Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة أمل وأهالي المروانية أحيوا ذكرى اسبوع فقيد الشباب الغالي المسعف باسم فقيه

حسن يونس – حسان حموي :: 2018-01-20 [12:22]::
احيت حركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية وجمعية الرسالة للاسعاف الصحي وآل فقيه وحجازي واهالي المروانية ذكرى مرور اسبوع على وفاة فقيد الشباب الغالي المسعف الرسالي باسم احمد فقيه في النادي الحسيني للبلدة، بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة امل د خليل حمدان، عضو كتلة التنمية والتحرير سعادة النائب علي عسيران، نائب القائد العام لكشافة الرسالة الاسلامية الحاج حسين عجمي والمفوض العام الحاج حسين قرياني واعضاء المفوضية العامة ومفوض الجنوب واعضاء المفوضية والمنطقة الكشفية السادسة، وفد من قيادة الحركة في اقليم الجنوب والمنطقة السادسة وشعبة المروانية، رئيس مجلس ادارة مستشفى نبيه بري الجامعي الدكتور حسن وزني، فعاليات البلدة البلدية والاختيارية والاجتماعية وحشد من اهالي البلدة والقرى المجاورة.
قدم المناسبة المسؤول الثقافي للمنطقة السادسة حسن حجازي، وتلا آيات القرآن الكريم القارئ حسين حمزة.
وقد القى الدكتور حمدان كلمة حركة امل توجه فيها باحر التعازي باسم رئيس وقيادة حركة امل الى اهل العزاء، متحدثا عن مزايا الفقيد وعمله في الدفاع المدني لكشافة الرسالة الاسلامية وعطائه وتضحياته لانقاذ الجرحى والمرضى والجهاد حيث تدعو الحاجة.
وفي الوضع العام كان ابرز ما اتى في كلمة حمدان:
"من يريد انهم يريد يحسن للمقاومة بالقول شكرا لهم ضحوا وجاهدوا وانتهى دورهم، نقول ان المقاومة كانت رد فعل على الاعتداءات الاسرائيلية عندما وقفت الدولة عاجزة، فقال الامام الصدر ان قوة لبنان في مقاومته وليس في ضعفه، وللذين وقفوا متفرجين امام دماء المقاومين نقول ان المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن الوطن. وامام التهديدات الماضية والجديدة نقول ان القرار يجب ان يكون بالمحافظة على المقاومة دائما."
وفي السياسة قال حمدان: "ما نشهده اليوم هو توتر سياسي مفتعل مشهود وملحوظ على ارض الواقع. ولمن يفتعل التوترات نقول يجب ان ياخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة وما يهدد لبنان. واذا كان حلم قيام الدولة الاسلامية لداعش والنصرة قد انتهى لكن للتهديدات الارهابية مستمرة، وتسمعون عن خلايا نائمة تكتشف، ولو هُيأ لها ان تنفذ ما تخطط له لكان استهداف المناطق السكنية والارهاب."
وتابع حمدان: "لبنان بحاجة لجرعة اضافية من الاستقرار السياسي للوصول الى مزيد من الاستقرار الامني، وهو ما يجب ان يكون توافق سياسي، وبالتالي لا مبرر لشعارات لا اساس لها من الصحة تدفع البلد نحو المجهول. وبالتالي فنحن نحتاج للمزيد من التماسك الداخلي."
وفي الوضع الانتخابي أشار حمدان إلى أن "الازمة التي نعيشها اليوم بعنوان الاستحقاق الانتخابي، بسبب تعديلات مقترحة على قانون الانتخابات الذي تم التوافق عليه سابقاً، نقول أنه لم يأت صدفة بل استعد له وتمت دراسته من اكثر من سنة، وتم استصدار قانون من المجلس النيابي لاجراء الانتخابات، وهناك من تضرر من وجود صوت تفضيلي واحد، وهناك من يريد التمديد للمهلة لتنسيب المغتربين، ومنهم من يريد نسف القانون لانه لم يات على هواه. الوضع العادي وفي الدول المتحضرة انه اذا كان هناك افق مسدود يقرب موعد الانتخابات وليس العكس. نحن لدينا ازمة والحل يبدا بان تجري الانتخابات في وقتها إذا لم يريدوا العمل بطرح الرئيس بري بتقديم موعدها. فلتات الانتخابات في موعدها وحسب النتائج نضع النقاط على الحروف. الازمة ان هناك من يريد ان تعلن نتائج الانتخابات النيابية قبل ان تصل الاصوات للصناديق ويضمنوا نجاحهم قبل الانتخابات وان يكون مقياس الانتخاب على قياسهم والقانون على هواهم فيكون عندها ديمقراطيا وإلا فيجب تعديله أو تأجيل أو تطيير الانتخابات".
وتابع حمدان: "عندما صدر القانون وافق الجميع عليه وهللوا له. وبعضهم اخفوا اصواتهم ومخاوفهم. اهمية النسبية والقانون انه لا احد يستطيع التنبؤ بالنتائج قبل اففال الصناديق. هناك من يخاف على شخصه وكتلته لانهم لم يستطيعوا قراءة النتائج. ومن هنا يريدون التمديد لتنسيب المغتربين بينما وافقوا على القانون بحيثيته في الماضي، وبالتالي فان اي تعديل يحتم عودته للمجلس النيابي، وبالتالي فانه قد اقر وبدات الحملات الانتخابية، واتوا الآن ليقولوا بان بطئوا الخطوات لتاجيل الانتخابات وتطييرها."
وعن موقف الرئيس بري قال حمدان: "دولة الرئيس قال ان هذا القانون لن يدخل عليه اي تعديل لاي كلمة على الاطلاق وعلى الجميع ان يذهبوا للانتخابات بحسب الاصول وفي وقتها المحدد."
ونصح حمدان أهل السياسة "بعدم المراهنة على تعديل القانون لانه تشويه للحقيقي وتلاعب باعصاب الناس وتسعير النار المذهبية والطائفية فلا مصلحة وطنية بذلك على الاطلاق. وان محاولة التمديد ستكون له نتائج وخيمة وسنفقد ثقة الناس، فالانتخابات في وقتها، والرهان على التمديد هو وقت ضائع وحل الازمة يكون في صناديق الاقتراع."
وبالنسبة للتحالفات الانتخابية قال حمدان: "نحن في حركة امل وحزب الله سنكون معا وفي لوائح مشتركة ونذكر الاخرين انه لن يكون اي توتر داخلي بيننا لنصل الى افضل مجلس نيابي ممكن."
بعدها تلا الشيخ ابراهيم كوثراني السيرة الحسينية العطرة.