فأكثر عندما يغلق مقرات وممرات التكفيريين في جرود عرسال ورأس بعلبك .