Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة أمل تقيم احتفالاً حاشداً لتكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية والجامعية في الصرفند


حسن يونس – محمد خروبي :: 2016-09-11 [03:38]::
برعاية وحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان أقامت حركة أمل شعبة الصرفند- المسؤولية التربوية إحتفالاً تكريمياً لطلاب البلدة الناجحين في الشهادات الرسمية والمتخرجين من الجامعات في مطعم وتراس القرية ضهور الصرفند.

حضر الإحتفال كل من: مسؤولة شؤون المرأة في اقليم الجنوب عايدة كوثراني، المسؤول التنظيمي للمنطقة حسين جواد واعضاء لجنة المنطقة، رئيس بلدية الصرفند علي حيدر خليفة، مدير جامعة فينيسيا د. عماد زبيب، مديرو مدارس الصرفند، أهالي الطلاب والمدعوين.
قدمت الإحتفال المسؤولة التربوية في حركة أمل منى مسلماني، وقد استهل الإحتفال بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلها القارئ محمد الشامية، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل. كلمة الطلاب ألقاها الخريج الجامعي محمد الهادي شكر فيها حركة أمل وشعبة الصرفند وبلدية الصرفند وجميع من ساهم في تكريم الطلاب. بعدها كلمة لمدير جامعة فينيسيا الصرفند الدكتور عماد زبيب هنأ من خلالها بلدة الصرفند وطلابها وأبدى فيها الدعم من قبل الجامعة وذلك من خلال منح الطلاب الثلاث الأوائل على مستوى الصرفند منحة جامعية من جامعة فينيسيا وذلك تشجيعاً للحفاظ على مسار التفوق.

بعدها ألقى رئيس بلدية الصرفند كلمة توجه فيها إلى الطلاب قائلاً: " أيها الخريجون انظروا إلى أهلكم وأدركوا ماذا يعنون لكم. فكروا بكلمات جبران خليل جبران" أولادكم ليسوا لكم أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها"، فكروا بأهلكم ومدرائكم وأساتذتكم الذين وفروا لكم هذه الفرص وغيرها واشكروهم ثم انطلقوا لإحداث التغيير الذي عجز جيلنا عن إحداثه. أنتم لا تحملون شهادات فقط أنتم تحملون رسالة، رسالة الله في الدمج بين الأخلاق والحفاظ على بيئة المجتمع".

بدوره ألقى الدكتور خليل حمدان كلمة مفادها:" أن أرض جبل عامل هي المنبع الأساسي للعلم والثقافة بقيادة المعلم الأول السيد موسى الصدر الذي طالب وجاهد في سبيل إضاءة المناطق المحرومة بنور العلم. مشدداً على ضرورة إثبات المتعلمين أنفسهم على المستوى الإقليمي والدولي باعتبار العالم قرية كونية شاملة فتقييم النجاح الحقيقي لا يكون بالنسب إنما بمستوى التفوق والقدرة على دخول العالمية".

وتطرق حمدان الى الوضع السياسي في لبنان قائلا : "ان الحديث اليوم بمفاهيم سياسية مضى عليها زمن طويل كالميثاقية والشراكة إنما يهدف لإعادة الوطن الى الوراء، وكأنه المطلوب اليوم ان نقول اي وطن نريد، ونحن قد حسمنا ذلك من زمن طويل، وأكدنا كحركة سياسية ان لبنان كما قال عنه الامام الصدر، وطنا نهائيا لجميع ابنائه، وان الطوائف في لبنان هي نعمة والطائفية نقمة. وتابع حمدان : ما هو البديل عن الحوار ؟ ولماذا يحاول البعض النيل حتى من ارقى انواع التواصل بين الأقطاب ؟ هل المطلوب ان نتقاتل من جديد من اجل كرسي او مسوؤلية؟"

وحذّر حمدان من تمادي البعض واستخفافهم وتناسيهم لهموم وحاجات الناس، فالحكومة هي من اجل تسهيل أمور الناس وليست من منبرا خطابيا لتوتير الاجواء.

وختم متوجهاً بكلمة شكر لحركة أمل وبلدية الصرفند على الجهود المبذولة في مجالات كافة مبدياً الدعم الكامل لإنجاح والحفاظ على المسيرة التي أرادها السيد موسى الصدر.

وفي نهاية الإحتفال تم تقديم دروع تكريمية الى كل من مدير جامعة فينيسيا، رئيس بلدية الصرفند والدكتور خليل حمدان، وللأساتذة الذين شاركوا في دورات الدعم لطلاب الشهادات الرسمية.

بعدها تم تسليم الشهادات الرسمية للخريجين الجامعيين وطلاب التعليم المهني والأكاديمي.