Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الشيخ علي دعموش: أميركا وحلفائها وكل من برر وجود الجماعات الإرهابية التكفيرية في سوريا هو من تسبب بالخراب والدمار والقتل في المنطقة

:: 2017-09-25 [20:35]::
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش على أن أميركا وحلفائها وكل من برر وجود الجماعات الإرهابية التكفيرية في سوريا واعترف بها ودعمها وقال عنهم بأنهم ثوار، هو من تسبب بالخراب والدمار والقتل في المنطقة، وهو من تسبب بتشريد السوريين من بلدهم وهجرهم إلى الدول المجاورة وليس النظام السوري.
كلام الشيخ دعموش جاء خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في مجمع أهل البيت (ع) في مدينة بنت جبيل، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

وقال الشيخ دعموش إن النظام السوري كان موجوداً منذ عشرات السنين ولم يتسبب بتهجير السوريين من بلدهم، بل كانوا يعيشون في ظل هذا النظام بأمن واطمئنان إلى أن جاءت الجماعات الارهابية التكفيرية التي أوجدتها وصنعتها أميركا وحلفاؤها في سوريا، وارتكبت المجازر بحق السوريين الذين خرجوا من بلدهم، ولجؤوا الى الدول المجاورة كنازحين خوفاً من بطش هؤلاء المتوحشين، وليس خوفاً من النظام.

وأكد الشيخ دعموش أن الدعوة الأمريكية لتوطين النازحين في البلدان المجاورة، هي دعوة مشبوهة تأتي في سياق فرض مخططات جديدة على دول وشعوب المنطقة، وهي تشكل خطراً مباشراً على لبنان الذي سيكون من أكثر الدول التي ستتأثر بسلبيات وتداعيات التوطين، داعياً الحكومة إلى حل قضية النازحين بالطريقة المناسبة واللائقة وبما يمكن السوريين من العودة الى بلدهم، لأنهم يأبون أن يعيشوا خارج بلدهم أو أن يتخلوا عن وطنهم.

ورأى الشيخ دعموش أن داعش الذي كان يسيطر على الكثير من المناطق الأساسية في العراق وسوريا، بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في المنطقة، فالهزائم المتتالية التي مني بها في العراق وسوريا ولبنان، جعلت هذا التنظيم يتهاوى ويتقهقر، ووضعته في معرض السقوط النهائي، لافتاً إلى أن أهمية الانجازات والانتصارات التي حققها محور المقاومة مؤخراً في مواجهة هذا التنظيم، تكمن في أنها تؤسس للانتصار الكبير على هذا التنظيم في العراق وسوريا، وللقضاء على وجوده العسكري بشكل كامل في المنطقة.

واعتبر الشيخ دعموش أنه من الطبيعي بعد فشل المشاريع الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة أن يعلو الصراخ والتهديد ومحاولات فرض الحصار والعقوبات على المقاومة والتحريض عليها وتشويه صورتها، إلاّ أن كل ذلك لن يحجب فشلهم وعجزهم، وسيزدادون إحباطاً وخيبة وهزيمة عندما يتم الانتصار النهائي على الجماعات الارهابية، مؤكداً أن المقاومة وحلفائها وشعبها في أتم الاستعداد والجهوزية للعمل على إفشال التوجهات والمخططات الأمريكية الجديدة بالإرادة الحسينية الكربلائية كما أفشلوا مشاريعها السابقة.