Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


اعتصام في مخيم الرشيدية تضامنا مع الأسير بلال كايد ورفاقه الأسرى


:: 2016-08-13 [01:37]::

استمرارا للفاعليات التضامنية مع الأسير المناضل بلال كايد ورفاقه الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو الصهيوني وكافة الأسرى والمعتقلين، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقفة تضامنية رمزية، وذلك ظهر يوم الجمعة 12-8-2016، أمام مكتب مدير خدمات الأنروا في مخيم الرشيدية،بحضور ممثلين عن الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية والفاعليات الاجتماعية.
بداية مع العريفة نورا محمد حيث قدمت الشكر للمشاركين، وألقى عضو قيادة منطقة صور في الجبهة يحيى عكاوي كلمة، اعتبر فيها أن معركة بلال كايد هي معركة كل الفلسطينيين، وبناء عليه طالب بتوحيد كافة الجهود، وتصعيد التحركات الجماهيرية المساندة للأسرى، كماطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها، محملا العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الرفيق بلال كايد، وخاصة في ظل التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد الأسرى في سياق استمرار وتصاعد الممارسات الوحشية الصهيونية بحق شعبنا .
وأكد عكاوي أن الجبهة الشعبية ورفاقها الأسرى هم اليوم أكثر تصميما على مواصلة معركة الأمعاء الخاوية، معركة الحرية والكرامة .
وختم بتجديد العهد للشهداء على الاستمرار في رفع راية المقاومة حتى التحرير والنصر .
كلمة الفصائل الفلسطينية ألقاها عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس جمعة،
أشاد فيها بصمود الأسرى في زنازين الاحتلال، وخص بالتحية القائد الكبيرأحمد سعدات، و الأسير القائد بلال كايد و كافة الأسرى في سجون الاحتلال، منوها بصمود الأسيركايد، وإصراره على مواصلة المعركة حتى النصر
و شدد الجمعة على ضرورة مشاركة كل الشعب الفلسطيني في هذه المعركة الوطنية بامتياز، منددًا بصمت وتواطؤ بعض النظام الرسمي العربي المشين تجاه ما تتعرض له القضية الفلسطينية .
من جهته أكد أمين سر فرع الجنوب في التنظيم الشعبي الناصري الأستاذ علي تليه وقوف التنظيم الشعبي الناصري إلى جانب الشعب الفلسطيني لاسيما القوى التي مازالت تتمسك بنهج المقاومة، والكفاح المسلح، وفي مقدمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
و نقل تليه تحيات الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى المعتصمين، و من خلالهم إلى عموم الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
و ختم تليه بالتشديد على وحدة كل قوى المقاومة في الأمة لإسقاط مشاريع التجزئة والتقسيم ، محذرا من النتائج الكارثية للمؤامرات والمحاولات المعادية لبث الفتنة الطائفية والمذهبية، والتي لا تخدم سوى العدو الصهيوني وداعميه و حلفائه.