Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مدينة صور تفجع بوفاة الوجه الصوري المعروف المرحوم خليل نجم (أبو شاكر)


رامي أمين :: 2016-08-09 [10:39]::
بمزيد من الأسى واللوعة، تنعي إليكم مدينة صور فقيدها الغالي المرحوم خليل نجم (أبو شاكر) الذي توفي صباح هذا اليوم.

سيتم تشييع الفقيد يوم غد الاربعاء عند الساعة 11 صباحاً.

موقع يا صور وقد المه النبأ المؤسف يتقدم من ذوي الفقيد الغالي بأحر التعازي القلبية سائلين المولى عز وجل ان يسكن فقيدنا فسيح جنانه وان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.





يعيد موقع يا صور نشر تحقيق خاص عن المرحوم خليل نجم ( ابو شاكر) كان قد اجراه في وقت سابق:

في ذاكرة المدينة ودفتر يومياتها انطبعت صورة السيد خليل شاكر نجم الشهير اكثر بـ ( ابو شاكر) وهو وراء مقود باصه المخصص للنقل المدرسي محملاً بعشرات الطلاب، يقودهم بعناية واهتمام من والى المدرسة، ولعل الثقة التي يضعها الاهالي بأبي شاكر كبيرة جداً فالرجل معروف بطباعه الهادئة وبأنه يؤدي عمله بحرص ومسؤولية وعناية ...

ولد خليل نجم في صور عام 1946 وهو قد اتم عامه السبعين وما زال محفاظاً على نشاطه ولياقته وصحته بفضل الله تعالى، ولا عجب في ذلك فأبو شاكر رياضي معروف في تاريخ صور الرياضي وهو ما زال يمارس الرياضة حتى الان.

في العام 1971 سافر ابو شاكر الى السعودية حيث عمل هناك لفترة قصير مدخراً ثمن باص صغير اشتراه وعاد به الى لبنان، وفوراً بدأ يعمل على نقل طلاب الثانوية الجعفرية في صور من والى منازلهم، وهو ما زال في الجعفرية حتى يومنا هذا.

شيئاً فشيئاً طور ابو شاكر عمله واشترى باصاً اكبر ، ثم لاحقاً توظف في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الا انه ظل متابعاً عمله في نقل الطلاب في الصباح الباكر قبل ابتداء دوام وظيفته وفي الظهر بعد انتهاء دوامه، ويقول ابو شاكر ان ظروف الحياة في لبنان تحتم على الانسان ان يعمل كثيراً ليتمكن من العيش بكرامته، فراتب الوظيفة وحده لا يكفي.

يقود ابو شاكر حالياً باصاً اشتراه قبل 21 عاماً الا انه لم يزل محافظاً على شكله ومتانته وكأنه اشتراه اليوم، ولا عجب في ذلك فالرجل يولي الصيانة الدائمة اقصى الاهمية وفي ذلك يقول : " ان التلامذة مسؤولية كبيرة جداً ويجب ان تكون وسيلة نقلهم آمنة وسليمة من كل العيوب حفاظاً على سلامتهم وارواحهم".

يتابع: " على سائق الباص مسؤولية كبيرة تبدأ من القيادة بهدوء وروية الى الانتباه الدائم على الاطفال واماكن جلوسهم وعدم قيامهم بحركات خطرة اثناء سير الباص مثل اخراج رؤوسهم او ايديهم من النوافذ، وصولاً الى مسؤولية انزال الاطفال وتأمين عبورهم الشارع اذا اضطر لذلك وتسليمهم بأمان وسلام الى ذويهم".

يضيف:" بحمد الله وطيلة 42 عاماً قضيتها في هذا العمل لم يحصل معي اي حادث او طارئ ولو بسيط، والفضل في ذلك، بعد عناية رب العالمين، يرجع الى التقيد بالامور التي ذكرتها اعلاه "

يختم ابو شاكر:" لا مسؤولية اكبر من المسؤولية على الارواح وليس اغلى على الناس من اطفالهم، وصيتي الى كل العاملين في قطاع النقل المدرسي ان اعتبروا كل التلامذة هم اطفالكم واحرصوا على سلامتهم ولا تغامروا قيد انملة في امر قد يعرضهم لاي مكروه او خطر" ....