Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


لقاء حواري في النبطية مع رئيس تحرير صحيفة السفير الاستاذ طلال سلمان


النبطية – سامروهبي :: 2016-08-01 [01:26]::

نظم نادي الشقيف في النبطية والمجلس الثقافي لبنان الجنوبي لقاءا حواريا مع رئيس تحرير صحيفة السفير الاستاذ طلال سلمان وذلك في قاعة عادل الصباح في النادي –النبطية بحضور النائبين ياسين جابر، وعبد اللطيف الزين، ممثل حزب الله الحاج خضر كحيل، المسؤول السياسي لحزب البعث فضل الله قانصو، عضو قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي في الجنوب سرحان سرحان، ممثل بلدية النبطية الدكتور عباس وهبي، رئيس نادي الشقيف الدكتور علي سلوم ورئيس فرع النبطية في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، المحامي سمير فياض، ووجوه ثقافية واجتماعية واعلامية وفاعليات. .
بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ثم عرضفيلم وثائقي عن حياة طلال سلمان من اعداد المهندس وليد كحيل، ثم كانت كلمة ترحيبية باسم نادي الشقيف للدكتور حسن حريري الذي قال: ايها الاستاذ الكبير طلال كم من جريدة يستدرجك فيها لون الحبر الاحمر بلون الدم وتارة اسود بلون الموت وانا القارئ لا يسعني الا ان اقف على حافة الاحداد من اين أتي بالكلمات التي تشرح هذا الرجل لقد عاصرته ملكا على الطريق لا تأخذه سنة في موقف ولا نوم على ضيم". .
ثم كانت كلمة المجلس الثقافي للبنان الجنوبي القاها المحامي سمير فياض فقال: الاستاذ طلال سلمان لم يكن صحافيا عاديا يقنع بملاحقة الخبر وتصيد الحدث بل انه علم من اعلام الصحافة اللبنانية والعربية ورائدا من روادها العظام الذين شكلوا طليعة مسيرتها المظفرة و تقدم نهضتها المميزة والارتقاء بها الى المستوى الرفيع في دنيا الاعلام بما امتاز به من صفاء الرؤية وسعة الثقافة ونفاذ البصيرة ودقة الملاحظة وعمق التحليل .
وكانت كلمة الاستاذ طلال سلمان و قال فيها :ها نحن مرة اخرى في هذا النادي العريق نادي الشقيف الذي طالما شكل منارة لا سيما في ظل عتمة الاحتلال الاسرائيلي وقد خرجت بلدات جبل عامل والقرى التي تعاظمت بالنصر قصارت قلاعا للتحرير تخيف العدو فيرصد الحركة فيها ليلا ونهارا وقد انحطم غروره وبات في موقع الدفاع بعد دهر من احتراف الهجوم حيثما شاء وعلى اي خط من خطوط الجبهات العربية معطلة القرار بالخوف، من بيروت وعبر الضاحية التي كانت ضحية فصارت نواره بتاريخها الجديد ، عمرانا وزهوا ببعثها ، عالية الجبهة، متوهجة بدماء الشهداء الذين اصطنعوا بومها وغدها الافضل. .
وقال: جنوبا در ,جنوبا سر , وانتصر... البلدات جميعها مشرقة يغمرها الشعور بالامان وقد تمددت فأتصلت بصيدا معروف سعد حصن المقاومة الحصين ثم ضاق بها الشاطئ فارتقت التلال واثقة من منعتها يحرسها الشهداء الذين يشكلون جدار الامان لقد سقط الخوف وتعاظمت الثقة بالنفس و احتل أولئك الذين كانةا مغمورين بل منسيين موقعهم في الحياة العامة وفي القرار السياسي لهذه الدولة التي كانت من قبل مزرعة لمن يستقوي بها عليها .
وقال: اننا نعيش اياما مجيدة تظللنا الذكرى العاشرة لحرب تموز التي انهت اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر ولقد قهر مجاهدو المقاومة معززين بالاسناد الشعبي المفتوح ذلك الجيش الذي كان يفترض في نفسه انه مالك المصير في هذه المنطقة التي انشغلت انظمة الحكم في دولها عنه منصرفة الى تدجين شعوبها و الصراعات في ما بينها متجاهلة مشاريع التوسع والهيمنة عند هذا العدو واحيانا متواطئة معه على اهلها والاشقاء .
واضاف: وانها لمفارقة مؤلمة ان يعيش لبنان بهجة النصر بينما الدول الشقيقة بعنوان سوريا او العراق وصولا الى اليمن تسبح في دماء اهلها ويتهاوى عمرانها و تدمر وحدتها الوطنية لتتعاظم الفتن بين العناصر او المكونات فاذا الدول تتشقق كما في المشرق او تكاد تندثر كما الحال في ليبيا او تتهالك في قلب الضعة والافلاس وتقف على ابواب حكام الذهب تستعطي فلا تعطى الا كفاف يومها فتنطوي مصر على نفسها مجوعة ويهان شعبها العظيم بفقره .
وقال: ثمة مفارقة اكثر ايلاما تتمثل في سيل العقوبات التي اتخذتها الادارة الامريكية بطلب اسرائيلي مباشر ضد حزب التحرير بالمقاومة ومجاهديه واهله جميعا والتي تلقفها ملوك النظام العربي المتخاذل عن المواجهة الى حد الخيانة العظمى، وان اصحاب الالقاب المذهبة يقاتلون ارادة الشعوب نيابة عن العدو الاسرائيلي ولحسابه ويذهبون في تطبيق العقوبات الى ابعد مما تريد الادارة الاميركية والعدو الاسرائيلي معا.
وقال: لقد عجز العدو عن الانتصار على المقاومة فاستنفر راعيه الاميركي لتأديب شعب المقاومة ، بل والشعوب العربية التي رأت في المقاومة عنوان المستقبل ، ألا يتساوى الحاكم الظالم المتنكر لهويته ، قامع شعبه، المتواطىء مع اعداء الامة مع العدو الاسرائيلي.
وقال: ان حربا كونية تشن الان على المقاومة بهدف تدمير هذا النموذج الفريد وتشويه سيرته المكتوبة بدماء الشهداء عن طريق تصويره وكأنه مهرب ومزور ومتاجر في السوق السوداء وهذه اقذر حرب يمكن ان تتعرض لها دماء الشهداء التي كتبت النصر المؤزر، والمطلوب طمس النصر على اسرائيل، وفي هذه المهمة القذرة يشارك اصحاب الالقاب المذهبة من الحكام العرب الادارة الاميركية وبعض الطامحين الى السلطة ولو على حساب وحدة اوطانهم في الحرب على المقاومة بأسلحة اعظم فتكا من الدبابات والطائرات والصواريخ الاسرائيلية ، اناه حرب اشد فتكا وتدميرا من الحرب العسكرية: انها تستهدف شرف المقاومة ونبل مجاهديها فتحقر تضحياتهم وتحولهم الى مطلوبين للعدالة الدولية وبعض ما يجري في المحكمة الدولية في لاهاي يصب في هذا الاطار.
وقال: ان الامة في خطر ودولها مهددة بخيار بين التفكك قبائل وطوائف وعناصر مختلفة او الاندثار تماما او قيام دول الطوئف بحيث يصير الوطن الكبير مجموعة من الاسرائيليات بتبريرات مختلفة التسمية ولكنها موحدة في الهدف اندثار العرب والعروبة . .
وفي ختام كلمته وجه الشكر الى نادي الشقيف وهيئته الادارية والى المجلس الثقافي للبنان الجنوبي على هذه الاستضافة الطيبة على ارض الجنوب المقاوم متمنيا للجميع التوفيق .
بعدها قدم رئيس نادي الشقيف الدكتور علي سلوم وامين الشؤون الثقافية الدكتور علي وهبي ورئيس فرع النبطية في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي المحامي سمير فياض بالاضافة الى النائبين جابر والزين درعا تقديريا للاستاذ طلال سلمان تقديرا لجهوده ولعطاءه المميز.
وفي الختام تم قطع قالب من الكاتو احتفالا بالمناسبة .