Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة امل احيت ذكرى شهدائها القادة في بدياس


سمير قاسم :: 2016-09-25 [21:09]::
احيت حركة امل باحتفال حاشد ذكرى الشهداء القادة داوود داوود محمود فقيه وحسن سبيتي في بلدة بدياس وتقدم الحضور الى جانب عوائل الشهداء رئيس المكتب السياسي الحاج حايك ،رئيس الهيئة التنفذية الحاج ابو جعفر نصرالله، اعضاء هيئة الرئاسة الدكتور الحاج خليل حمدان ، العميد عباس نصرالله ، الدكتور قبلان قبلان، والسادة النواب ايوب حميد ،علي خريس ،هاني قبيسى ،عبد المجيد صالح ،اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفذية،وقيادات الاقاليم والمفوضيات الكشفية، العقيد عبدو خليل ،الرائد حسن حمود،النقيب بلال الحاج ، وفد من الظباط في القوى الامن الداخلي كامل نصار ،امين دياب،حبيب حايك،وفد عضو المجلس الثوري في حركة فتح جمال قشمر ،عضو قيادة فتح اللواء ابو احمد زيداني ،رئيس اتحاد بلديات صور السيد عبد المحسن الحسيني ،رئيس اتحاد بلديات الزهراني الاستاذ علي مطر، وفد من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة العميد توفيق عبدالله،عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الاسلامي ابو سامر موسى،عضو المكتب السياسي عباس الجمعة ،مدير عام مصلحة مياه لبنان الجنوبي المهندس احمد نظام ممثل حركة امل في طهران عادل عون ،وفد من مؤسسات الامام الصدر، ممثل حزب القومي السوري ،رئيس الهيئة الاسلامية الشيخ سعيد قاسم،ممثل المطران ميخائيل ابرص الاب وليم نخلة وفد من الصاعقة ممثل الوزير عبد الرحيم مراد ،وحشد من رجال الدين ورؤساء البلديات والمخاتير والنقابات والاندية والجمعيات
بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من القرأن الكريم
وبعدها عزفت الفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الاسلامية النشيدين الوطني ونشيد حركة امل
وبعدها كان مجلس عزاء عن ارواح الشهداء للخطيب الحسيني امام بلدة بدياس فضيلة الشيخ فؤاد دبوس
وبعد تعريف من المسؤول الاعلامي الاخ صدر داوود وكلمة وجدانية باسم عائلة الشهيد داوود
القى كلمة حركة امل عضو هيئة الرئاسة الدكتور قبلان قبلان جاء فيه:
في هذه الاجواء الملبدة من حولنا تفح الروائح من كل مكان هذه الروائح الكريهة لا تتوقف عند النفايات فقط، بل تستشم ايضا من بعض الكلام الطائفي والمذهبي، الكلام الذي يحمل النبرة العنصرية والذي لا يحمل مصلحة البلد مقابل مصالح فئوية شخصية، مؤكدا انه في كل لحظة يكون لبنان في خطر تكون حركة امل في المقدمة، واليوم اذا كان البعض يسيل لعابه من المشاريع التقسيمية في المنطقة واذا كان مشروع الثمانينات يدغدغ احلامه مشروع فيديرالية من هنا او هناك، فيجب ان ينتبه انه لا مشروع فيديرالية في هذا البلد، وعلى الحكومة ان تحزم امرها وتعود الى اجتماعاتها.
ودعا قبلان في ذكرى الشهداء القادة داوود داوود ومحمود فقيه وحسن سبيتي في مدرسة الشهيد مرشد نحاس في بدياس، المجلس النيابي لان يحزم امره ويبدأ بالتشريع، لان التشريع يجب ان لا يتوقف بظل وجود رئيس او غيابه، ودون الالتفات الى الاصوات التي تريد تعطيل ما هو قائم في البلد بسبب مصالح فئوية، وسأل لماذا نعطل الحكومة والمجلس النيابي والادارات الرسمية، اضاف قائلا: "ابعدونا عن النزوات والمشاريع التي لا تؤدي الى قيامة الوطن، نحن في حركة امل سنكون في رأس مواجهة المشاريع التي تعطل المؤسسات في البلد، ومشاريع التقسيم والفيديرالية".
وشدد قبلان على ان الشهادة قدر يقدمه الله سبحانه وتعالى، فمن وقع الاختيار عليه فاز فوزا عظيما ومن لم يقع الاختيار عليه يتابع المسيرة كي ينتظر دوره، قبل الشهداء وقبل الامام السيد موسى الصدر وقبل مشروع المقاومة كنا مجرد ارقام واعداد، حجارة وبشر، ولم يكن لنا معنى، كنا نعيش في الجهل والتبعية والاحتلال في الداخل والخارج، فجاء الامام موسى الصدر وقال انهضوا وامتشقوا سلاح العزة والكرامة، ولا تدعوا العدو في ارضكم لا تستسلموا وانتفضوا والقوا عنكم غبار القعود، فكانت النتيجة ان لبنان اليوم والجنوب يعيش في هذه العزة التي صنعها موسى الصدر والشهداء والجرحى الذين ساروا في هذا المسار واهلنا في الجنوب الذين صمدوا في وجه العدو، اضاف قائلا: يجب ان نحتفي بشهدائنا في كل يوم كي لا ننسى ان هؤلاء الذين قدموا دماءهم وارواحم ن اجلنا، واكد انه لا النيابة باقية ولا الوزارة وما يبقى هو التضحيات وهذا ما يصنع مجدنا وعزنا، ولذلك يجب ان تبقى اسماء الشهداء على رؤوسنا وعلى الكتب وفي المدارس كي نعطي الشهداء جزءا من حقهم.
ولفت الى ان الشهداء هم عزة وكرامة الامة، قبل مشروع المقاومة كانت قوتنا في ضعفنا، وماذا يملك الوطن اليوم غير انه انتصر على عدو هزم العرب جميعا، وصيتنا اليوم ان لا ننسى الشهداء والذين قدموا لنا العزة والكرامة.