Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


المبرّات تفتح دورة "سيّد الحب والوحدة" في يارين


:: 2016-08-12 [01:30]::

لمناسبة الذكرى السنوية السادسة لرحيل سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، أقامت دائرة العلاقات والتكفل في جمعية المبرّات الخيرية الدورة الرياضية الأولى في كرة القدم بعنوان "سيد الحب والوحدة" في بلدة يارين في صور، بحضور حشد كبير يتقدّمه قائمقام صور الأستاذ محمد علي جفّال، ممثل عن قيادة اللواء الخامس في الجيش اللبناني، قائد الكتيبة الغانية العاملة في إطار القوات الدولية العاملة في الجنوب، وممثل عن اتحاد بلديات صور ورؤساء بلديات المنطقة وعدد من مخاتير القرى ووفود من مؤسسات الإمام الصدر وجمعيات خيرية واجتماعية وثقافية ومؤسسات تربوية تعليمية ونوادٍ رياضية.

بداية، كلمة ترحيبية للأستاذ محمد أبو حلاوة لفت فيها إلى دور سماحة العلّامة فضل الله في ترسيخ قيم المحبّة والتسامح والتآخي.

ثم كانت كلمة للأستاذ مطانيوس رزق الله قال فيها: "ما أحلاها تسمية دورتكم "دورة سيد الحب والوحدة" تيمناً بالعلّامة العملاق السيّد محمد حسين فضل الله رمز الحب والوحدة الذي تشرّفت بلقائه والتكلّم معه مع وفدٍ من بلدتي قبل حوالي ستة أشهر من انتقاله من دار الفناء إلى دار البقاء".

وختم رزق الله قائلاً: "من عمامة السيّد يشعّ ثبات الإيمان والعلم والاعتدال، وهو الداعي إلى أن المسؤولية تقع على الجميع لصناعة لبنان لأن معظم المشاكل التي امتدّت على الساحة السياسية يتصارع فيها الأفرقاء بعناوين مذهبية، والدين والمذاهب براء من هذا الصراع، والكثير من المتصارعين لا يعيشون الانتماء إلى هذا المذهب أو ذاك".

بعدها كانت كلمة لمدير العلاقات والتكفل في جمعية المبرات الخيرية الأستاذ جعفر عقيل اعتبر فيها أن : " المبرات تدخل اليوم منطقة الشعب من أبواب القلوب التي هي للسيد بيوت مشرعة بالحب لفكره وروحه وتاريخه، ولهذه المنطقة كان السيد يحمل في قلبه الكبير عظيم الحب والاحترام والتقدير."

وتابع قائلاً: " نحن اليوم في هذا اللقاء الجامع نوجه تحية اعتزاز الى كل المشاركين في الدورة مشددين على أن يكون هذا اللقاء تأكيداً على استمرار الوحدة على قاعدة الحب بين مكونات الارض كلها وأن ننبذ كل عصبية ومتعصب فينا وأن نعمل على التزام نهج الوحدة التي عاش السيد حياته مكافحاً مجاهداً من أجل تحقيقها.

ولفت عقيل إلى أهمية اللقاء "لا من أجل ما تشتمل عليه هذه المنطقة من مكونات مذهبية أو طائفية بل من أجل أن نعمل على تفعيل دور الشباب من أجل إيجاد حركة تنموية تطويرية حضارية تساهم في تنميتها وتطويرها".

ثم كان استعراضاً للأندية المشاركة، ومباراة افتتاحية بين فريقي المبرّة واليونيفيل.
وستستمر الدورة لمدة 17 يوماً إلى أن تنتهي المنافسات وتعلن النتائج في حفل ختامي.