Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: زيارة رئيس تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبناني الصيني ورئيس مجلس ادارة مجموعة أماكو لمعالي النائب السيدة بهية الحريري

:: 2017-11-18 [12:39]::
قال رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني ورئيس مجلس إدارة مجموعة " أماكو" علي محمود العبدالله أن الأزمة الراهنة في لبنان كشفت عند مدى الدعم الواسع والمنقطع النظير لدولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وللبيت السياسي العريق الذي يمثّله ولنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
كلام العبدالله جاء خلال زيارة قام بها إلى النائب بهية الحريري في مجدليون تعبيرا عن تضامنه وتأييده للرئيس الحريري. وشدّد العبدالله على أهمية المواقف المشرّفة لهذا البيت السياسي المتمثل بعائلة الحريري والذي تُعد النائب بهية الحريري أحد أركانه الأساسية، وقال: "الرئيس سعد الحريري هو ضمانة لبنان الذي نريد، لبنان السلم الأهلي، لبنان العربي الجامع لكل أبنائه، لبنان الانصهار الوطني والتنوّع الفريد الذي يجعل منه نموذجا عالميا للعيش المشترك". وأمل العبدالله أن يعود الرئيس الحريري بأسرع وقت ممكن إلى لبنان واستكمال مسيرته السياسية والاقتصادية التي حققت في الفترة الماضية إنجازات كبيرة تمثّلت بإطلاق مشاريع اقتصادية وإقرار قانون انتخاب عصري وأول موازنة للبلد منذ 11 عاما.
وأضاف أن الالتفاف الوطني الشامل حول الرئيس الحريري والذي تجلّى في مواقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، برهن عن معدن اللبنانيين الحقيقي، إذا أن كل اللبنانيين وقفوا خلف رئيس الوزراء صفا واحدا، بغض النظر عن انتمائهم السياسي. وشدّد العبدالله على أن موقف لبنان الرسمي والشعبي أثّر على الموقف الدولي الداعم للرئيس الحريري، وتجلّى ذلك في المبادرة الفرنسية. وأن ما نشهده اليوم هو ترجمة حقيقية لمدى التأييد الواسع والراسخ للرئيس الحريري محليا ودوليا.
وقال العبدالله أن الرئيس الحريري هو رجل دولة، وقد حمى لبنان في أصعب الظروف، وهو اليوم من جديد يحمي لبنان شعبا ومؤسسات بوجه العواصف السياسية التي تهبّ على منطقتنا. واعتبر أن لبنان الذي يتحمّل ضغط النزوح السوري وغيرها من القضايا الكُبرى كمحاربة الإرهاب وحماية السلم الأهلي وصون الاقتصاد الوطني، هو بأمسّ الحاجة إلى الرئيس سعد الحريري. وختم العبدالله قائلا: "نتطلع إلى ترسيخ التكاتف الوطني اللبناني خلف الرئيس سعد الحريري، وتثبيت هذا المشهد الوطني التاريخي الذي تجلّى في الأيام الماضية، لما فيه خير لبنان وخير بلدان المنطقة".