Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: افتتاح معرض ستي وجدي للمونة والحرفيات في صور


:: 2016-08-14 [00:18]::
برعاية معالي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، أقامت الهيئة الصحية الإسلامية وجمعية الإمداد الخيرية بالتعاون مع بلدية صور وجمعية صور الثقافية، حفل افتتاح معرض "خيرات ستي وجدي" للمونة البلدية والحرفيات، وذلك في قاعة الجامعة الإسلامية في مدينة صور بحضور رئيس بلدية صور حسن دبوق، مدير عام جمعية لجنة إمداد الامام الخميني (قده) محمد برجاوي، مدير عام الهيئة الصحية الاسلامية الحاج عباس حب الله، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران، ممثلون عن الجمعيات الأهلية والكشفية والأندية الرياضية، وعدد من الفعاليات والشخصيات والمسنين والمهتمين.
افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ومن ثم عزفت الفرقة الموسيقية التابعة لجمعية كشافة الإمام المهدي (عج) النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، وعرض لأبرز النشاطات التي تهتم بالمسنين إضافة إلى المراحل العملية التي أدت إلى إقامة هذا المعرض.
وقد تحدث الوزير فنيش فأكد أننا سنستمر في خوض المواجهة مع الجماعات التكفيرية المدعومة سواء من الكيان الصهيوني، أو من دول ترتكب مجازر بحق الإنسانية في اليمن أو في العراق جراء التفجيرات التي تحصل بها، أو في البحرين جراء اضطهاد شعبها، أو في سوريا، مشدداً على أننا دائماً في موقع المنتصر للحق في مواجهة الحروب التي تخاض ضد الإنسانية، وفي موقع المدافع عن القيم، والمتمسك بحقنا في المقاومة، وفي موقع المصير للشعوب المظلومة والمضطهدة، لافتاً إلى أن من رعى الإرهابيين التكفيريين، بدأ يشكو اليوم من معاناته معهم، حيث بدأت جرائمهم تضرب اليوم في أوروبا وأميركا، وفي العديد من الدول التي كانت حاضنة وراعية لهم.
وشدد الوزير فنيش على أننا استطعنا أن ندفع خطر التكفيريين الوحوش عن بلدنا لبنان بفضل تضحيات المقاومين، وبفضل الآباء الذين ربوا أبناءهم في مدرسة العزة والإيمان والحرية والجهاد والمقاومة، وبالتالي بات ينعم لبنان اليوم وباعتراف الجميع بحال من الأمن والطمأنينة لا تنعم بها حتى دول أوروبا، وهذا لم يأت بالمجان، بل جاء من خلال تضحيات مجاهدينا وشهدائنا، وعطاء أهلنا وصبرهم، مؤكداً أننا ماضون على هذا الطريق في التصدي لهذا الخطر المصيري، ولهؤلاء الوحوش ومن يرعاهم، وفي نفس الوقت نؤدي دورنا على المستوى الداخلي بما نستطيع تقديمه في خدمة أهلنا ورعايتهم، وذلك تعبيراً عن وفائنا وشكرنا وتقديرنا لدورهم وتضحياتهم.
بدوره المسن رشيد مفتي أشار إلى أن هؤلاء المسنين الذين عصفت بهم رياح الدهر، باتوا على قارعة المجتمع، لا معيل ولا معين لهم، وقد تخلى عنهم حتى أقرب الناس إليهم، ولكن يد الله امتدت إليهم، فتلقفتهم دار الإمام الكاظم (ع)، واحتضنتهم وأمنت لهم المكان والملبس والمأكل والطبابة، حتى باتوا بأمان، وأعيدت إليهم كراماتهم، ولذلك فإننا نشكر كل من ساهم في تأسيس هذه الدار من رأس الهرم إلى كل العاملين على ذلك.
من ناحيته مدير جمعية الإمداد الخميني (قده) في المنطقة الأولى حسين حجيج شدد على أن كبار السن هم بأمس الحاجة لمد يد العون لهم، ورفع أعباء وأثر الزمن المتعب عن كاهلهم، وبالتالي جاءت يد بيضاء امتدت لهم لتنتشلهم من الضياع والحرمان، وكان دار الإمام الكاظم (ع) لرعاية المسنين، متوجهاً بالدعوة للجميع وخصوصاً أهل الخير من أجل مؤازرة الجمعية بمشروعها المبارك، علماً أن باب التطوع مفتوح أمام الجميع في الدار، وكل حسب إمكانياته وقدراته، والذي نأمل بحول الله وقوته أن ينمو ويتطور ويستطيع القيام بدوره الرسالي والإنساني.
بدروه مدير عام الهيئة الصحية الإسلامية الحاج عباس حب الله اعتبر أن عمل الإخوان في جمعية الإمداد كما عملنا في الهيئة الصحية وعمل الجمعيات المشتركة في هذا المعرض، هو بهدف المساهمة وإنشاء وعي في المجتمع حول كبار السن والاعتناء بهم وبأسرهم، لأن هدفنا الأساسي هو أن نضيء على مفهوم في المجتمع يجب أن يكون موجوداً، وأن نعمل عليه أكثر، وهو أهمية هذا المسن في تطور ورقي هذا المجتمع واستقراره الاجتماعي.
من جانبه رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران ألقى كلمة باسم بلدية صور قال فيها إننا اليوم نزرع سنبلة الخير في أرض عاملة الطاهرة النقية كطهارة أبنائها ونقاوة نفوسهم، لنحصد سوية عناوين فرح في وجوه أحبتنا الذين يسكنون بالقلب، وينبضون كعروقنا، ويمتدون حيث لا نهاية للعطاء، ونحن نواكب أشرعتهم المسافرة في عباب الحياة، يعبدون الطرق لكل العابرين، دون أن تنحني هاماتهم أو تسقط آه من آهاتهم فوق مسامعنا، لتبقى ورود حياتنا فواحة بعطرهم وتضحياتهم، ومن هنا ينطلق معرض خيرات ستي وجدي كتأكيد على النهج التضامني التفاعلي للمؤسسات الأهلية الفاعلة في خدمة الإنسان، وحاجته وتأمين مقومات الصمود في واحدة من أبهى صور الصمود والتفاعل الإنساني والحضاري لبناء غد أفضل.
وفي الختام قص الوزير فنيش والحضور شريط افتتاح المعرض، وقاموا بجولة في أرجائه.