Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


وقفة تضامنية في مخيم الرشيدية تنديداً بقرار ترامب الذي يعتبر فيه القدس عاصمة الكيان الصهيوني الغاصب

أحمد فاعور :: 2018-01-19 [21:58]::
أقامت مؤسسة الشهيد ابو جهاد الوزير لتأهيل المعوقين وقفةً " تضامنية" مع أهلنا المرابطين والمرابطات في القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين وتنديداً بقرار ترامب الذي يعتبر فيه القدس عاصمة الكيان الصهيوني الغاصب في مخيم الرشيدية بحضور قيادة وكوادر حركة فتح وقادة فصائل م.ت.ف والقوى والشخصيات الوطنية والاسلامية.

بداية تلاوة سورة الفاتحة لأرواح الشهداء ومن ثم كلمة ترحيبيه القاها الأخ علي برماوي وبعدها القيت عدة كلمات لكل من مؤسسة ابو جهاد الوزير القاها الاستاذ عبد أسعد وكلمة حركة فتح القاها الاخ العميد ابو ربيع سلام وكلمة م.ت.ف القاها الاخ ابو ابراهيم احمد فهد القيادي السياسي لجبهة التحرير العربية في لبنان حيث أكدت الكلمات على ان قرار ترامب بأن القدس عاصمة إسرائيل والعمل على نقل السفارة الامريكية إليها هو خرق لقرارات مجلس الامن 476، 478 وقرار 2334 الذي يؤكد إن إنشاء اسرائيل للمغتصبات في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ليس له اي شرعية قانونية وقد كان رد شعبنا على هذه الاجراءات باعلان الانتفاضة الثالثة حيث شملت كافة أبناء شعبنا من الشبلة عهد التميمي إلى الشهيد المقعد إبراهيم ابو ثريا ووقف إلى جانب شعبنا كافة قوة الحق وكل احرار العالم
الدعم والمساندة لقرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي تؤكد الارهاب الدولي الامريكي والصهيوني للحصول على حقنا بالاستقلال واقامة دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة.

فخامة الرئيس محمود عباس عنوان الصمود الاسطوري لشعبنا الفلسطيني وعنوان العطاء والوفاء للوطن والقدس فتحية لحامل الامانة من الرمز الشهيد ياسر عرفات ابو عمار.

ختاماً تم تلاوة البيان من قبل الاخ محمد نصار وقد كان نص البيان التالي:
تعرب مؤسسة الشهيد ابو جهاد الوزير لتاهيل المعاقين ممثلة بالاشخاص ذوي الاعاقة في لبنان عن اشد العبارات الادانة و "والاستنكار" لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي ونقل سفارة بلاده من "تل ابيب" إليها في 6/12/2017.

واذ نحذر ونتوقع كاشخاص ذوي اعاقة من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، ونعرب عن استنكارنا وآسفنا الشديد لقيام الإدارة الأمريكية باتخاذها، بما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي".

اضافة الى ذلك خطوة ترامب "وإن كانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة ولن تتمكن من فرض واقع جديد عليها، إلا أنها تمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام وإخلالاً بالموقف الأمريكي المحايد - تاريخياً - من مسألة القدس، الأمر الذي سيضفي مزيداً من التعقيد على النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي".

وإن تراجع الإدارة الأمريكية هذا الإجراء وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة".

ونطالب على اهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة القرار:194 والمبادرة العربية ليتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة ولإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة" وان ياخذ الشخص المعوق دوره الطبيعي في مساهمة البناء والتطوير لصرح دولتنا الفلسطينية والتي ناكد ونجدد ان القدس عاصمتها الابدية.