Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مؤتمر صحفي لبلدية الصرفند حول دخول موسوعة غينيس عبر إعداد أكبر طبق سمكة حرّة في العالم


حسن يونس :: 2016-09-09 [03:15]::

عقدت بلدية الصرفند – لجنة السياحة والآثار مؤتمراً صحفياً، تحضيراً للحدث الهام الذي سيتم سعياً لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، عبر إعداد أكبر طبق سمكة حرة في العالم وبعنوان #صرفندية_وسمكتنا_حرة.
شارك في المؤتمر الصحفي رئيس بلدية الصرفند المهندس علي حيدر خليفة، رئيس لجنة السياحة والآثار في بلدية الصرفند سعادة سليم، رئيسة مجمع نبيه بري لرعاية المعوقين مهى شومان جباعي، صاحب الفكرة ومتابعها بمشاركة اللجنة الطلابية في بلدية الصرفند الناشط المحلي أحمد خليفة. وقد أقيم الحفل في قاعة المسرح التابعة لمجمع نبيه بري لرعاية المعوقين. كما حضر رئيس مركز الصرفند التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية فؤاد الأمين، مختار بلدة الصرفند محمد عباس خليفة، أعضاء بلدية الصرفند، أعضاء شعبة حركة أمل في الصرفند، مدريرو مدارس ومؤسسات، ورؤساء أندية وجمعيات وفعاليات تربوية واجتماعية وسياحية وطلابية وطبية وإعلامية.
بعد تقديم وكلمة ترحيبية من عريفة الحفل ريم حسن خروبي، وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني، بعدها كان عرض فيديو عن بلدة الصرفند يتحدث عن تاريخها وجغرافيتها ومعالمها الطبيعية، الدينية، الثقافية، الأثرية، الاقتصادية، التربوية، الاجتماعية، الأمنية، وخاصة البحرية منها حيث تمتاز بالعديد من المهن البحرية، بالإضافة لشاطئ خيزران الذي يمتاز بالمقاهي عالية التصنيف، والفنادق والمستشفيات والمرفئ، وتعاونيات الصيادين، ثم كانت كلمة لرئيس بلدية الصرفند باسم اللجنة المنظمة، فيما يلي نصها:
"إطلاق الفكرة هو تحدٍ، والتحدي رياضة، والرياضة كلمة منبعها الترويض، والترويض باللغة هو التدريب والتمرين، والتدريب يحتاج إلى إصرار، والإصرار ينبع من الإرادة، والإرادة هي الحافز للتطبيق والتنفيذ، وعندما توجد الإرادة فلا شيء مستحيل...
إذن الفكرة موجودة، والإرادة موجودة، والهدف هو إنجاح الفكرة، وإنجاحها يحتاج إلى العزيمة والعمل لتحقيق الهدف وبالتالي الوصول إلى النجاح، والنجاح والفوز يجب أن يؤرخ، والتاريخ يحتاج إلى من يوثقه...
من هنا، أتت فكرة مراسلة إدارة موسوعة غينيس، من هذه الوجوه الحاضرة، التي تشكل جزءاً من لجان المجلس البلدي انطلقنا في فكرة قابلة للتحقيق، ولها رمزية بالنسبة إلينا كمدينة الصرفند.
فمشروع إنجاز "سمكة حرة" كطبق ليس إنجازاً علمياً أو تربوياً أو ثقافياً أو ما شابه، ولكن الإنجاز فيه هو القدرة على اجتراح الفكرة وقبول التحدي والتنفيذ والهدف متعدد. ولنحدد ما أردنا أن نحققه من وراء هذه الفكرة:
أولاً ودائماً هدفنا الرئيس أن نجمع كل أهلنا في الصرفند من أجل الصرفند، من أجل أن تكون كل أعمالنا تشاركية، من أجل تعويد جيل الشباب على ممارسة الانتماء من خلال المشاركة في كافة النشاطات التي تقام وجذبهم نحو القيام بالعمل الاجتماعي والشبابي والثقافي والرياضي وغيره، من أجل إبعادهم عن كل الآفات المجتمعية وعبر رسائل متعددة، منها هذا النشاط.
ثانياً: إن الصرفند وساحلها المعروف باسم شط خيزران له رمزية، فهو يعتبر من أشهر مراعي الأسماك في لبنان، ورمزيته كما رمزية حلاوة الجبن من طرابلس في لبنان، والبرازق من الشام، والمن والسلوى من العراق والتمر من السعودية، فرمزية الموضوع أنه لا يمكن أن تأتي إلى الصرفند وتذهب إلا وسمك الصرفند يرافقك.
ثالثاً: الهدف اقتصادي ترويجي، فحوالي 500 عائلة من الصرفند، أي ما يقارب الأكثر من 2000 نسمة، تعتاش من هذا القطاع وبالتالي نكون قد قمنا بالترويج لذلك.
رابعاً: إن مشاركة جزء من أبنائنا أصحاب الاحتياجات الخاصة، ونحن في كنف من يرعى هذه الاحتياجات، وعبر الشريك الدائم في العمل الاجتماعي، الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين، برعاية السيدة رندى بري، فإن هذا النشاط مع هذه الشريحة المجتمعية هو جزء من أهدافنا في الدمج المجتمعي، وتحقيق هدف الجمعية عبر "تحويل الإعاقة إلى طاقة".
خامساً: إن نتيجة هذا النشاط لها هدف إنساني آخر، وهي التفاتة تشاركية وبالتعاون مع جمعية الرسالة للإسعاف الصحي، وجمعية الصليب الأحمر اللبناني، وجمعية كاريتاس لتوزيع السمكة إلى المهجرين قسراً من أهلنا في سوريا والمقيمين في الصرفند، وكتعبير رمزي عن التضامن مع حالتهم.
سادساً: إن مشاركة منتدى الفنان الجنوبي كشريك معنا في هذا النشاط عبر إقامة سمبوزيوم فني مرافق لنشاطاتنا، وهو تعبير عفوي عن الروح العالية التشاركية في إطلاق حالة دعم للنشاطات الفنية، تهدف إلى التوجيه لإحياء هكذا نشاطات.
أيها السادة، إن هذا النشاط سيكون برعاية وحضور معالي وزير السياحة الأستاذ ميشال فرعون، ورعاية وزارة السياحة لهذا النشاط هي مساهمة فعالة في دعم نشاطات المجلس البلدي ولجانه المتعددة، وإعطاؤنا دفعة إضافية من الحماس لاقتراح مشاريع إضافية متعددة نصبو من خلالها إلى تحقيق أهدافنا كمجتمعات محلية، وإننا نتقدم من معاليه ومن وزارة السياحة بالشكر على التعاون على إنجاز هذا العمل.
والشكر موصول أيضاً للجنة التحكيم المؤلفة من معالي الوزير السابق البروفيسور محمد جواد خليفة مستشار منظمة الصحة العالمية، سعادة محافظ الجنوب الأستاذ منصور ضو، سعادة نقيب المهندسين الأستاذ خالد شهاب، وممثلي وزارة الصحة والاقتصاد والثقافة والسياحة.
والشكر أيضاً للجندي المجهول في إيصال الرسائل الإيجابية عن طبيعة الإنسان اللبناني وطيبته وحيويته، عنيت بهم وسائل الإعلام كافة على حضورهم وإضاءتهم على هذا الحدث.
وأيضاً الشكر لإدارة مسبح إليسا والأستاذ محمد مؤذن ولكافة المساهمين الموجودين بيننا على مساهمتهم في إنجاح هذا النشاط.
أخيراً باسم بلدية الصرفند، وباسم اللجنة المنظمة وباسمكم جميعاً، أود توجيه الدعوة إلى كافة المنطقة وأبناء الجنوب واللبنانيين، ومن يرغب المساعدة العملية بالطهو أيضاً للمشاركة في هذا النشاط وذلك يوم الجمعة في 16 ايلول عند الساعة الرابعة بعد الظهر في منتجع ومسبح أليسا في الصرفند
شكراً لحضوركم."