Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


علي طفلا .... حكاية المليئة الرملية وغالونات البلاستيك !


رامي أمين :: 2016-09-21 [01:29]::
يهوى الشاب علي طلال طفلا البحر منذ صغره كمعظم ابناء مدينة صور الذين نشأوا على هذه الشطآن الرملية والصخرية وعشقوا كل ما يمت الى البحر بصلة ...

لـ علي طريقة ذكية وبسيطة وغير مكلفة في صيد الاسماك يتمكن خلالها يومياً من اصطياد اكثر من خمسة كيلوغرامات من سمك المليئة الرملي المشهور بطعمه اللذيذ.

في تمام الساعة الثامنة صباحاً من كل يوم يكون علي قد وصل الى الشاطئ الرملي الجنوبي لمدينة صور متسلحاً بعدة غالونات من البلاستيك الشفاف كتلك التي تستعمل في بيع المياه المكررة، ورغيف خبز او اكثر.

بعد ان يقوم بفتح هذه الغالونات بشكل متوسط في اعلاها يعجن رغيف الخبز بالماء فيصبح عجينة لزجة يقوم بإلصاقها في سقف الغالون، وهكذا تصبح الافخاخ جاهزة لالتقاط السمك.

يدخل بالغالونات الى البحر ويزرعها في مياه قليلة العمق وعلى مسافات متباعدة ثم يتركها لبرهة من الوقت ليرجع مجدداً ويجمعها بما احتوته من الاسماك التي تدخل الى الغالون لاكل العجينة ولكنها تعلق حيث انه من المعروف ان السمك لا يستطع ان يسبح عامودياً في مسافات ضيقة.

يؤكد علي انه يصطاد يومياً بين 5 الى 6 كيلوغرامات من المليئة الرملية اللذيذة ولكنه لا يبيع ابدا ما يصطاده فهو هاوٍ يأخذ صيده الى المنزل او يهديه لاصدقائه ومعارفه ...

يختم مؤكداً عشقه لشاطئ صور الرملي ولاسيما في موسم المليئة حيث يجد لذة كبرى في الصيد بهذه الطريقة المشوقة.