Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


المكتب التربوي لحركة أمل يفتتح دورة الإمام القائد السيد موسى الصدر التربوية الخامسة للمعلمين


حسن يونس – حسن فقيه :: 2016-09-20 [00:22]::

إفتتح المكتب التربوي لحركة أمل في إقليم الجنوب صباح اليوم دورة الإمام القائد السيد موسى الصدر التربوية الخامسة تحت عنوان " التعليم المهني في لبنان – الاساسيات والتحديث المنهجي المطلوب " وذلك في قاعة المحاضرات في الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في النبطية بحضور المسؤول التربوي لحركة أمل في إقليم الجنوب الدكتور محمد توبي، ممثل المنطقة التربوية في محافظة النبطية محمد مهدي، ممثل الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور ناصيف نعمة، رئيس قسم الإعلاميين في المكتب الإعلامي لحركة أمل في إقليم الجنوب علي داود، المسؤول التربوي للحركة في المنطقة الاولى د. حسن بعلبكي، مدير فرع الجامعة اللبنانية – الدولية في النبطية الدكتور حسان خشفة ومدير كلية التربية في الجامعة الدكتور انور كوثراني، ومدراء المعاهد الفنية الرسمية في محافظة النبطية، وأعضاء ومسؤولي المكتب التربوي للحركة في اقليم الجنوب وبمشاركة 150 أستاذاً مهنياً من مهنيات الجنوب من مختلف الاختصاصات وفعاليات تربوية وأكاديمية .
افتتحت الدورة بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، بعدها كان كلمة ترحيب وتقديم من الدكتور ربيع بركات الذي تحدث عن اهداف الدورة واهميتها التربوية ودور المحاضرين فيها، والقى الدكتور خشفة كلمة رحب فيها بالحضور في الجامعة اللبنانية – الدولية في النبطية، مؤكدا ان ابواب الجامعة مفتوحة للدورات التدريبية التي يقيمها المكتب التربوي لحركة أمل في اقليم الجنوب لكافة الاساتذة وفي كافة المراحل التعليمية.
ثم تحدث الدكتور المحاضر هاشم بدر الدين فشكر المكتب التربوي للحركة على اقامته هذه الدورات التي تسهم في تحديث المنهجية المطلوبة .
بعده تحدث المسؤول التربوي لحركة أمل في اقليم الجنوب الدكتور محمد توبي فقال "اننا من خلال هذه الدورات التي اطلقناها والتي نطلقنها انما نحاول النهوض بالعمل التربوي والمسيرة التربوية، ونحن نعيش في وطن فيه طاقات كبيرة لكن المشكلة انه ليس لدينا دولة تنظم هذه الطاقات وتوجهها ونحن هنا لسنا مكان الدولة، وعندما غابت الدولة عن الدفاع عن الارض وقتال الاحتلال الاسرائيلي كانت المقاومة التي اطلقها الامام القائد السيد موسى الصدر واليوم نطلق هذه الدورات باسمه لانه امام الوطن والمقاومة الذي كان اول عمل قام به هو انشاء مهنية البرج الشمالي (مهنية جبل عامل) في صور للايتام والفقراء لتعليمهم كي لا يبقوا في الشوارع، والامام الصدر اول رجل هب لمنع الفتنة في لبنان واعتصم وحذر من المخاطر العدوانية الاسرائيلية وهو الذي دعا للعيش المشترك الاسلامي – المسيحي كثروة لبنانية وعلى طريقه يتابع المسيرة حامل الامانة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الرجل الذي يشكل صمام الامان لهذا الوطن."
ودعا الدكتور توبي الى وقف هرطقة التعاقد وان تؤمن الدولة الاستقرار الوظيفي لكل الاساتذة حتى يعطوا بتفاني وابداع في المهنيات والثانويات والجامعات، وهذه مسؤولية الدولة والاحزاب التي عليها التعاون لتكون مكملة لمشروع الدولة، نحن هنا في المكتب التربوي رأينا ان دورنا يبدأ هنا ووضعنا ايدينا بأيديكم لان الدولة لا تقوم بدورها وهذا لا يعني اننا نأخذ دور الدولة ابدا، انما عندما تكون الدولة غير موجودة نكون موجودين، وعندما كانت الدولة غير موجودة وقت الدفاع عن الارض كانت مقاومة الامام الصدر، ولو قامت الدولة بدور الدفاع عن الارض لكان لا داعي لوجود المقاومة، الدولة غير موجودة نقوم بسد الفراغ، وفي العمل التربوي اطلقنا مشاريع تربوية كبيرة وذلك على خطين خط مجلس الخدمة المدنية وخط دورات الامام القائد السيد موسى الصدر التربوية، في الخدمة المدنية دربنا الاف الاساتذة، واليوم هي الدورة الخامسة وستليها الدورة السادسة والهدف هو المساعدة على رفع الحرمان التربوي وهذا هو نهج وخط حركة أمل، وأول ما تحدث عنه الامام الصدر هو رفع الحرمان، والحرمان ليس فقط رغيف الخبز انما القلم والدفتر والكتاب والتعليم وهناك الكثير من أوجه الحرمان التي نعيشها اليوم في وطننا لبنان .
ووجه الدكتور توبي رسالة من نزيف الجرح الذي نعيشه، والذي يعيشه تحديدا اولادنا وكأنهم موجودين على حلبة مصارعة وهناك من يتعرض لهم بالضرب ليلا ونهارا، والسياسيون وغيرهم لاهون بأمور اخرى، المصارعة التي تتعرض لاولادنا هي وحش المعلوماتية، الوحش الالكتروني، الوحش اللاأخلاقي الذي يهاجم اولادنا من خلال الهواتف الغبية وليس الذكية لدى وجودهم في بيوتهم، اولادنا في كل مكان يتدمرون، اين دور الاستاذ ودور المكتب التربوي لحركة أمل ودور الاحزاب، نحن في هذه المناسبة وفي كل مناسبة ندعو فيها المجتمع المدني للنهوض ولرؤية حجم الكارثة المقبلون عليها، وان استمرينا على هذا الحال بعد 10 سنوات لن يكون هناك مجتمع، ولن يكون لدينا كوادر ولا اساتذة لان اولادنا سيقعون في المحظور ان لم نتدارك المخاطر من الان ونحن علينا العبء الاكبر والدور الاكبر كمكتب تربوي وكمعلمين في درء المخاطر وفي ايجاد البيئة العلمية السليمة من الشوائب والمخاطر التي ذكرتها .
وختم الدكتور توبي موجها الشكر للجامعة اللبنانية الدولية لا سيما للدكتور خشفة وكوثراني على مساعدتهم واحتضانهم لهذه الدورات، كما وشكر الدكاترة المحاضرين ناصيف نعمة، بلال زين الدين، هاشم بدر الدين، ربيع بركات وطارق هرموش لمساهمتهم في خدمة التربية والمجتمع والوطن، كما والشكر لمدراء المهنيات في الجنوب على اهتمامهم في حث الاساتذة للالتحاق بالدورة .
وتضمن برنامج الدورة محاضرات هامة حول أساليب التعليم، والتحضير الصفي، وعلم النفس التربوي، والإدارة الصفية، وقد لاقت استحسانا من الأساتذة خاصة وأنها شرحت بطريقة تفاعلية بمشاركة فاعلة من الأساتذة الحاضرين.