Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


خطبة الجمعة لرئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي عبد اللطيف فضل الله

:: 2017-10-13 [23:01]::
"الفكر العاملي": لا قيامة للدولة بحماية الفاسدين

دعا رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي عبد اللطيف فضل الله الى "فتح ملف الفساد على مصراعيه بكل ابوابه وتشعباته التي تنخر في كل مرافق الحياة السياسية اللبنانية".

وسأل السيد فضل الله خلال خطبة الجمعة من على منبر المسجد الكبير في عيناثا عن "تطورات ملف الانترنت غير الشرعي والتخابر الدولي وقضية المشاعات وغير من قضايا السمسرات والصفقات وسياسة مرر لي امرر لك".

واعتبر ان "القضاء مطالب بالبت في قضايا الفساد المعروضة امامه من دون تأخير اوإبطاء وبأسرع وقت ممكن وبوضع يده على كل بؤر الفساد المنتشرة في مؤسسات الدولة والتي تؤمن مداخيل مالية وفيرة".

ورأى السيد فضل الله ان "العقلية السياسية هي ذاتها وتنسحب في كل نواحي العمل الرسمي وآخرها سبحة التعيينات التي اقرت والتي كان يجب ان تراعي الكفاءة وليس فقط معيار الولاء السياسي والحزبي والانتماء الطائفي المحدد. ومع التسليم ان التوازنات الطائفية تفرض محاصصة ولكن اليس هناك من اكفاء واصحاب مؤهلات في طوائفهم واحزابهم؟

وابدى فضل الله خشيته على "الطبقة الفقيرة من تداعيات الضرائب الجديدة في ظل غياب الرقابة الرسمية المعنية وعدم اتخاذ العقوبات الرادعة لكل مخالف ومحتكر وكل جشع يسعى الى الربح غير المشروع برفع الاسعار من دون وجه وحق وبما يتجاوز السعر الفعلي للسلعة والضريبة الجديدة عليها باضعاف".

ودعا الى "العمل لاجراء الانتخابات النيابية في وقتها فهي حاجة وضرورة دستورية ومطلب شعبي ووطني لا يمكن القفز فوقه او تجاوزه وهي اجراء صحي لاحداث تغيير ديمقراطي وضخ دم جديد في الحياة السياسية وطبقتها التي نخرها الفساد والعقم والعجز عن ايجاد حلول لمشاكل الوطن والناس".

ودان فضل الله "الحملة الاميركية والصهيونية والخليجية على المقاومة والتي تهدف الى فصل المقاومة عن بيئتها الحاضنة وعن امتدادها الشعبي على مستوى الوطن ودعا الى رفضها بموقف لبناني جامع ومواجهتها بالوحدة والتكاتف حول الجيش والشعب والمقاومة".

ورحب السيد فضل الله بـ"المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس"، آملاً ان "تنعكس هذه المصالحة وحدة جادة لنصرة الشعب الفلسطيني وتكريس حقوقه المشروعة في ارض فلسطين المغتصبة ومع الاحتفاظ بكامل حقوقه ومسلماته حتى التحرير الكامل للاراضي المحتلة بالمقاومة وكافة اشكال النضال".